السبت، 28 فبراير 2026
الحرب 🆚 الحب2️⃣
من كام سنة كان فيه صاروخ صيني تقريبا فقد مساره و فضل يلف في بلاد الله لحد ما دب اترزع في المحيط الهندي
السبت، 14 فبراير 2026
كريمة عبد الغني
او في السياق الأكثر شيوعاً " المعلمة كريمة"
النهارده كانت مثال حي لإن العزوة مش بالولد، العزوة بالأثر، الست دي من وانا طفلة وانا باسمع عنها في سياقات المساجد، و الالتزام انها المعلمة، اللطيف ان كل بنات عائلتي و اللي بالمناسبة هم ستات اكبر مني بأكتر بكتير من ١٥ سنة وهم بيحضروا لها في المساجد دروس ومجالس علم .. وربما مايكونش فيه اشهر منها في السياق ده في حدائق حلوان كاملة من التسعينات لحد دلوقتي
الست دي لها باع طويل في كل ما هو خير، وده اللي عرفته من المعزيين في صلاة جنازتها، وهم بيشهدوا لها بكل حسنى، حتى ارق التفاصيل وهي بتعمل حفلات لأطفالهم انا ماشوفتش الكم ده من البكاء، والاخلاص و المحبة الصادقة لحد قدها، اللطيف اني ما اعرفهاش، ما قابلتهاش غير مرة واحدة كنت حضرت لها فيه درس، وكانت بتحكي فيه بصراحة ان فيه مطرب مشهور هو قريبها، وده غالبا مش سياق يتقال في مسجد لكن لو دل على شيء يدل على انها لطيفة و بتتعامل بعفوية
وسبحان الله ربنا جرني لحد هناك ولحقت في وقت قياسي اروح المسجد والحق الصلاة عشان اتعلم درس مختلف
النهارده اكتشفت ان واحد من الشعراء المعروفين واللي كانت بتشكر فيه جدا ل طلابها انه قريبها
وانها حضرت فرح حد من اقاربي، و قامت بغسل واحدة من زوجات جدودي
في المسجد شوفت السيدات من النشء للعجائز بيبكوها بحرقة وهم بيحضنوا بعض ويصبروا بعض و يعزوا بعض على فراقها
من الحاجات اللي لفتت انتباهي محايلة سائق عربة نقل جثمانها ان مش هينفع حد يركب معاها اكتر من تلاتة ف افتكرت ان دول بناتها او اولادها لكن قالوا لي انها ماخلفتش
يعني كل عزوتها دول مش عيالها!
كل اللي كانوا بيبكوا عليها بكاءالأبناء دول مش من دمها
الست دي فرقت في حياة أجيال بالكامل منهم الأميين، اللي ساعدتهم في تغيير حياتهم كلها
أتمنى ان كل دمعة عين، وكل دعاء وكل خطوة خطيناها في طريقنا للصلاة عليها تكون في ميزان حسناتها وحسناتنا
وأخيرا الله يرحمها ويغفر لها و يسكنها فسيح جناته ويلهم كل أحبابها الصبر
الثلاثاء، 10 فبراير 2026
كيف نشأت و ترعرعت
على واحد من الجروبات فيه اكونت مجهول الهوية بيسأل عن مقاطعة الحما" حماه و حماته" لو حد جربها و الحياة بعدها عاملة ايه
"
و الحقيقة اني قبل ما اقرأ التعليقات حمدت ربنا على ابويا و أمي
وعلاقاتهم بجدودي
يعني انا ماحضرتش جدي ابو ماما " فوزي" كتير ماحضرتش جدو ابو بابا "عزام"خالص
* بس بابا حكى لي على كرم جدو فوزي لما كان يتمشى معاه في طريق
و اتحكي لي ان بابا كان بيلف مع جدو على الدكاترة دايما ويحجز له كشوفاته و يستقبله في بيته و فاكر له كل حاجة حلوة عملها معاه وحافظ له كل جميل عمله
وكفاية انه كان بيكرم بنته وعمره ما قال في حقه نص كلمة و ده يبدو جليا دايما وهو بيتكلم عنه " عمي الحاج فوزي" قال او عمل يعني لا أبوكي ولا اهلك ولا الحاجات العجب دي
وكل ده كوم و جدتي ام ماما "ستو ام نور" كوم تاني و علاقتهم اللي مالهاش وصف في الجمال اللهم بارك و ارحمهم
ستو ام نور دي كانت آية من آيات الله في الجمال
يعني انا عمري ماسمعتها بتقول لماما جوزك ولا يا رجب اعمل حاجة مثلا لأ
كل ما تكلمه دايما اسمعها تقول له يا ابني بتقولها " أمومة حقيقية" مش كلام فاضي، في صفه، ما تتلككلهوش على حاجة، بتحبه و تحترمه و تخاف عليه و تدعي له على انه ابن من عيالها، حباه وراضية عنه
لا أوامر ولا عجرفة ولا تحكم و لا غلظة ولا تلقيح اي كلام
ستو دي عايزة لها شهرين عشان تتوصف فيهم
بابا بردو حبيبي كان يتحب، و بيعرف يحب ويحترم الناس، يستقبلها في بيته هي وكل اللي تحبه بحب وفرحه بيها مش ادعاء ولا تمثيل، ويخدمها بعنيه، ومايتأخرش عنها في حاجة و
يلف لها الدنيا عشان يحجز لها عند دكاترة لما تبقى تعبانه، ما يراجعهاش في حاجة ويبقى زعلان بجد لما تبقى ماشية راجعة البلد
جدو عزام اتوفى قبل ما اتولد ييجي ب ٢٠ سنة ولا حاجة يمكن شوفت له صورة مؤخرا ومش فاكرة اوي ملامحه بس ماما ياما حكت لي عن انه كان راجل محترم و طيب و حنين، و صوته جميل في الآذان و القرآن، وانه كان غالي عليهم جدا و عمرها ما نطقت في حقه اي كلمة الا فيه كل مدح و شكرانية و قالت لي ان وفاته كانت اكبر صدمة في حياتهم كلهم لإنه تعب واتوفى في يوم واحد تقريبا الله يرحمهم و يغفر لهم ويسكنهم فسيح جناته
"ستو ام مدحت" أم بابا .. كانت عايشة في البلد لحد آخر سنتين في عمرها كنا بنزورها عمرنا ما سمعنا منها كلمة وحشة عن ماما ولا سمعنا من ماما كلمة وحشة عنها
ولما في آخر سنتين جات عندنا كانت ابتدت تعاني من بوادر زهايمر يعني تتوه وماتبقاش اوي مجمعة هي فين و كده و ده على صعوبته ف لله الحمد لو جدتي راضية عن حد واحد في الدنيا ف هيكون عن ماما
يمكن دي العلاقة الجميلة الوحيدة اللي شوفتها بعيني من اولها لاخرها وانا مدركة بالكامل مش مجرد طفلة
اوحتى من الحكاوي
واللي على جمالها هحفظها لماما كسر جميل بينها وبين ربنا
..
على صعيد ما ماكانش فيه تحديات كبيرة، بعد المسافة خلت التجارب خالصة، بيور، الناس على طبيعتها، قلوبهم شايلة اللي جواه يعني لو طيبين وقلبهم نضيف ف مشاعرهم مستمرة لسنينهم
اللطيف بردو ان جدودي كانوا محافظين على حريات عيالهم في تخطيط حياتهم بنفسهم، لا تدخل ولا سؤال ولا تقارير ولا مقارنات والحمد لله انه كان من كل الأطراف
وكان للبعد المكاني دوره يعني في التخفيف نوعا ما من القفش و المقارنات، وكان الاطراف كلها عزيزة، دخلتهم عيد و تفرح وقعدتهم ونس
حتى انا فاكرة ان الاتصالات كانت على فترات ف كان الكلام سلامات و اشواق وحب مش شكاوي و اوامر و تحريض ..الحياة كانت جميلة و مصاعبها رغم وجودها كانت منظماها.. واجمل حاجة عملها أهلي انهم فصلوا جوازهم عن كل شئ و خدوا الخطوة دي باختيارهم من الأول و الحمد لله ربنا و فقهم وما وجعش قلوبهم
*
أحب اقول الكلام ده النهارده جدا خصوصا ان بكرة عيد ميلاد الحبيب الجميل اللطيف أوي أوي أوي.."بابا" ربنا يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته ويدخله الجنة بغير حساب ولا سابقة عذاب
*
الأربعاء، 4 فبراير 2026
الجزيرة اياها
من يومين الناس صحيت على اخبار عن جزيرة وحشة بيعملوا الوحشين فيها حاجات اوحش ومعدييين سقف الوحاشة.. والحقيقة ان الخبر قديم و تم طرح القضية من كام سنة وعرفنا وكعادتنا نسينا الموضوع او بمعنى اصح بطل يبقى محط نظرنا وراح في مقبرة المعلومات.. لان الجزيرة اياها مش هنروحها الحمد لله و للأسف مش هنعرف نجيب حقوق ضحاياها..ف نركز معاها ليه واحنا ورانا تريندات مهمة لها دور في الاشتعال و كذلك دور في النسيان
طبعا كل ده غير مفاجئ وان كان صادم لكل اللي لسه في قلبه شوية امل في الانسانية و الشعارات اللي بنرددها ك بغبغانات بيكرروا كلام غيرهم قالوه ومش فاهمينه ثم تكتشف ان ايه ضمانك ان اللي بيوصيك ما بيعملش زيهم ايه ضمانك ان اللي بيقول لك الشعارات دي انسان صادق يعني ايه اللي يضمن لك انه ما بيعملش عكس ده وانه ملتزم بكل كلمه هو بيقولها لك وان الكلام ده مش وراه ستاره مخبيه وراها الغاز ومصايب مخبيها ياما
واحب احكي لك حاجة
من فتره حد ظلم حد غالي عليا وقعدت فكرت في الموضوع بعمق شويه والحقيقه ان الشخص ده اعتذر، و بالتبعيه ممكن يكونوا سامحوه او لا ما اعرفش لكني فضل في نظري هو انسان مش كويس ووقفت للحظه وسالت نفسي او بمعنى اصح قلت لنفسي الحمد لله ان احنا مش ربنا الحمد لله انه اله واحد الحمد لله انه بيصفح وبيسامح وبيرضى الحمد لله على نعمه الاستغفار والحمد لله على صبر ربنا علينا متخيل انه لو كانت الالوهيه منصب بتجتهد علشان توصل له كان زمان القيامه قايمه بقى لها الاف السنين ما هو ما حدش في طبيعتنا البشريه يستحمل كل اللي بيحصل من ذنوب وكوارث وظلم وقسوة ويصبر على الخلق دي كلها كل يوم بذنب اعظم من اللي قبله وكل يوم بكارثه اكبر من اللي قبلها وفي كل مره ربنا يصبر ويدي المذنب كمان فرصه انه يستغفر ويسامحه ده الواحد الف مره بيفكر في هد المعبد على الجميع لو بس حاجه مشيت عكس ما هو متوقع او مستني او حتى آمر فما بالك بالاله اللي بنعصاه ونملا الارض فساد ونظلم بعضنا ونفسد كل شيء جميل عمله لنا ويرجع من تاني يرضى و يبعت لنا فرص و يعيننا ويسعدنا لو أحسننا بس النية
الضمان هو ربنا
و احب اقول من منبري هذا ان الاسلام هو الحل، اه والله
تخيل دين بيهدف للمساواة بين البشر، احترام الكبير و الرحمة بالصغير، بيحدد لك المحرمات من مأكل ومشرب، وملبس كل صغيرة وكبيرة في حياتك لها ميزانها اللي ينقذك، يهذبك، وينقيك، كل خطوة لها هدف وكل حركة لها فايدة، قلبك و روحك و نفسك، و ضميرك بيفضلوا أحياء سالمين بيتنفسوا
بتعرف بالممارسة تميز الحق، تفكر في غيرك، مصلحته، استفادته، أمانه.. مافيش حق ضائع، مافيش تمييز عنصري، مافيش افضلية إلا بالتقوى،
وقد تقول من جوه نفسك بس فلان ما بيعملش كذا ارجع واقول لك يعرف الرجال من الحق ولا يعرف الحق من الرجال
يعني اولوياتك انك تعرف الحق مش تستنى تتعرف عليه من خلال الناس
طول ما ربنا في قلبك واسلامك سلاحك انت بخير.. وأفضل حالا من غيرك
و بالمناسبة الحمد لله على نعمة الإسلام بها نعمة



