الأربعاء، 12 أبريل 2023

تفاصيل التفصيل 👗

 الحمد لله الذي كساني هذا ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة

ده دعاء اللبس الجديد دايما نقوله حتى لو الجديد ده شراب ولا إيشارب
الفستان ده انا اللي مفصلاه من 2017
في أغسطس 2017 قررت أتعلم تفصيل وروحت كورس لذيذ عاملاه بنت أمورة و حضرت معاها كان المفروض 6 أو 8 أيام نتعلم فيهم المبادئ بتاعة التفصيل وأخد المقاسات والقص وطريقة القعاد على المكنة وتنفيذ مشروع واحد

واشتريت الأدوات وتشجعت خالص اني هبقى هاني البحيري القادم اللي هيفصل لنفسه كل اللي مابيلاقيهوش في المحلات وسميت البراند بتاعي في خيالي وقولت بقى لما أتطور هبقى أفصّل للأحباب وحاجة في غاية الاخلاص وكان بيبقى أيام العطلة آخر الاسبوع ف كنت شغوفة اوي وبقوم الصبح أروح وابات طول الليل أطبق الحاجات اللي بيطلبوها و آخر حماس

وعملت الفستان وهو يحمل كل عيوب الصناعة المصرية بين طياته وحاجة ما حصلتش وبعدين حسيت انه لأ انا مش راضية عن مشروع تخرجي ف روحت جبت قماش تاني وافي وطبعا الانسان ماشاء الله عليه بيطبش وخلاص جبت القماشة ليكرا من اللي بيتعمل منها البوليروهات دي عشان اعمل بيها فستان والحمد لله اتعرضت لصدمة وجدانية في الانسان عموما والليكرا على وجه الخصوص وحصلت لي ازمة ثقة من الانسان خصوصا و الليكرا على وجه العموم واعتزلت الغرام واعتزلت الناس واعتزلت الليكرا
وركنت الفستان القديم وخدت القماش الجديد ركنته معاه لحد ما أفوق من صدماتي ومازلت.. آه وربنا مازلت

من كام يوم قررنا نحول القماش "الليكرا" لكسوة للأنتريه وافية وشافية و دافية
واحول امبارح الفستان القديم لفستان ألبسه تحت فساتيني " كقطعة بيسك" بدل الجيبات اللي بحبها تحت الفساتين عشان الفساتين ما تلزقش عليا في الهوا ولا تشف في النور او الشمس
ف الحمد لله

جدير بالذكر اني حاولت بعدها باسبوعين أعيش واواصل وروحت السنتر ومعاية القماشة الجديدة وحطيت القماش الليكرا على الترابيزة عشان اقصه ف بقى يتزحلق ويقع واشيله افرده ف يقع فبقيت ألمه و أعيط من الانسان عموما ومن الدنيا على وجه الخصوص وقطعت خط الرجعة مع السنتر عموما ومع الليكرا والانسان والقماش على وجع الخصوص
👗






السبت، 1 أبريل 2023

تخاريف سحورية

 من كام يوم كده كنت بعيط جامد جدا عشان عمر ما المسحراتي نادى على اسمي، المشكلة  اني بعيط العاط الأهبل ده دايما لأسباب تانية غير الحاجة اللي بعيط  عشانها عشان كده ما بقفش كتير قدام عياطي باستعجاب عشان من جوايا عارفة ان هناك سبب دفين وراءه
لكن المرة دي ما شاء الله مافيش حاجة مستخبية، انا كنت بعيط فعلا عشان عمو المسحراتي عدى وماقالش اسمي اولا، وثانا ما حدش قال له قول اصحي يا فاطمة مع اني أصلا صاحية وحتى لو  ما بيناديش على حد من بيتنا أصلا بس لأ ازاي اعيش طول حياتي محرومة من نعمة نداء المسحراتي عليا 
أعتقد ان الشيطان بعد رمضان هيكون فخور أوي أوي بيا 

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

الخميس، 23 مارس 2023

اللهم بلغنا رمضان

 زمان كنت بطوف على البيت كله اخليهم يقولوا اللهم بلغنا رمضان واسمعها بنفسي منهم عشان أتطمن، ولما بابا كان بيتعب كنت بقعد اطمن نفسي واقول لأ ما تخافيش انت سمعتيه وهو بيقول اللهم بلغنا رمضان ف هيبقى كويس وهيحضر رمضان بالسلامة وييجي رمضان يخلص اخليه يقولها عشان رمضان اللي بعده في منتهى الحيلة، عشان احس بالسكينة طول العام، لما حصل اللي حصل وانقطعت كل الأسباب من حولي وقع معاهم سر السنة دي ونسيت تماما ومازلت ناسية اذا كنت خليته قال ولا لأ، وعندي شك إذا قال ولا لأ
مش عايزة أوصف صعوبة رمضان اللي فات قد ايه ، عشان ما نقلبهاش شحاتيف وان كنت متشحتفة على الآخردلوقتي وما يعلم بيا انا وقلبي إلا ربنا، لكن عايزة أقول ان كل عام وبابا بكل خير 

23‏/3‏/2023 4:30 ص


السبت، 18 مارس 2023

حوت

 المفروض ان كل تجربة بيمر بيها الانسان بتغير بشكل ما ولو بسيط جدا في شخصيته، مهما كان نوعها قاسية أو لطيفة، والمفروض ان الانسان  لو شاطر يعني بيوجه نفسه ف اتجاه انه يخلي التغيير ايجابي بأي شكل عشان يكون على الاقل ماطلعش بالكامل خسران، ويكون الوقت اللي قضاه في سعادة او لاقدر الله معاناة وقت له قيمة، حتى لو القيمة دي في انه يحافظ على كنزه وده باعتبار ان كل واحد فينا عنده كنز" أنا مؤمنة ب ده" وبدون دخول في تفاصيل الفكرة اللي مؤمنة بيها وربما احكي عنها بعدين، ف أنا عايزة أقول واحكي عن التجارب اللي بتزلزل كيان الانسان، واللي ممكن تخلي كل ثوابته تضطرب، ويشعر كما لو كان بيحفر في مياة طول حياته، وفجأة تصبح رواسخه أو مواطن قوته مجرد سراب، مجرد صورة وهمية لأمنية،أو  لرغبة، وساعتها الانسان بيدخل متاهة حرفيا، لانه اما ان يستسلم وتخر قواه، ويترك عقله للأفكار، أو انه يتمسك بكل اللي تأكد انه سراب رغبة في التمسك أو بمعى أصح رغبة ف عدم الانجراف حتى لو السيل الوهمي بيصب في بحيرات السراب القريبة، وكأنه بيكسب وقت قبل ما تتفجر براكينه الساكنة
في الوقت ده وفي الظرف ده مافيش واجب، مافيش قاعدة، مافيش خطة للسلامة، الحل الوحيد في الهدوء، والمعاملة بحكمة مع العاصفة، لو الانسان عاند هتجرفه في طريقها ، ولو مشي في عكس اتجاهها هيتكسر ويتفتفت،  بعض الصبر مش هيضروا، توزيع الجهد ما بين الطمأنينة، والمحاولة، لأن الهدف الطفو أولا ثم الخروج
لذلك 

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين



الاثنين، 6 مارس 2023

هنا الكوكي بارك

 الحياة أضحت ملاهي
- بم تفكر؟

ده السؤال اللي كل ما افتح عشان اكتب حاجة بلاقيه وقصاده وبعد ما افرغ شحنات التفكير بالكتابة بقرر ما اكتبش حاجة ف اقلب البوست only me في سلام
لكن واعتبارا ان ده توقيت ال overthinking هنشر اللي هكتبه باذن الله
وهذا من منطلق ان كل افكاري اوفر يعني ف واي نوت لما أشاركها لعلها تطلع وتقب وتلالي في العلالي
وما أفكر فيه هو
رحلت الطويلة الممتدة في تجنب الاصطدام المقنع بقناع الطيب أحسن، أو كظم الغيظ، أو الحلم سيد الأخلاق,, إلى آخره
حتى أصبح الترفع عن دنايا الاحتكاك بالناس بيوقفني قدام نفسي متسائلة
هو انا خايفة منهم ولا انا مش قدهم " احم احم اقصد الحوش منهم طبعا" ودول اللي لا بيئة بكيزة الدرملي اللي جوايا هي نفسها بيئتهم ولا هتعرف تواكبهم في البجاحة والافترا وقلة الأدب
وفي الوقت ذاته زعزعتي وزحزحتي لاطاراتهم تقليل من نفسي، أنا فعلا أرقى من كل ده ومهين والله لقيمتي اني أقلل قدري بالزعيق حتى للناس دول
لانه حقيقي هيبقى فيه ندية، بصوت قصاد صوت وكلمة قصاد كلمة، وانا مش تعالي ولا استكبار وانما كل واحد مقدر له مكانة معينة ما يحبش انه يتدنى عنها مهما كان، ده اذا كانت الجنة نفسها درجات، ف نفوس الناس الناس نفسها مش هتبقى درجات!
يعني فكرة ان يكون عندك سعة و قبول للكل وبراح محبة و هدوء و قدرة على تهوين اي حاجة دي درجة أعلى من سرعة الانفعال والغوغائية
انك تكون محب للجميع، بتحاول تساعد الكل وبتوزع مودة بالتساوي على الجميع دي درجة أعلى من انك تكون بتحاول تحفر للجميع حفر يقعوا فيها وما يطلعوش
البطل الاوليمبي مش هو اللي سبق، وانما هو اللي أعان المتسابقين اللي سقطوا في سبيل فوزهم عليه وبردو سبق وعمل ده بمنتهى النبل
وقبل ما أي لجنة تحكيم تشوف ربنا شاهد وشايف وعالم باللي بيحصل وبالنوايا 
وده بشكل أساسي جزء من أفكاري في الاحتكاك ببعض الناس
الا اني وفي حالة البعض الآخر بشوف ان الصبر، أو الحلم هو الدافع الحقيقي وراء تصرفاتي خصوصا ان احيانا ببقى عايزاهم تاني في حياتي، دي حاجة والحاجة التانية اني بحط وابل من الاحتمالات اللي دايما بتشمل سوء ظني المسبق، فماذا لو انا مش فاهمة، وماذا لو لم يقصدوا، وماذا لو أنا ظالماهم، وماذا لو ده رد فعل لفعل محذوف مبني على سوء ظن منهم تجاهي ومجرد ما يفهموا الصح هيزول الزعل ويفهموا حقيقتي وهكذا 
ولكن، هل معنى كده اني ما باخدش أي حق ليا؟
لأ
باخد نسبة بسيطة جدا منها وده غالبا مع الناس اللي بحس انه متسلطين للتسلط، أو أنانيين، أو فيهم صفات ثابتة مش هتتغير بالمعرفة بيا
ساعتها بطبش حرفيا لان اخد الحق حرفة انا عمري ما اتعلمتها لكل ما سبق
لذلك ادعوا لي أعرف آخد حقي واتخلص من أي مشاعر سلبية من معاملات بعض الذين لا أتحملهم 
وادفع عني يا ربي كل ما لا أطيق


احم احم
نقلت البوست هنا 
وماسبتهوش على فيس بوك 

الأحد، 5 مارس 2023

حظ سعيد

صادفني هذا المقطع، لأراني مرة أخرى من على بعد مليارات الأعوام، أو هكذا يشعر الانسان حين يكبر دون توقف، رأيتني على أريكة خشبية في بيت جدتي متشبثة ببابا بعدما أصيب في سفرتنا هذه بالتسمم الغذائي، أتذكر تلك الليلة الباردة في تلك الغرفة الرمادية الكئيبة المثلجة عديمة الشعور، وانا أبقي نفسي يقظة دونا عن كل محاولة أتكبدها في مواجهة الخوف حتى لا أنام ف يضيع مني، أو أضيع منه للأبد، تلك الليلة التي قضيتها لا أشعر بشيء فيها سوى الغربة في الجنة التي أحلم بها طوال العام، البلد حيث الطبيعة، واللعب، والناس، والحيوانات، والسعة، صغرت الأشياء وتراجعت عند قدمي أمام بقاءه معي

أكاد أجزم دائما أنني الأكثر حظا إلى الأبد لأنني عُدت لوطني الضيق المتطرف البعيد من بعد ضياعي هذا مع بابا.
🧡
ف الحمد لله
"حفظ الله آباء الناس اجمعين وحفظ لهم أبنائهم"
https://fb.watch/j4ckDAIYcM/ ⬆⬆⬆
المقطع للمشاهدة

الثلاثاء، 14 فبراير 2023

ميلاد مدونتي الحبيبة

 


النهارده يوم ميلاد مدونتي الحبيبة 
وقررت اني أكتب كام سطر من بعض التدوينات المهمة
 بشكل معين في حياتي 
*

يمكنني طلاء قلبي بالأبيض الناصع إن شئت، وإن شئت اشتريت لأجله منظمًا يسع كل مافيه، أفكر كذلك في طباعة كل المشاهد الطيبة وتعليقها فوق الجدران
سأفتح بالطبع نافذة بيضاء دون ستائر لتدخل الدفء والحب والرفق

"جدار القلب"

قبل عام رأيت في منامي طفلا يدعى المسيح قد رزقته، نعم كان رزقا، في ذلك اليوم وجدت كل الفتايات في شرفهن ملائكة أطفال وكان من نصيبي ملاكًا طفلا يدعى المسيح
في الصباح_تحديدا عندما استيقظت_تذكرت منامي هذا فلم أجد تفسيرا حينها بينه وبين واقعي سوى انها اشارة إلى ذلك الطفل/الملاك/الانسان/....
*

في ليل انصرف عنه القمر، أوضَعُ في منتصف طريق أجهله، ظلامه موحش، بناياته بعيدة، وأعمدة انارته تهمهم لا تنير،لا صوت فيه سوى صوت العربات الضخمة المسرعة ودقات قلبي التي باتت كلا شئ تستنجد كل دقة بالأخرى، أجري والسيارات المتوحشة من خلفي، لا أفكر في خطة للهرب، أجري فقط وأنا على علم بأنني أخطئ حتى الهرب، كما أعلم تماما بأن أي خطوة دون الجري ستفقدني روحي، ثم...ودون ترتيب أكتشف انني أصبت حين قررت الجري، وهذا اللا هدف كان سعيا وراء هدف لم أخطط له، أنا أمام مفترق طرقٍ أو ربما ملتقاه، أوجد الله لي هذا الرصيف في منتصف طريق لا أمل لنجاة خائفة تخشى اجتياز اقصر الطرق مثلي فيه، أنا بخيبة أملي وسوء تخطيطي وضعف شجاعتي أجد الطريق، هذه معجزة لا أراها الا معجزة وأكتفي بها معجزة أهتف بها ان شكك المضللون في المعجزات
فكلما ضاقت الحلقات تذكرت ملتقى الطرق ذلك الذي وُجد لي من حيث لا أحتسب فأطمئن!
نحن نسعى في الأرض دون دليل، استبدلنا جهلا بتسليم الأمر، سيرة الأولين وكأن توفيق الله لهم ماكان، وإن كان الأمر كله إرادته، أمرنا بين حرفي كاف ونون فكانوا وسنكون إن وحده شاء!
على كلٍ
أنا أؤمن بالمعجزات، وأثق في الله
وأتمنى لو آمن الجميع معي بمعجزات الله، وسلموا الأمر له، وتوكلوا عليه جل علاه، وذاقوا لذة العلم بأنه لن يضيعنا أبدا، فلذنا جميعًا بالأمان من ما يجدر به أن يقال في تلك الليلة "من ما يجدر به أن يقال تلك الليلة"
*


رأيتك ، كنا ننتظر القيامة، يسير كل منا لعمره محملًا بحقائبه الصغيرة سائرًا باتجاه الآخر، كانت القيامة ساحة مطار، وكأن اللقاء المنتظر موعده بعد الزمان، إلا اننا التقينا، اخيرا التقينا، لحقنا اللقاء، فتعانقنا بشدة وطمأنينة ان لاسفر بعد الآن، سنظل معا للابد، سنبحث عن أحبابنا معا، سنلتقيهم، نعانقهم، مجتمعين ل اللانهاية، لن يخيفنا شيئ ولا يؤلم ضمائرنا كذلك، أنا وأنت في صورة الانسان الانسان الطيب المشكل على هيئتي رجل وامرأة، ملابسنا شتوية دافئة تسمح بمرور الهوا والسكون والرضا.

*
في مثل هذه الذكرى المباركة
٤_١١_
لم يحدث اي شئ
يبكي طفل في الشارع، ليعصف بأشجاني، اجدني انتزع عنوة من كل شئ نحو ذلك البكاء الحميمي الخاص، نحو كينونتي الدافئة، الامي التي لا استعذبها ولا تزال تعذبني، له بحة في صوته تؤلم حنجرتي، صدري وفؤادي، لماذا يبكي هذا الطفل في تلك الساعة المتأخرة من الليل، ماذا فقد ليفقدني الجسارة وانا على وشك انهاء يومي والانتصار في جيبي!
أجدني لا اراديا أتسائل ان كان طفلا حقا أم لا، ذلك الشجن في نحيبه يختلط بأذني حتى أكاد أجزم بأن الأمر يتعدى كونه "اي شئ" إلى أن يصل إلى"أخطر شئ على الإطلاق" "في مثل هذه الذكرى المباركة"

*
من قديم الأزل
و أنا
أقاوم
أقاوم الاستسلام لأن الحياة غريبة للغاية، الناس اغرب، اظن انني الصورة الحقيقية للانسان، او الصورة الاصلية والنسخة الاولية منه النسخة المشدوهة تتسائل لماذا وكيف وصلت الى هنا ولماذا هنا تحديدا ، كل الناس كانوا كذلك الا انني اختبئت بالكهف ثم كان التطور / التدهور ... ف أصبح الناس ناسا كالذين نعرفهم حيث قدراتهم على التكيف مع الحياة وأنماطها القاسية، ترس العمل الذي يدور على الاسفلت، ينحر في طريقه قصار الرقاب والهمة، مقابلتهم الجرائم التي يفعلونها وتفعل بهم بنفس ابتسامة التهليل، انتقامهم من كل سارقي الخبز فقط ودون شفقة والصفح عن كل لصوص الكرامة، وحشيتهم في اظهار الفتوة ليهابهم اللطفاء وكسبهم ثقة كل فظ ! "من قديم الأزل"
ظلت صورة النخيل عالقة بذهني منذ الطفولة، لا اعلم متى احببت النخيل ولا كيف كل ما اتذكره انني وجدت نفسي احبه، ككل الاشياء التي يفرضها قلبي علي، عند رحيل جدتي علمت ان لن اراه ثانية وتمنيت لو لا اراه ابدا رغم حبي لعلمي اني لن اراه الا في وداع وانا لا طاقة لي بوداع..
"أمس رأيت النخيل"
ملاحظة
تركت عنوان كل تدوينة بين علامتي تنصيص لتسهيل البحث، يمكن كم أيضا البحث باستخدام اي جملة في شريط البحث الكائن بأقصى نهايات الصفحة الرئيسية للمدونة الحبيبة هذه صورة توضيحية