الأربعاء، 8 يوليو 2026

Fix

 صباح الخير 

الارتباط مش ان "هاي انا هرتبط بحد عشان اخد معايا في شنطة جهازي عيوبي و اعيش بيها مع ناس تانية"

لأ 

انا بحس ان الارتباط  "انا عندي عيوب باصلحها واللي متبقي منها هروح اكمل تصليحه هناك بطرق تانية تتناسب مع فكرة ان مابقيتش لوحدي "

لذلك الارتباط بالنسبة لي مافيهوش نهائيا 

I can fix him 

ولا 

He can fix me

انا لا عايزة حد ي( fix) مي 

ولا عايزة أ ( fix ) حد  

بحس ان الاصلاح ده مش دوري انا دوري الوحيد انقي عيوب استحملها و مميزات استريح لها في الناس 

-ليه استحملها واستريح لها- عشان مش كل العيوب منفرة  بالنسبة لي حتى لو  و مهما كانت كويسة  ما ترقاش انها تكون مميزات  ليا بس هيكون عادي لو عيشت معاها ومش كل المميزات مريحة بالنسبة لي حتى لو ارهاقها موصلهاش تبقى عيوب بس  ان شاء الله هستريح وانا عايشة معاها 

ثم يأتي الاصلاح من الله، ومن الشخص نفسه "لنفسه" أولا ثم لصالحي 

قد يقول الانسان ان الاصلاح او التغيير صعب و اقول ان لأ احنا اللي بنقنع نفسنا انه صعب عشان ما نتعبش نفسنا ونتغير 

لما بنقدم على وظيفة بنحمل عيوبنا جوانا وبنعرف نخبيها لحد ما تختفي تماما  مهما امتدت ساعات العمل و الضغوط و بنلقى محبة واحترام و راحة من الناس..ليه لان مالهمش ذنب في عيوبنا ولاننا عايزين نكمل في المجتمع ده ف بنكمل 

و لأن ماحدش بيحب يكون مكروه من اللي حواليه ف الموضوع بيكون  مش صعب يعني ومش محتاج يتحول لتحميل جمايل

ف ليه ده ما يكونش مع الناس عموما زي اهلنا يعني ليه عادة لما بنضمن اللي حوالينا بنطلع أسوء ما فينا بأريحية معاهم مع ان مش بنكون محتاجين ولا الحياة مستدعية كل هذا السوء و بنضغطهم ولازم يقبلونا 

*قد تقول في نفسك ان أسوء مافينا نسبي من شخص للتاني* اقول لك اي تعدي على أوامر ونواهي ربنا من بعيد او قريب " سوء" كلنا عارفين ده كويس بس عادة مش بنحب نقول .. الواحد بيبقى عارف انه غلطان بس بيكابر، او ما بيحبش يصارح نفسه 

أنا مثلا باستغرب اوي الناس العصبية اللي ممكن تستبدل المودة و الهدوء  بالخناق والسلبطة  ..مش لانهم بس بيتعبوا نفسهم لكن كمان بانهم بينقلوا اللي حواليهم من المحبة للنفور والكراهية 

طيب نعمل ايه عشان نصلح نفسنا

ننوي اولا ونستعين بالله

ثم نفصل ما بين حبايبنا و عيوبنا زي ما بنعمل في الشغل كده،

 ثم نشتغل على نفسنا بنفسنا ( عيوب الدين علاجها بالدين) ( عيوب صحية علاجها طبي) ( عيوب نفسية علاجها نفسي) و هكذا 

لكن اننا نروح في اتجاه اننا نقبل على الحياة واحنا ناويين نطلع اسوء مافينا بأريحية مع شركائنا لمجرد انهم حبايبنا اللي هيستحملونا و يصلحونا ف احنا بنضحك على نفسنا و عليهم و بنضيع على نفسنا وقت احلى بكتير من اللي بيتعاش 

اولا لان طبيعة الإنسان انه ما بيحبش يبان ناقص في عيون احب الناس لقلبه ف مابالك بالناس اللي عيوننهم معاه ومع قلبه يوميا 


ثانيا انه مابيحبش الوصاية من حد كبير صغير حبيبه عدوه كلها زي بعض 

ثالثا هم مالهمش ذنب يعيشوا حياتنا بس 

و أخيرا 

احكي اه

لكن اوصل حد انه يكتشف عيوبي ف لأ

اطلب المساعدة آه

لكن الزمه يساعدني والا يبقى ابن ستين في سبعين ف لأ

ابكي آه

لكن أرمي اللوم على اللي بيسمعني ف لأ 

اضحك آه

لكن ازعل انه اللي بحكي له ضحك معايا على همي ف لأ 

نحكي لبعض اه، نساعد بعض آه، ننهار ونستقوى ببعض آه

لكن نستغل نقط ضعف بعض لأ 

نفضح ستر بعض لأ

نعاير بعض لأ 



السبت، 4 يوليو 2026

الأستاذة الشاعرة الرهيبة

 مابحبش الألقاب 

باتكسف اقدم نفسي بيها و اقولها لحد 

حتى في علاقتي بالاطفال..ف انا فاطمة بردو مهما كان بيننا من عشرات السنين


ببقى محرجة لما باكتب في فيديوهات الشعر قبل اسمي كلمة (شاعرة)

مش عشان كلمة شاعرة كلمة كبيرة وانا صغيرة عليها بس، لكن عشان دي جراءة اوي ان الواحد يقول عن نفسه حاجة الناس ما اجتمعوش على انتسابه ليها بختم التصديق

بس صحيح السؤال هو .. هل ختم الشهادة هو الميثاق بان الدكتور دكتور وهو ممكن يؤذي اكتر ما يكون معين على الشفاء

وان المهندس مهندس وهو ممكن يكون اغبى من مطرقة هدامة مافيش امل في صلاح من وراء عمله

وان الحقوقي حقوقي وهو ممكن يكون نصير للظالمين و الفسدة على المظلومين من اصحاب الحقوق

يعني هل ختم ملون على ورقة دراسة هي الفيصل بالصاق لقب باسم 

ولا ثقة الانسان بنفسه، عمله، و ان المقياس في كل خطواته ضمير حي، و إيمان صادق، وعهد شريف

بعد علم ومعرفة وسعي 

وبعد اخلاص حقيقي 

وبناءا عليه مايفرقش معاه اللقب 

يفرق معاه يكونه قبل اي شيء 

 

ملاحظة مهمة 

"كتبت كابشن من شوية بقول فيه على قصيدة ليا انا انها للشاعرة فاطمة رجب عزام" 

وبعد ما كتبتها استشعرت الحرج  و شعرت اني 

مابحبش الألقاب 

طبعا اللي مش فاهم ليه؟!

يقدر يقرأ البوست تاني على مهل من أوله ⬆️

الأربعاء، 1 يوليو 2026

الجرد السنوي

 النهارده 7/1 وهذا يعني انه يوم الجرد السنوي

حيث تقفيل سنة مالية و مطابقة صحة كل ما فيها والتأكد ان مافيش عجز ولا نقص ولا خسارة ولا زيادة بردو

تخيل ان الزيادة  تشكك في مصداقية المؤسسة اللي بيتم عليها الجرد فيكتشفوا امكانيات التلاعب من الزيادة تخيل من الزيادة!

 لما قعدت مع نفسي تساءلت طب وبعدين هو ليه الانسان ما بيجردش نفسه؟ 

يعني ليه ما ابصش لتصرفاتي واجرد كل تصرف فيها واشوفه وافق خطتي ولا خالفها، وافق رؤيتي ولا خالفها، وافق الصورة اللي واخداها عن نفسي ولا خالفها، نفسي مالت لهواها ولا خالفته، رصيدي في الحسنات زاد ولا نقص ولا اتصفر، صلاحيتي ممتده ولا هالكة ولا فسدت، هعرف اجر خط بين سنة وسنة ولا خلاص ماعدش فيه فرصة وانا استهلكت كل الصفحات

 هفتح صفحة جديدة لا محتاجة اقطع القديمة

الجرد السنوي شيء روتيني جدا بدليل ان ما بيجيش سنة من غير جرد لكن بيفرق في مصير كل اللي شارك فيه 

صحيح الناس بتعرف تستف امورها فيه و يسدوا النواقص ويعوضوا الفوارغ ويخبوا الزيادات بحرفية 

لكن للأسف الجرد على النفس مافيش منه تستيف الا بتوبة صادقة حقيقية، و لا له قيمة  من غير بداية ..او تحديدا قرار بالبداية من اول وجديد ..تكون بداية على نضيف 






وعلى حس الحاجات الجميلة 
فيه واحدة ست طيبة وجميلة 
دعت لي 
"ربنا يحبب فيا خلقه"
الحمد لله🌟

السبت، 27 يونيو 2026

استقرار 🏠

 " النهارده عملت مهلبية"
طبعا المهلبية مش اختراع يعني بس النوع ده ماحدش تقريبا بيعمله غير في بيتنا بس وزودت له حاجة مش هقول بردو هي ايه ف زادت الموضوع حلاوة فوق حلاوته و اتبسطت انها عجبتهم الحمد لله🤲
🏠
في بيتنا شباك مناولة بين الصالة و المطبخ، حاجة شبه اللي كانت في مسلسل ونيس زمان اللي كان عاجبنا كلنا ده، الشباك ده بردو موحود في بيت جدي بين المطبخ و اوضة السفرة🩷 اللي بالمناسبة كانت عظيمة كفكرة و اللي بعدين تدهورت شوية و تحولت لمطبخ امريكاني مفتوح في الصالة و للأسف معظم الناس عاملينه
رغم انه يفتقر لكتير من الخصوصية في البيت و بتحول المطبخ من مكان تقدر تقف فيه او تروحه الست براحتها لمكان مضطرة تتقيد فيه الست بحجاب كامل لو عندها ضيوف ماينفعش يجرحوا حرمة البيت 
المطبخ مساحة حلوة لو واخد حقه بالوسع المريح للعين والقلب، وكل ما كان اوسع و منظم ومش مكركب ولا مليان ولا متروس ادوات ظاهرة كل ما كان مكان ينفع يتقضى فيه وقت اكتر💜

حتى ان الوان الحيطان و توزيع الاضاءة ولون الخشب و الارضيات له عامل عظيم في تشجيع الواحد على الطبخ بروقان مش وهو نافر ولا مقيد، صحيح درجة الحرارة الجهنمية في المطبخ بتطرد الجميع لكن المساحة الكويسة ممكن تسمح للواحد ما يفضلش طول مدة الطبخ واقف في نفس الكورنر يعني لو المساحة اوسع ف طاولة صغيرة ممكن تكون مساحة رايقة لشرب كوباية عصير ساقع ولا مياه متلجة، وتدي وقت لتقطيع الخضار او لف الساندويتشات، او حتى لرص الصواني بهدوء وتأني، وياسلام لو فوقيه راديو عليه اذاعة الناس بتتكلم فيها بهدوء، وقت للقرآن، والذكر 
حاجات حلوة تملأ المطبخ و البيت كله نور وونس 
يمكن كل الحاجات الحلوة دي ممكن الواحد يعيش بيها لوحده 
بس ما ينفعش يشارك فيها حد معاك و تفضل حاسس قيمتها الا لو الشخص ده كمان كان عايز يستمتع بتفاصيلها و هو كمان عارف قيمتها مهما كانت بسيطة مش لأي حاجة غير ان الحياة الحلوة ما هي إلا كل الحاجات الحلوة البسيطة دي بس جنب بعض 
وأخيرا اللهم ارزقنا وأنت خير الرازقين 🤲 🌺 🩷



على حس الاكل 
انا لقيت بسكوتة نواعم كاملة قبل ما تتكسر 
الحمد لله 🌀


الأربعاء، 24 يونيو 2026

عاشوراء

بكره يوم من الأيام الجميلة اللي الدعاء فيها مستجاب، يوم من الايام المهمة جدا 
لان فضلها 
تكفير الذنوب: 
قال النبي ﷺ: "صِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ، أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ"
والمقصود بتكفير الذنوب هنا هو (الكبائر والصغائر معًا عند بعض العلماء، أو تكفير الصغائر فقط عند جمهور العلماء وتتطلب الكبائر توبة خاصة).
ف لو فيه 
اعمال مؤجلة بقى صدقة اطعام او ورد من القرآن أي عمل صالح اي خطوة فيها خير ممكن يكون يوم عاشوراء يوم مثالي ليها كخطوة وبداية مميزة وكمان ثواب أكبر وأعظم و أعمق 
والأهم كليا النية ..نستحضر نية كل عمل ونسأل ربنا السداد والتوفيق و ربنا يرزقنا من حيث لا نحتسب 

 
سمعت كمان النهارده ان التوسعة على النفس و الأهل سنة من سنن عاشوراء اللي الانسان مش بس بيثاب عليها في الآخرة لأ ده كمان في الدنيا ربنا بيوسعها عليه
 
وسبحان الله انا بحس ان جعل التوسعة سنة من السنن ما هو الا رحمة من رحمات سيدنا محمد 
واللي بناءا عليها الناس بتتبعه ف بتتآلف القلوب اكتر 
فكأن سيدنا محمد اعطى الناس مفتاح الزامي للدخول من بوابة من البوابات السعادة الحقيقية 
واصلا استخدام لقظة زي التوسعة بتدي متنفس اكبر للحياة حاجة فيها نفس راضي لا مكتوم ولا ضيق ولا فيه امكانية انه يتسلل معاه اي شعور بالضيق 
وكده كده مهما كانت همومك ف مجرد ما بتدخل وسط ناس مبسوطة و وهي بترضي ربنا بتلاقي نفسك انت كمان بترضى وتتبسط و تحس ان الموضوع  بسيط و مش مستاهل اكتر من انك تخطي خطوة بسيطة حرفيا 
أقول قولي هذا واستغفر الله العظيم لي ولكم 
 § وصحيح قبل ما نسي 
اللي ما صامش تاسوعاء (النهارده) يقدر يصوم اليوم الحادي عشر 
مع عاشوراء عشان يكون خالف اليهود زي ما سيدنا محمد نوى انه يعمل

قد يتساءل الانسان هو انا ليه حاطة صورة سنابل قمح هل ده اشارة لعاشوراء كطبق حلو بيتعمل من القمح البليلة واللبن و السكر في يوم عاشوراء ف احب اقول ان( لأ ) والله صدفة 
بس دي فكرة كويسة بردو والله

السبت، 20 يونيو 2026

يوم الأب

 بكرة يوم مهم من أيام ربنا، يوم اسمه يوم الأب (21/6)

يمكن ماحدش بيفتكره او بيذكره إلا الأبناء اللي بيحبوا آبائهم اوي ونفسهم يجبروا بخواطرهم ويردوا لهم حاجة بسيطة من الفرحة اللي ياما غمروهم بيها


يمكن عمر ما كان فيه يوم اسمه "يوم الابن" لان الطبيعي ان كل يوم هو يوم للإبن!


الأب والأم بيبذلوا جهد مالهوش أول من آخر عشان ينجوا ابنهم من كل حزن، من كل وجع، ومن كل احتياج


في زمننا ده الأب و الأم مش بس ملزمين يأكلوا أولادهم ويحموهم من الناس بس


في زمننا ده انك تربي طفل رحيم، واثق في نفسه، سليم نفسيا   بقوا ركائز أساسية بتصب في حقيقة انك هتكون سبب في  انه يبقى (انسان سوي) للأبد

وبالتالي أب لأطفال أسوياء 

  لازم الأب والأم يبذلوا كل ما في وسعهم عشان يحققوا ده مهما كانت المعادلة صعبة جدا!


التربية أصلا حاجة صعبة وكل مرحلة ليها مشقتها بس ربنا بيهونها؛ بضحكة حلوة ولا حضن حنين ولا نظرة امتنان من ابنك

بيهونها لما يجري عليك اول واحد، ولما ما يتخيلش حياته من غيرك، ولما يشوفك قوي او كامل أو جميل، ربنا بيهونها لما تشوف الحب مطبوع على قلبه و الرحمة في كلامه ساعتها كل شيء بيهون و ربنا بيقوي


يمكن انا ممتنة لبابا و بقى لي ايام مش عارفة ما افكرش في اني في يوم زي ده ماكنتش بفوت فرصة اني اقول له كل عام وانت بكل خير لكن مضطرة اقولها بصيغة تانية

الله يرحم بابا و يغفر له و يسكنه فسيح جناته وتعيش له كل الأوقات الحلوة في قلبي وعقلي و يرزقنا بكل الفرص اللي أوزع بيها من رحمته عليا رحمات على كل الصغيرين اللي في الدنيا



الجمعة، 19 يونيو 2026

بطرمان العسل


في مسلسل ورد على فل و ياسمين

 انا ماشوقتش الحلقة الأخيرة عشان قالوا انها نكد و عياط وانا اكثر حساسية من اني استحمل، لكن قرأت إن  الناس اخذوا على المسلسل ان البطل بعد وفاة البطلة ناقش الدكتوراة و سافر البعثة ورجع فتح المعمل الخاص بيه واتجوز البنت اللي بتحبه و خلف طفل كتكوت وكل ده و بطرمان العسل اللي اهدته له لسه موجود كتفصيلة مش منطقية بالنسبة لهم يعني! 

 والحقيقة ان بابا وهو راجع من السفر في يوليو ٢٠٢١ كان جايب معاه حاجات منها كيس فيه لبن بودرة كبير شوية يعني قبل الوفاة ب شهر مثلا ، ومن ساعتها لحد النهارده في يونيو ٢٠٢٦ وانا مازلت محتفظة بكيس اللبن زي ماهو

 اه صحيح قلبي بيوجعني لما ببص له ولما بلمسه لكن مش متخيلة ان ممكن افرط فيه ابدا 

ف دي لفتة حنونة ما بتقولش غير انهم مش عايزين ينسوا البطلة ولو كل اللي هيفضل لهم منها نص بطرمان عسل ينفع يعيش معاهم للأبد