الأربعاء، 4 فبراير 2026

الجزيرة اياها

 من يومين الناس صحيت على اخبار عن جزيرة وحشة بيعملوا الوحشين فيها حاجات اوحش ومعدييين سقف الوحاشة.. والحقيقة ان الخبر قديم و تم طرح القضية من كام سنة وعرفنا وكعادتنا نسينا الموضوع او بمعنى اصح بطل يبقى محط نظرنا وراح في مقبرة المعلومات.. لان الجزيرة اياها مش هنروحها الحمد لله و للأسف مش هنعرف نجيب حقوق ضحاياها..ف نركز معاها ليه واحنا ورانا تريندات مهمة لها دور في الاشتعال و كذلك دور في النسيان


طبعا كل ده غير مفاجئ وان كان صادم لكل اللي لسه في قلبه شوية امل في الانسانية و الشعارات اللي بنرددها ك بغبغانات بيكرروا كلام غيرهم قالوه ومش فاهمينه ثم تكتشف ان ايه ضمانك  ان اللي بيوصيك ما بيعملش زيهم ايه ضمانك ان اللي بيقول لك الشعارات دي انسان صادق يعني ايه اللي يضمن لك انه ما بيعملش عكس ده وانه ملتزم بكل كلمه هو بيقولها لك وان الكلام ده مش وراه ستاره مخبيه وراها الغاز ومصايب مخبيها ياما 

واحب احكي لك حاجة

من فتره حد ظلم  حد  غالي عليا وقعدت فكرت في الموضوع بعمق شويه والحقيقه ان الشخص ده اعتذر، و بالتبعيه ممكن يكونوا سامحوه او لا ما اعرفش لكني فضل في نظري هو انسان مش كويس ووقفت للحظه وسالت نفسي او بمعنى اصح قلت لنفسي الحمد لله ان احنا مش ربنا الحمد لله انه اله واحد الحمد لله انه بيصفح وبيسامح وبيرضى الحمد لله على نعمه الاستغفار والحمد لله على صبر ربنا علينا متخيل انه  لو كانت الالوهيه منصب بتجتهد علشان توصل له كان زمان القيامه قايمه بقى لها الاف السنين ما هو ما حدش في طبيعتنا البشريه يستحمل كل اللي بيحصل من ذنوب وكوارث وظلم وقسوة ويصبر على الخلق دي كلها كل يوم بذنب اعظم من اللي قبله وكل يوم بكارثه اكبر من اللي قبلها وفي كل مره ربنا يصبر ويدي المذنب كمان فرصه انه يستغفر ويسامحه ده الواحد الف مره  بيفكر في هد المعبد على الجميع لو بس حاجه مشيت عكس ما هو متوقع او مستني او حتى آمر فما بالك بالاله اللي بنعصاه ونملا الارض فساد ونظلم بعضنا ونفسد كل شيء جميل عمله لنا ويرجع من تاني يرضى و يبعت لنا فرص و يعيننا ويسعدنا لو أحسننا بس النية

الضمان هو ربنا

 و احب اقول من منبري هذا ان الاسلام هو الحل، اه والله 

تخيل دين بيهدف للمساواة بين البشر، احترام الكبير و الرحمة بالصغير، بيحدد لك المحرمات من مأكل ومشرب، وملبس كل صغيرة وكبيرة في حياتك لها ميزانها اللي ينقذك، يهذبك، وينقيك، كل خطوة لها هدف وكل حركة لها فايدة، قلبك و روحك و نفسك، و ضميرك بيفضلوا أحياء سالمين  بيتنفسوا

بتعرف بالممارسة تميز الحق، تفكر في غيرك، مصلحته، استفادته، أمانه.. مافيش حق ضائع، مافيش تمييز عنصري، مافيش افضلية إلا بالتقوى، 

وقد تقول من جوه نفسك بس فلان ما بيعملش كذا ارجع واقول لك يعرف الرجال من الحق ولا يعرف الحق من الرجال 

يعني اولوياتك انك تعرف الحق مش تستنى تتعرف عليه من خلال الناس

طول ما ربنا في قلبك واسلامك سلاحك انت بخير.. وأفضل حالا من غيرك

و بالمناسبة الحمد لله على نعمة الإسلام بها نعمة





الأربعاء، 14 يناير 2026

هتفرق في ايه


 فكرت كتير في الدنيا، فكرت كتير في نفسي، ووقفت تفكير في الدنيا، و قفت تفكير في نفسي.. واكتشفت ان فيه فرق

فرق كبير اوي، 

انا اللي بتحاول تبطل تفكير اروق من انا اللي شاغلة نفسها بكل حاجة، الموضوع شبه الشد العضلي او الشد النفسي، كأنك بتتحول لقط مذعور مستني اي حركة عشان يهاجمك، متوتر، متحفز، عضلاتك مشدودة و كتافك واقفة، وهب تفوق من كتر التعب ف تكتشف ان على ايه كل ده  واحنا اصلا طاقة استيعابنا محدودة، وفيه اله يراعي الكون كله، ومهما حاولنا مش هنقدر يبقى لنا اثر اكبر من اللي هيسمح لنا بيه ربنا، فناخدها ببساطة، نفرد ضهرنا وننزل كتافنا، و نرخي عضلاتنا و نحاول نركز في اللي ظاهر لنا مش اللي مستخبي، نحاول نجرب حاجات جديدة بلا هدف ولا نوايا حذرة، لمجرد الانشغال بس عن التفكير لتحقيق هدف عظيم مستخبي في حكمة ما يفهمهاش ولا يقدرها الا حد كبير و بيفهم بحس كمان  ان الحركة في اي صورة كانت، زي انك تحرك مخك، تفكيرك مش بس جسمك، نوع من انواع الحكمة دي اللي مش اي حد هيعرفها ولا هيفهمها، ولا هيعرف يقدرها

فاطمة رجب عزام 

١٤-١-٢٠٢٦

الأحد، 11 يناير 2026

يوسفي انا مش انت🧡🍊

 النهارده كنت بحاول اخفف عن حد مضغوط وفضلت اهزر و اتكلم واحاول اهون عليه بالكلام وماعرفتش 

فكان الناتج اني ضغطي وطي من كتر ما انا مضغوطة وزعلانة عشانه 

قعدت افكر اشتري حاجة من الموالح برتقان او يوسفي بدل الشيبس و المخلل والحاجات اللي بترفع الضغط بس بتتعب الجسم وبعدين دخلت السوق اروق عليه " اللي زعلان" بأكتر فاكهة بيحبها ف الشاب اللي اشتريت منه راح قاسم من نفسه يوستفندياية بيننا 

عمري ما مديت ايدي اقبل حاجة من بياع، او حد  مش دافعة تمنها ..دايما باشكرهم وخلاص 

بجد كأني مصدقت

 سبحان الله جات في وقتها جدا خصوصا اني كنت ابتديت انسى تماما موضوع اليوسفي اللي كنت عايزة الحق بيه نفسي ده 

"(ف الحمد لله على ارزاقه الواسعة و الحمد لله انه فاكرنا حتى واحنا ناسيين نفسنا)"



الثلاثاء، 16 ديسمبر 2025

كل اما..كلّما..كل ما

 كل اما أظن ان تمام وقادرة اتخطى حزني على بابا مش كأب و بنته او يعني مش كبنت اتوفى باباها لأن دي فجوة تانية خالص بلف حواليها عشان ما اقعش حواها ، ولكن *بابا* كحد بحبه ومش عايزة له الوحدة دي حتى لو ده أجله و أجلنا جميعا ، ومش عايزاه يتعب زي ما تعب، ومش عايزة يتعب لدرجة الوفاة زي ما حصل، ومش هاين عليا فراقه، ومش هاين عليا هو نفسه، ارجع احس بدوامة ما بينتشلتيش منها الا محاولات التشتيت، ومحاولات اني اكون نفسي، و اكون حد صالح لنفسه..لحياته

ما انكرش اني بحاول اتشبه بيه، واستمر على دربه و ده فارق معايا جدا في تكوين شكل شخصيتي، لان اصل كل حاجة حلوة في الدنيا نابعة عن محاكاة، احنا حتى في ديننا بنحاكي سيدنا النبي، و الانسان بيتعلم بالتكرار.. و بالتقليد

و ما اقدرش انكر ان ده مفيد على صعيد  بناء شخصيتي اللي أحب احارب عشان استمر في اني أكونها للأبد  و اللي ساعدني حبي لبابا و رغبتي في التشبه بيه اني اخطي اول خطواتي في سكتها لكن الشعور مؤلم لأن في كل لحظة بحاول اتحرى كل سلوكيات بابا  هستدعي كل لحظة ما بيننا يعني هفضل أسيرة كل الذكريات الجميلة اللي هفضل افتقدها للأبد باقي حياتي 

واللي للأسف بتحطني قدام التساؤلات اللي ما ينفعش اسألها كحد بيستهجى الدنيا حتى مش شخص كبير مؤمن بالقدر، ومسلِّم برحمة ربنا بينا، لكن عشان ده بابا، صديقي الجميل اللي علاقتنا حلوة ولذيذة مش حياللا اي أب و السلام و اللي بخاف افكر في تعبه عشان بحاول انسى انه اتوفى اصلا و ان للأسف بكتشف فجأة معنى ده، واللي بحاول افتقده بشكل سلمي ما يودينيش في داهية من غيره وبالتالي اودي كل اللي حواليا في نفس السكة لاننا عاطفيين اكتر من ما لأحد أن يتصور، والعقلانية اللي بحاول اتعامل بيها دي اهتداء مش سعي ربنا أكرمني بيه بعد كتير من التدوير غن سكة اقف بيها على حيلي 

صحيح انا بعمل نفسي ممسكة بتلابيب الأمور لكن ربنا وحده العالم انها محاولات..ثمة محاولات

مفتقدة اني أبعت لبابا رسوماتي الجديدة أول ما تخلص
ودي كانت رسمتي الأجدد 

 


الأربعاء، 10 ديسمبر 2025

اللهم يا جامع الناس ليوم لا ريب فيه اجمع بيني وبين ضالتي


 "اللهم يا جامع الناس ليوم لا ريب فيه اجمع بيني وبين ضالتي "
الدعاء ده جميل 

أجمل من ما لأحد أن يتخيل،  وبحب اشاركه مع الناس والدعاء ده من الأدعية اللي ما بتخيبش أبدا، يعني الأدعية لازم يكون معاها يقين، انت قبل حتى ما تتيقن من الاجابة ربنا بيفاجئك بالاجابة، قبل ما تنوي، قبل ما تحلم، وقبل ما تفكر .. مافيش حاجة ضاعت مني واتلخمت ادور عليها الا ومديت ايدي سحبتها بمجرد ما دعيت بيه وكأن فيه مغناطيس بيسحب الحاجة تستخبى مكان ما همد ايدي عشان ما اتعبش في التدوير سبحان الله.. الدعاء ده جماله من جمال التسليم لله والاعتراف بفضل الله بجمع الشتات وساعات بفضل الله ثم فضله في كمون السر في الدعاء اني كتير ادعي بيه للناس ف تلاقي حاجتها ب ايديهم وفي ساعتها، ثم تطور الامر في بعض الاحيان اني احس الضايع من الناس هيبقى في المكان الفلاني ف ربنا يوفق ويكرمهم ويلاقوه مكان ما قولت ودي كرامات ربنا في سر الدعاء

وحقيقي نفسي ربنا يوفقني و اقابل دعوات مستجابة دايما مطرح ما اخطي ومطرح ما اشتاق ومطرح ما يصادفني من دعوات، ويرزقني اليقين في استجابتها ويرزقني استحابتها من غير لا يأس ولا قلق ولا انتظار 

وربنا يوسع رزقي في دعوات الناس وتستجاب ليا بالخير والعفو و العافية كلها من اولها لاخرها 

وربنا يصب عليا الحب صبا 


الأحد، 23 نوفمبر 2025

حكاية رسمة

 

البنت القلبوظة دي ماعملتش بوتكس ولا فيلر ولا فكرت فيهم قبل كده، ولا هتفكر تنحت جسمها، قلبظت بحكم السمنة البلدي، و الأكل والمرعى وقلة الصنعة، تصحى من النوم تفطر و تشرب الشاي و تطبق الغسيل، و وتقعد ترتاح، تحضر الغداء و تقعد ترتاح، تلعب مع العيال وتقعد ترتاح، تتغدى وتشرب الشاي وتنام وترتاح و تستنى يومها الجديد

صاحبتها قالت لها خدي جربي الفستان ده، كانت عايزة تتقريق عليها ان بطنها هتبان من تحت الفستان بس نأبها طلع على شونة، لأن البنت طلعة حلوة في الفستان، صحيح شفطت بطنها شوية وده باين على ملامحها سيكا، لكن بردو الفرحة ماكانتش سايعاها، ان من اتكسفتش قدام نفسها ولا قدام صحابها، وقررت تخس عشان نفسها اولا و ثانيا عشان ماتحتاجش تشفط بطنها و تتلقط لها ابدا صورة وهي  مش في أحسن حالاتها 

البنت والفستان من تصميمي 

الثلاثاء، 18 نوفمبر 2025

في الزمن اللي احنا فيه


 انانية ان الواحدة تخلف، اه انانية انها تعوز حضن طفل تكمل معاه حياتها لأنه لو طلع شيطان هيفسد حياتها وحياة كل اللي حواليها 

انانية ان الواحدة تتجوز، اه انانية انها تحتاج لونيس تكمل معاه باقي عمرها لأنه لو طلع شيطان هيفسد عليها حياتها و حياة كل اللي حواليها

أنانية ان الواحدة تحلم، اه انانية انها تحلم بحياة أفضل تغامر لها لان لو طلع لها شياطين هيفسدوا حياتها و حياة كل اللي حواليها

انانية ان الواحدة تعيش اه انانية لان مالهاش مكان يسمح لها تعيش اللي قاضل لها فيه بسلام أو أمان، أو راحة 

الحياة كلها أنانية،  بس اللي بيكره نفسه بس هو اللي بيعيش سجين وراء كل لحظة حلوة، احسن يطلع له من وراها شيطان يفسد عليه حياته، و بيتلكك عشان يحمي حياة كل اللي حواليه بانه يخاف على نفسه و عليهم ..في الزمان ده  الشجعان بس اللي بيعيشوا.