من يومين الناس صحيت على اخبار عن جزيرة وحشة بيعملوا الوحشين فيها حاجات اوحش ومعدييين سقف الوحاشة.. والحقيقة ان الخبر قديم و تم طرح القضية من كام سنة وعرفنا وكعادتنا نسينا الموضوع او بمعنى اصح بطل يبقى محط نظرنا وراح في مقبرة المعلومات.. لان الجزيرة اياها مش هنروحها الحمد لله و للأسف مش هنعرف نجيب حقوق ضحاياها..ف نركز معاها ليه واحنا ورانا تريندات مهمة لها دور في الاشتعال و كذلك دور في النسيان
طبعا كل ده غير مفاجئ وان كان صادم لكل اللي لسه في قلبه شوية امل في الانسانية و الشعارات اللي بنرددها ك بغبغانات بيكرروا كلام غيرهم قالوه ومش فاهمينه ثم تكتشف ان ايه ضمانك ان اللي بيوصيك ما بيعملش زيهم ايه ضمانك ان اللي بيقول لك الشعارات دي انسان صادق يعني ايه اللي يضمن لك انه ما بيعملش عكس ده وانه ملتزم بكل كلمه هو بيقولها لك وان الكلام ده مش وراه ستاره مخبيه وراها الغاز ومصايب مخبيها ياما
واحب احكي لك حاجة
من فتره حد ظلم حد غالي عليا وقعدت فكرت في الموضوع بعمق شويه والحقيقه ان الشخص ده اعتذر، و بالتبعيه ممكن يكونوا سامحوه او لا ما اعرفش لكني فضل في نظري هو انسان مش كويس ووقفت للحظه وسالت نفسي او بمعنى اصح قلت لنفسي الحمد لله ان احنا مش ربنا الحمد لله انه اله واحد الحمد لله انه بيصفح وبيسامح وبيرضى الحمد لله على نعمه الاستغفار والحمد لله على صبر ربنا علينا متخيل انه لو كانت الالوهيه منصب بتجتهد علشان توصل له كان زمان القيامه قايمه بقى لها الاف السنين ما هو ما حدش في طبيعتنا البشريه يستحمل كل اللي بيحصل من ذنوب وكوارث وظلم وقسوة ويصبر على الخلق دي كلها كل يوم بذنب اعظم من اللي قبله وكل يوم بكارثه اكبر من اللي قبلها وفي كل مره ربنا يصبر ويدي المذنب كمان فرصه انه يستغفر ويسامحه ده الواحد الف مره بيفكر في هد المعبد على الجميع لو بس حاجه مشيت عكس ما هو متوقع او مستني او حتى آمر فما بالك بالاله اللي بنعصاه ونملا الارض فساد ونظلم بعضنا ونفسد كل شيء جميل عمله لنا ويرجع من تاني يرضى و يبعت لنا فرص و يعيننا ويسعدنا لو أحسننا بس النية
الضمان هو ربنا
و احب اقول من منبري هذا ان الاسلام هو الحل، اه والله
تخيل دين بيهدف للمساواة بين البشر، احترام الكبير و الرحمة بالصغير، بيحدد لك المحرمات من مأكل ومشرب، وملبس كل صغيرة وكبيرة في حياتك لها ميزانها اللي ينقذك، يهذبك، وينقيك، كل خطوة لها هدف وكل حركة لها فايدة، قلبك و روحك و نفسك، و ضميرك بيفضلوا أحياء سالمين بيتنفسوا
بتعرف بالممارسة تميز الحق، تفكر في غيرك، مصلحته، استفادته، أمانه.. مافيش حق ضائع، مافيش تمييز عنصري، مافيش افضلية إلا بالتقوى،
وقد تقول من جوه نفسك بس فلان ما بيعملش كذا ارجع واقول لك يعرف الرجال من الحق ولا يعرف الحق من الرجال
يعني اولوياتك انك تعرف الحق مش تستنى تتعرف عليه من خلال الناس
طول ما ربنا في قلبك واسلامك سلاحك انت بخير.. وأفضل حالا من غيرك
و بالمناسبة الحمد لله على نعمة الإسلام بها نعمة






