على واحد من الجروبات فيه اكونت مجهول الهوية بيسأل عن مقاطعة الحما" حماه و حماته" لو حد جربها و الحياة بعدها عاملة ايه
"
و الحقيقة اني قبل ما اقرأ التعليقات حمدت ربنا على ابويا و أمي
وعلاقاتهم بجدودي
يعني انا ماحضرتش جدي ابو ماما " فوزي" كتير ماحضرتش جدو ابو بابا "عزام"خالص
* بس بابا حكى لي على كرم جدو فوزي لما كان يتمشى معاه في طريق
و اتحكي لي ان بابا كان بيلف مع جدو على الدكاترة دايما ويحجز له كشوفاته و يستقبله في بيته و فاكر له كل حاجة حلوة عملها معاه وحافظ له كل جميل عمله
وكفاية انه كان بيكرم بنته وعمره ما قال في حقه نص كلمة و ده يبدو جليا دايما وهو بيتكلم عنه " عمي الحاج فوزي" قال او عمل يعني لا أبوكي ولا اهلك ولا الحاجات العجب دي
وكل ده كوم و جدتي ام ماما "ستو ام نور" كوم تاني و علاقتهم اللي مالهاش وصف في الجمال اللهم بارك و ارحمهم
ستو ام نور دي كانت آية من آيات الله في الجمال
يعني انا عمري ماسمعتها بتقول لماما جوزك ولا يا رجب اعمل حاجة مثلا لأ
كل ما تكلمه دايما اسمعها تقول له يا ابني بتقولها " أمومة حقيقية" مش كلام فاضي، في صفه، ما تتلككلهوش على حاجة، بتحبه و تحترمه و تخاف عليه و تدعي له على انه ابن من عيالها، حباه وراضية عنه
لا أوامر ولا عجرفة ولا تحكم و لا غلظة ولا تلقيح اي كلام
ستو دي عايزة لها شهرين عشان تتوصف فيهم
بابا بردو حبيبي كان يتحب، و بيعرف يحب ويحترم الناس، يستقبلها في بيته هي وكل اللي تحبه بحب وفرحه بيها مش ادعاء ولا تمثيل، ويخدمها بعنيه، ومايتأخرش عنها في حاجة و
يلف لها الدنيا عشان يحجز لها عند دكاترة لما تبقى تعبانه، ما يراجعهاش في حاجة ويبقى زعلان بجد لما تبقى ماشية راجعة البلد
جدو عزام اتوفى قبل ما اتولد ييجي ب ٢٠ سنة ولا حاجة يمكن شوفت له صورة مؤخرا ومش فاكرة اوي ملامحه بس ماما ياما حكت لي عن انه كان راجل محترم و طيب و حنين، و صوته جميل في الآذان و القرآن، وانه كان غالي عليهم جدا و عمرها ما نطقت في حقه اي كلمة الا فيه كل مدح و شكرانية و قالت لي ان وفاته كانت اكبر صدمة في حياتهم كلهم لإنه تعب واتوفى في يوم واحد تقريبا الله يرحمهم و يغفر لهم ويسكنهم فسيح جناته
"ستو ام مدحت" أم بابا .. كانت عايشة في البلد لحد آخر سنتين في عمرها كنا بنزورها عمرنا ما سمعنا منها كلمة وحشة عن ماما ولا سمعنا من ماما كلمة وحشة عنها
ولما في آخر سنتين جات عندنا كانت ابتدت تعاني من بوادر زهايمر يعني تتوه وماتبقاش اوي مجمعة هي فين و كده و ده على صعوبته ف لله الحمد لو جدتي راضية عن حد واحد في الدنيا ف هيكون عن ماما
يمكن دي العلاقة الجميلة الوحيدة اللي شوفتها بعيني من اولها لاخرها وانا مدركة بالكامل مش مجرد طفلة
اوحتى من الحكاوي
واللي على جمالها هحفظها لماما كسر جميل بينها وبين ربنا
..
على صعيد ما ماكانش فيه تحديات كبيرة، بعد المسافة خلت التجارب خالصة، بيور، الناس على طبيعتها، قلوبهم شايلة اللي جواه يعني لو طيبين وقلبهم نضيف ف مشاعرهم مستمرة لسنينهم
اللطيف بردو ان جدودي كانوا محافظين على حريات عيالهم في تخطيط حياتهم بنفسهم، لا تدخل ولا سؤال ولا تقارير ولا مقارنات والحمد لله انه كان من كل الأطراف
وكان للبعد المكاني دوره يعني في التخفيف نوعا ما من القفش و المقارنات، وكان الاطراف كلها عزيزة، دخلتهم عيد و تفرح وقعدتهم ونس
حتى انا فاكرة ان الاتصالات كانت على فترات ف كان الكلام سلامات و اشواق وحب مش شكاوي و اوامر و تحريض ..الحياة كانت جميلة و مصاعبها رغم وجودها كانت منظماها.. واجمل حاجة عملها أهلي انهم فصلوا جوازهم عن كل شئ و خدوا الخطوة دي باختيارهم من الأول و الحمد لله ربنا و فقهم وما وجعش قلوبهم
*
أحب اقول الكلام ده النهارده جدا خصوصا ان بكرة عيد ميلاد الحبيب الجميل اللطيف أوي أوي أوي.."بابا" ربنا يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته ويدخله الجنة بغير حساب ولا سابقة عذاب
*






