الثلاثاء، 13 أكتوبر 2026

(حضن)

 انا عارفة نفسي كويس الحمد لله ان ماعنديش مقارنات خالص و دي كانت حاجة احيانا بتضايق اللي حواليا  اللي هو مش بنافس او اسابق او كده ف يعني اي حد عمل حاجة ماشاء الله عادي و مش بتناحة اطلاقا بس انا ممكن ابقى مش عايزة الحاجة دي منه ولا عايزاها مطلقا او حاليا ف عادي ربنا يبارك لك في ما رزق ويرزقني اللي بحلم بيه وده يخص كل اللي ما خطرش على بالي او خطر في بالي بس الدنيا لسه واسعة و اللي ما اتعملش دلوقتي يتعمل بعدين

لكن كان عندي تخوف رهيب من الفقد... وكنت خايفة على نفسي منه .. وتحديدا بعد فقدي لبابا كنت قلقانة جدا على نفسي مش من الغيرة او مبدأ الاشمعنى.. لأ يا رب ده انا عاشقة لاستمتاع الناس كلها باهلها ربنا يحفظ للجميع اهلهم وينعمهم بحبهم ..لكن خوفي من شعور عميق بالافتقاد اللي هو اشوف حضن ف افتقد حضن بابا و انا بحب بابا اوي ف اكيد لما هافتقده هعيط ف الموضوع هيكون صعب لانه حضن مستعر ما بيبردش ف بيستمر و البكاء افتقادا بيدوم ولو مش بالدموع .. وفعلا ده بيحصل كتير 

الطيب في الموضوع ان الحالة دي بتحصل بس مش بعد مؤثر رؤية اب بيحضن بنته او وجود اب او بشكل بيتجسد في علاقة ابوية بتحصل قدامي ..مطلقا الحمد لله و الحمد لله على النعمة دي

لكن بتحصل بمؤثرات تانية خاصة، زي هبات الحنين التي لا تنتهي، وزي الذكريات، و زي دخلات الفصول، وزي لما حد يعرفه يكلمني عنه، وزي لما حد يشكر لي فيه، وزي لما حد يشكر فيا، و لما اساعد حد ف احس اني بقيت زيه، و زي لما اتضايق فافتقده، وزي لما حد يعرفه يساعدني، وزي لما افرح من غيره، وزي لما اكل اكله بيحبها، وزي لما اشتهي له اكلة بيحبها، وزي لما ابقى عايزة اقول له حاجات كتير وما اعرفش، وزي لما ادعي له بالفرحة واتخض..وزي وزي وزي بس الحمد لله مش زي ما كنت خايفة 


شكل بابا جوه قلبي


الجمعة، 9 أكتوبر 2026

مختصر ظني في الله

 تقديرات الناس لظروفك مش زي تقديرات ربنا، يعني دايما ربنا شايل لك احسن حاجة 

على عكس الناس 

تلاقيها تفاصل لك، يعني مثلا عايز تشتري هدوم ووصيت حد من صحابك 

يقوم صاحبك يحط في اعتباره مقدرتك الشرائية وحدودك المادية و الوانك المفضلة 

لكن ربنا يبعت لك احلى حاجة في احسن وقت و هوب يعمل لك معجزة يخليها اخر قطعة و تبقى باحسن سعر 

لو قولت لحد عايز حاجة ممكن يكتشف انه محتاجها هو كمان ف لو اتيحت من الحاجة اتنين هينقي لنفسه الافضل و هيباصي لك الاقل جاذبية و لو اتيحت واحدة ف هياخدها هو لنفسه في حين انك لو طلبتها من ربنا هيبعت لك الافضل من اول لحظة ومن المحاولة الاولى 

طيب لو حد قرر يخدمك من نفسه مش هيسألك عايز ايه  هيتفانى انه يخدمك بطريقته، على ذوقه، و في حدود ظنه في اللي ممكن يسعدك لكن ربنا لو قرر يرزقك ف الحاجة هتيجي تفصيل على مقاس احلى احلامك و هيدي لك الوقت تقيس و تتبسط وتضيق او توسع او تعدل من غير اي زعل لو حساسيات

لذلك انا باستعين بالله بهدوء شديد وواثقة ان كل اللي هطلبه هيجاب حتى لو كان مأخرني عنه تقصيري ف تقديم الطلب بالشكل المناسب.




الشيكولاتة دي من الميساوي

اعطتها لي ست جميلة من مد

الاثنين، 5 أكتوبر 2026

٣ سـلــامــات

  


٣ سلامات


(١)

انك تعيش اليوم بيومه وهنا لا اقصد تماما ان الانسان يتخلى عن المطامح القريبة او البعيدة، بالعكس، حط رجلك في الطريق وامشي بس ما تقضيش عمرك كله بتجري، وما تقضيش وقتك كله بتفكر وتخطط و تحبق و تدبق.. يعني حتى لو في صعوبة زق الصعوبة بنفس مطمئنة، عيش اليوم كهدف جميل يتعاش، واستمتع باي قدر من عطايا ربنا و لو القدر ده بس هيتمثل في شوية هدوء، او حتى عادية الصعوبة.. اقصد ان خلال تجربتك غارف ان اصعب ما في الشيء كذا واتكرر ف الحمد لله ان ماحصلش اللي اصعب منه.

(٢)

انك تفرح لحد ما تعرفهوش، مش عارفة  بلاقي قدر كبير من السلام بييجي و يفرش لنفسه فرشة في قلبي لما اعرف ان حد حقق مراده، ما اقدرش اوصف شكلي لما ادعي لحد ويتحقق هدفه .. ادمع واتنفض، ابكي واضحك في نفس ذات اللحظة و ابقى راضية مرضية .. واحس كان كل الاحلام قريبة، و الفرحة جاية هناك اهيه

(٣)

لما يبقى عندك ركيزة طمأنينة، شيء مقتنع انه الخير اللي جواك و اللي لو عصفت الدنيا بيك هتفضل دي نقطة قوتك الثابتة اللي مطمناك انك كويس وبخير، و نقط الارتكاز دي مش شرط تكتفي بيها ، مش لاي شيء الا انك طالما قدرت ف هتقدر تتزود، و بتقاوم، لكن قصاد كل شيء انت بتحاول تحافظ على منسوب الحُسن اللي جواك ف بتزود شيء كل فترة  او تثبت شيء دايما يطمنك انك بخير.. لسه بخير زي مثلا احتفاظك بكونك اب صالح، او بكونك ابن بار، او بكونك انسان مخلص يشفع لك نفسيا انك لسه بخير فتقدر تحس دايما بالسلام.


هذه مشاركتي في تحدي انكتوبر 

اليوم التاني

⚫

الثلاثاء، 29 سبتمبر 2026

المعجزة التي انتظرها

 لا اعلم ما هي الطريقة المثلى للحصول على معجزة الا انني احسن الظن في الله، في المعجزات، وفي قدري 

واستبشر خيرا كثيرا في تصاريف الله، و لا احسبني من من لا يستحقون المعجزات، ولا المكافآت، واظن و أحسن الظن ان الخير يسير نحوي مثلما أرجوه لنفسي

وأقول هذا وأنا أسعد برؤية المياة المتدفقة، و امرح برؤية الطيور تلهو بقطرات ماء شرابها، و ألهو مع الفراشات، واراوغ لاشاهد النحل دون ان تصيبني لدغاته، والنخل دون ان يربكني طوله، والسماء دون أن أسقط من علوها و اصور نفسي في انعكاسات واجهات المباني والمترو، واسترق الصور للمحطات وللمنشئات الممنوع الاقتراب منها، و يدهشني الناس، و يضحكني الأطفال وأصدق الجمال 

وأقول وأنا راضية ان الله وهاب رزاق كريم 




الخميس، 24 سبتمبر 2026

افوض أمري إلى الله

الحياة شبه ال بازل، قطع صغيرة كتير مش شبه بعض مش لازم تعيشها بالترتيب، بتكمل القطع بعض لحد ما تكمل اللوحة، قطعة فوق، قطعة في النص بس مافيش واحدة زيادة ولا واحدة ناقصة، خلاصة الموضوع الحياة هتكمل برضاك غصب عنك هتكمل، و عدد القطع مش هيختصر ولا هيكبر ولا هيزود عن اللوحة شيء ، ٣٠قطعة مش ازيد كتير من ١٠٠ قطعة الا في طول اللعب لو بنلعب بنفس الصورة، يمكن صاحب التلاتين يفرح اسرع، بس صاحب ١٠٠ انجازه اعمق، صاحب التلاتين ندمه اقل لو اتفكت اللوحة، لكن صاحب ال ١٠٠ هينقلها من اول خطوة لبرواز يحفظها، كل واحد عنده طريقته الحلوة في الاستمتاع باللي عنده، عنده خطته، وخطة ربنا اسبق
اقول اني افوض امري الى الله تعالى لا لشيء غير ان ماليش حكم الا حكمه "ماض فيا حكمه، عدل فيا قضاءه" ف هوجع قلبي واحير بالي ليه 


الثلاثاء، 15 سبتمبر 2026

الحرم؟

 بتوصل اخبار متفرقة اغلبها غير مؤكد عن قصف موجه للحرم و بعض الاخبار الحقيقية عن دوي انذار في الحرم المكي و ناس  بتوصل لهم رسايل تحذيرية 

مش متخيلة ان أءمن مكان  و اللي ماحدش بيخاف فيه الا من ربنا يبقى موضع استهداف.. و تخليص حقوق 

المكان اللي بيرهب كل حيوانات العالم بقدسيته وجلاله، و بتعمى القلوب والعقول و النفوس عنه يصبح فجأة  نقطة عامية في نزاع مالهوش هدف بين طرفين بيحبوه جدا و يقدسوه و المفروض بيحموه بارواحهم 

لما ايران بدأت في حربها على إسرائيل احنا قلنا الله هم بردو مسلمين  واكيد مش هيسيبوا اهل غزة يحصل فيهم اللي بيحصل ده 

لكن  ايه اللي اليمن بتعمله ده انا مش فاهمة طب ما توفروا بارود  وإسرائيل لسه مرزوعة مطرح ما احتلت لسه 

الناس في الحرم ابعد مخاوفها الموت، ده ساعات بيبقى حلمهم يتوفاهم الله وقد غفرت كل ذنوبهم لكن ما يتغدرش بيهم .. سيبوهم لله و قضاءه فيهم وقدره لكن ما تشوهوش مشاعرهم و تلخبطوها في سكة الخوف وهم محتاجين هدوء اكبر عشان هم خايفين جدا ربنا ما يقبلش و لا يرضى ولا يتوب عليهم، وطاقتهم يادوبك على قد الخشوع 


الأربعاء، 9 سبتمبر 2026

جعفر

 قاعدين بنتسرسب ابيات ورا ابيات 

توابيت قصايد رثاء 

متسلسلين ورا بعض

الله يجازي الموت اللي ما بيفرّق

شطر ف قصيدة شبح

وبيحصد الكلمات

 سايب المعاني  خفاف متلطمين بلا وزن

و احنا الغلابة على البيبان بنروح ، وعلى البيان بننوح، على عمرنا المسفوح

متمسكين بالبكا نكتب وجعنا في صمت

حافرين على قلبنا تواريخ دموعنا ف بعض

كاتبين اسامي بعضنا

مش بالحروف بالصوت

والموت مخاوي الشعر 

بيخضنا على بعض

ماله الكلام اختفى والشعر مش مبلوع ..

 طعم الفراق لو  مر 

تصديقه ده الاوعر 

 جوفي في فراقكم حجر

  صبَّار خَضاره أَمَرّ 

فاطمة رجب عزام

يمكن اخر مرة شوفته فيها كان من اكتر من 10سنين كانوا كافيين يغيروني كليا الا ان اسمه دايما كان مرتبط بجمل شعرية ما يقولهاش الا ماهر، صنايعي كلام من اللي كانت مذيعة حكاوي القهاوي سامية الأتربي بتدخل تدعبس عليهم كل اسبوع، شاطر و اشطر الشاطرين 

اجلت ياما قراءة ديوانه معجم المقامات عشان كنت عارفة ان مش هتكفيه قعدة قراءة واحدة وانا عايزة افهم و استوعب واحس

انا طلعت من الجامعة على الساقية، ناس بتقرأ لناس بتسمع ومن بين الاتنين فيه ناس بتحس وناس بتفهم، كنت انا بحاول اكونهم كلهم و بقيت شايفاهم كلهم زمايلي، اعرف عنهم اللي يحبوا يقولوه عن نفسهم في حضرتي، اعرفهم نصوص و افكار، كلام و قصص و اشعار في المايك، باسمعهم اصوات من مكبرات الصوت في قاعات الحكمة ولا الكلمة، و برة القاعة بشوفهم جماعات، اصحاب شاطرين بيثنوا على كلام بعض، و بيجهزوا عشان يمشوا يكملوا السهرة سوا، لاعرف انسابهم ولا اصهارهم و لاحكاياتهم

كبرت و دي حدودي اللي قليل اوي ما حاولت اتخطاها

لكن المرة دي وانا بعرف ان زميلي محمد جعفر كان مريض اتمنيت لو كنت اعرف و كنت لحقت و عرفت له من بابا علاج يساعده او اقتراح لطبيب يداويه، اوحتى كنت ابقى متوقعه خبر زي ده ولو بعد 10سنين وما اتفاجئش مفاجأة زي دي

انا حزينة عليه 

حزينة وانا عمري ما قلت له كلمة واحدة وعمره ماقال لي نص كلمة


الله يرحمه ويرحم بابا ويرحمني و يغفر لنا و يسكننا فسيح جناته