الثلاثاء، 10 فبراير 2026

كيف نشأت و ترعرعت

 على واحد من الجروبات فيه اكونت مجهول الهوية بيسأل عن مقاطعة الحما" حماه و حماته" لو حد جربها و الحياة بعدها عاملة ايه 


و الحقيقة اني قبل ما اقرأ التعليقات حمدت ربنا على ابويا و أمي 

وعلاقاتهم بجدودي 

يعني انا ماحضرتش جدي ابو ماما " فوزي" كتير   ماحضرتش جدو ابو بابا "عزام"خالص

* بس بابا حكى لي على كرم جدو فوزي لما كان يتمشى معاه في طريق 

و اتحكي لي ان بابا  كان بيلف مع جدو على الدكاترة دايما ويحجز له كشوفاته و يستقبله في بيته و فاكر له كل حاجة حلوة عملها معاه وحافظ له كل جميل عمله 

وكفاية انه كان بيكرم بنته وعمره ما قال في حقه نص كلمة و ده يبدو جليا دايما وهو   بيتكلم عنه " عمي الحاج فوزي" قال او عمل   يعني لا أبوكي ولا اهلك ولا الحاجات العجب دي 

وكل ده  كوم و جدتي ام ماما  "ستو ام نور" كوم تاني و علاقتهم اللي مالهاش وصف في الجمال اللهم بارك و ارحمهم 

ستو ام نور دي كانت آية من آيات الله في الجمال

يعني انا عمري ماسمعتها بتقول لماما جوزك ولا يا رجب اعمل حاجة مثلا لأ 

كل ما تكلمه دايما اسمعها تقول له يا ابني بتقولها " أمومة حقيقية" مش كلام فاضي، في صفه، ما تتلككلهوش على حاجة، بتحبه و تحترمه و تخاف عليه و تدعي له على انه ابن من عيالها، حباه وراضية عنه

لا أوامر ولا عجرفة ولا تحكم و لا غلظة ولا تلقيح اي كلام 

ستو دي عايزة لها شهرين عشان تتوصف فيهم

بابا بردو حبيبي كان يتحب، و بيعرف يحب ويحترم الناس، يستقبلها في بيته هي وكل اللي تحبه بحب وفرحه بيها مش ادعاء ولا تمثيل، ويخدمها بعنيه، ومايتأخرش عنها في حاجة و 

يلف لها الدنيا عشان يحجز لها  عند دكاترة لما تبقى تعبانه، ما يراجعهاش في حاجة ويبقى زعلان بجد لما تبقى ماشية راجعة البلد 

جدو عزام اتوفى قبل ما اتولد ييجي ب ٢٠ سنة ولا حاجة يمكن شوفت له صورة مؤخرا ومش فاكرة اوي ملامحه بس ماما ياما حكت لي عن انه كان راجل محترم و طيب و حنين، و صوته جميل في الآذان و القرآن، وانه كان غالي عليهم جدا و عمرها ما نطقت في حقه اي كلمة الا فيه كل مدح و شكرانية و قالت لي ان وفاته كانت اكبر صدمة في حياتهم كلهم لإنه تعب واتوفى في يوم واحد تقريبا  الله يرحمهم و يغفر لهم ويسكنهم فسيح جناته 

"ستو ام مدحت" أم بابا .. كانت عايشة في البلد لحد آخر سنتين في عمرها كنا بنزورها عمرنا ما سمعنا منها كلمة وحشة عن ماما ولا سمعنا من ماما كلمة وحشة عنها 

ولما في آخر سنتين جات عندنا كانت ابتدت تعاني من بوادر  زهايمر يعني تتوه وماتبقاش اوي مجمعة هي فين و كده و ده على صعوبته ف لله الحمد لو جدتي راضية عن حد واحد في الدنيا ف هيكون عن ماما 

يمكن دي العلاقة الجميلة الوحيدة  اللي شوفتها بعيني من اولها لاخرها وانا مدركة بالكامل مش مجرد طفلة

 اوحتى من الحكاوي

 واللي على جمالها هحفظها لماما كسر جميل بينها وبين ربنا

..

على صعيد ما ماكانش فيه تحديات كبيرة، بعد المسافة خلت التجارب خالصة، بيور، الناس على طبيعتها، قلوبهم شايلة اللي جواه يعني لو طيبين وقلبهم نضيف ف مشاعرهم مستمرة لسنينهم 

اللطيف بردو ان جدودي كانوا محافظين على حريات عيالهم في تخطيط حياتهم بنفسهم، لا تدخل ولا سؤال ولا تقارير ولا مقارنات والحمد لله انه كان من كل الأطراف

وكان للبعد المكاني دوره يعني في التخفيف نوعا ما من القفش و المقارنات، وكان الاطراف كلها عزيزة، دخلتهم عيد و تفرح وقعدتهم ونس 

حتى انا فاكرة ان الاتصالات كانت على فترات ف كان الكلام سلامات و اشواق وحب مش شكاوي و اوامر و تحريض ..الحياة كانت جميلة و مصاعبها رغم وجودها  كانت منظماها.. واجمل حاجة عملها أهلي انهم فصلوا جوازهم عن كل شئ و خدوا الخطوة دي باختيارهم من الأول و الحمد لله ربنا و فقهم وما وجعش قلوبهم

*


أحب اقول الكلام ده النهارده جدا خصوصا ان بكرة عيد ميلاد الحبيب الجميل اللطيف أوي أوي أوي.."بابا" ربنا يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته ويدخله الجنة بغير حساب ولا سابقة عذاب 

*


الأربعاء، 4 فبراير 2026

الجزيرة اياها

 من يومين الناس صحيت على اخبار عن جزيرة وحشة بيعملوا الوحشين فيها حاجات اوحش ومعدييين سقف الوحاشة.. والحقيقة ان الخبر قديم و تم طرح القضية من كام سنة وعرفنا وكعادتنا نسينا الموضوع او بمعنى اصح بطل يبقى محط نظرنا وراح في مقبرة المعلومات.. لان الجزيرة اياها مش هنروحها الحمد لله و للأسف مش هنعرف نجيب حقوق ضحاياها..ف نركز معاها ليه واحنا ورانا تريندات مهمة لها دور في الاشتعال و كذلك دور في النسيان


طبعا كل ده غير مفاجئ وان كان صادم لكل اللي لسه في قلبه شوية امل في الانسانية و الشعارات اللي بنرددها ك بغبغانات بيكرروا كلام غيرهم قالوه ومش فاهمينه ثم تكتشف ان ايه ضمانك  ان اللي بيوصيك ما بيعملش زيهم ايه ضمانك ان اللي بيقول لك الشعارات دي انسان صادق يعني ايه اللي يضمن لك انه ما بيعملش عكس ده وانه ملتزم بكل كلمه هو بيقولها لك وان الكلام ده مش وراه ستاره مخبيه وراها الغاز ومصايب مخبيها ياما 

واحب احكي لك حاجة

من فتره حد ظلم  حد  غالي عليا وقعدت فكرت في الموضوع بعمق شويه والحقيقه ان الشخص ده اعتذر، و بالتبعيه ممكن يكونوا سامحوه او لا ما اعرفش لكني فضل في نظري هو انسان مش كويس ووقفت للحظه وسالت نفسي او بمعنى اصح قلت لنفسي الحمد لله ان احنا مش ربنا الحمد لله انه اله واحد الحمد لله انه بيصفح وبيسامح وبيرضى الحمد لله على نعمه الاستغفار والحمد لله على صبر ربنا علينا متخيل انه  لو كانت الالوهيه منصب بتجتهد علشان توصل له كان زمان القيامه قايمه بقى لها الاف السنين ما هو ما حدش في طبيعتنا البشريه يستحمل كل اللي بيحصل من ذنوب وكوارث وظلم وقسوة ويصبر على الخلق دي كلها كل يوم بذنب اعظم من اللي قبله وكل يوم بكارثه اكبر من اللي قبلها وفي كل مره ربنا يصبر ويدي المذنب كمان فرصه انه يستغفر ويسامحه ده الواحد الف مره  بيفكر في هد المعبد على الجميع لو بس حاجه مشيت عكس ما هو متوقع او مستني او حتى آمر فما بالك بالاله اللي بنعصاه ونملا الارض فساد ونظلم بعضنا ونفسد كل شيء جميل عمله لنا ويرجع من تاني يرضى و يبعت لنا فرص و يعيننا ويسعدنا لو أحسننا بس النية

الضمان هو ربنا

 و احب اقول من منبري هذا ان الاسلام هو الحل، اه والله 

تخيل دين بيهدف للمساواة بين البشر، احترام الكبير و الرحمة بالصغير، بيحدد لك المحرمات من مأكل ومشرب، وملبس كل صغيرة وكبيرة في حياتك لها ميزانها اللي ينقذك، يهذبك، وينقيك، كل خطوة لها هدف وكل حركة لها فايدة، قلبك و روحك و نفسك، و ضميرك بيفضلوا أحياء سالمين  بيتنفسوا

بتعرف بالممارسة تميز الحق، تفكر في غيرك، مصلحته، استفادته، أمانه.. مافيش حق ضائع، مافيش تمييز عنصري، مافيش افضلية إلا بالتقوى، 

وقد تقول من جوه نفسك بس فلان ما بيعملش كذا ارجع واقول لك يعرف الرجال من الحق ولا يعرف الحق من الرجال 

يعني اولوياتك انك تعرف الحق مش تستنى تتعرف عليه من خلال الناس

طول ما ربنا في قلبك واسلامك سلاحك انت بخير.. وأفضل حالا من غيرك

و بالمناسبة الحمد لله على نعمة الإسلام بها نعمة





الأربعاء، 14 يناير 2026

هتفرق في ايه


 فكرت كتير في الدنيا، فكرت كتير في نفسي، ووقفت تفكير في الدنيا، و قفت تفكير في نفسي.. واكتشفت ان فيه فرق

فرق كبير اوي، 

انا اللي بتحاول تبطل تفكير اروق من انا اللي شاغلة نفسها بكل حاجة، الموضوع شبه الشد العضلي او الشد النفسي، كأنك بتتحول لقط مذعور مستني اي حركة عشان يهاجمك، متوتر، متحفز، عضلاتك مشدودة و كتافك واقفة، وهب تفوق من كتر التعب ف تكتشف ان على ايه كل ده  واحنا اصلا طاقة استيعابنا محدودة، وفيه اله يراعي الكون كله، ومهما حاولنا مش هنقدر يبقى لنا اثر اكبر من اللي هيسمح لنا بيه ربنا، فناخدها ببساطة، نفرد ضهرنا وننزل كتافنا، و نرخي عضلاتنا و نحاول نركز في اللي ظاهر لنا مش اللي مستخبي، نحاول نجرب حاجات جديدة بلا هدف ولا نوايا حذرة، لمجرد الانشغال بس عن التفكير لتحقيق هدف عظيم مستخبي في حكمة ما يفهمهاش ولا يقدرها الا حد كبير و بيفهم بحس كمان  ان الحركة في اي صورة كانت، زي انك تحرك مخك، تفكيرك مش بس جسمك، نوع من انواع الحكمة دي اللي مش اي حد هيعرفها ولا هيفهمها، ولا هيعرف يقدرها

فاطمة رجب عزام 

١٤-١-٢٠٢٦

الأحد، 11 يناير 2026

يوسفي انا مش انت🧡🍊

 النهارده كنت بحاول اخفف عن حد مضغوط وفضلت اهزر و اتكلم واحاول اهون عليه بالكلام وماعرفتش 

فكان الناتج اني ضغطي وطي من كتر ما انا مضغوطة وزعلانة عشانه 

قعدت افكر اشتري حاجة من الموالح برتقان او يوسفي بدل الشيبس و المخلل والحاجات اللي بترفع الضغط بس بتتعب الجسم وبعدين دخلت السوق اروق عليه " اللي زعلان" بأكتر فاكهة بيحبها ف الشاب اللي اشتريت منه راح قاسم من نفسه يوستفندياية بيننا 

عمري ما مديت ايدي اقبل حاجة من بياع، او حد  مش دافعة تمنها ..دايما باشكرهم وخلاص 

بجد كأني مصدقت

 سبحان الله جات في وقتها جدا خصوصا اني كنت ابتديت انسى تماما موضوع اليوسفي اللي كنت عايزة الحق بيه نفسي ده 

"(ف الحمد لله على ارزاقه الواسعة و الحمد لله انه فاكرنا حتى واحنا ناسيين نفسنا)"



الثلاثاء، 16 ديسمبر 2025

كل اما..كلّما..كل ما

 كل اما أظن ان تمام وقادرة اتخطى حزني على بابا مش كأب و بنته او يعني مش كبنت اتوفى باباها لأن دي فجوة تانية خالص بلف حواليها عشان ما اقعش حواها ، ولكن *بابا* كحد بحبه ومش عايزة له الوحدة دي حتى لو ده أجله و أجلنا جميعا ، ومش عايزاه يتعب زي ما تعب، ومش عايزة يتعب لدرجة الوفاة زي ما حصل، ومش هاين عليا فراقه، ومش هاين عليا هو نفسه، ارجع احس بدوامة ما بينتشلتيش منها الا محاولات التشتيت، ومحاولات اني اكون نفسي، و اكون حد صالح لنفسه..لحياته

ما انكرش اني بحاول اتشبه بيه، واستمر على دربه و ده فارق معايا جدا في تكوين شكل شخصيتي، لان اصل كل حاجة حلوة في الدنيا نابعة عن محاكاة، احنا حتى في ديننا بنحاكي سيدنا النبي، و الانسان بيتعلم بالتكرار.. و بالتقليد

و ما اقدرش انكر ان ده مفيد على صعيد  بناء شخصيتي اللي أحب احارب عشان استمر في اني أكونها للأبد  و اللي ساعدني حبي لبابا و رغبتي في التشبه بيه اني اخطي اول خطواتي في سكتها لكن الشعور مؤلم لأن في كل لحظة بحاول اتحرى كل سلوكيات بابا  هستدعي كل لحظة ما بيننا يعني هفضل أسيرة كل الذكريات الجميلة اللي هفضل افتقدها للأبد باقي حياتي 

واللي للأسف بتحطني قدام التساؤلات اللي ما ينفعش اسألها كحد بيستهجى الدنيا حتى مش شخص كبير مؤمن بالقدر، ومسلِّم برحمة ربنا بينا، لكن عشان ده بابا، صديقي الجميل اللي علاقتنا حلوة ولذيذة مش حياللا اي أب و السلام و اللي بخاف افكر في تعبه عشان بحاول انسى انه اتوفى اصلا و ان للأسف بكتشف فجأة معنى ده، واللي بحاول افتقده بشكل سلمي ما يودينيش في داهية من غيره وبالتالي اودي كل اللي حواليا في نفس السكة لاننا عاطفيين اكتر من ما لأحد أن يتصور، والعقلانية اللي بحاول اتعامل بيها دي اهتداء مش سعي ربنا أكرمني بيه بعد كتير من التدوير غن سكة اقف بيها على حيلي 

صحيح انا بعمل نفسي ممسكة بتلابيب الأمور لكن ربنا وحده العالم انها محاولات..ثمة محاولات

مفتقدة اني أبعت لبابا رسوماتي الجديدة أول ما تخلص
ودي كانت رسمتي الأجدد 

 


الأربعاء، 10 ديسمبر 2025

اللهم يا جامع الناس ليوم لا ريب فيه اجمع بيني وبين ضالتي


 "اللهم يا جامع الناس ليوم لا ريب فيه اجمع بيني وبين ضالتي "
الدعاء ده جميل 

أجمل من ما لأحد أن يتخيل،  وبحب اشاركه مع الناس والدعاء ده من الأدعية اللي ما بتخيبش أبدا، يعني الأدعية لازم يكون معاها يقين، انت قبل حتى ما تتيقن من الاجابة ربنا بيفاجئك بالاجابة، قبل ما تنوي، قبل ما تحلم، وقبل ما تفكر .. مافيش حاجة ضاعت مني واتلخمت ادور عليها الا ومديت ايدي سحبتها بمجرد ما دعيت بيه وكأن فيه مغناطيس بيسحب الحاجة تستخبى مكان ما همد ايدي عشان ما اتعبش في التدوير سبحان الله.. الدعاء ده جماله من جمال التسليم لله والاعتراف بفضل الله بجمع الشتات وساعات بفضل الله ثم فضله في كمون السر في الدعاء اني كتير ادعي بيه للناس ف تلاقي حاجتها ب ايديهم وفي ساعتها، ثم تطور الامر في بعض الاحيان اني احس الضايع من الناس هيبقى في المكان الفلاني ف ربنا يوفق ويكرمهم ويلاقوه مكان ما قولت ودي كرامات ربنا في سر الدعاء

وحقيقي نفسي ربنا يوفقني و اقابل دعوات مستجابة دايما مطرح ما اخطي ومطرح ما اشتاق ومطرح ما يصادفني من دعوات، ويرزقني اليقين في استجابتها ويرزقني استحابتها من غير لا يأس ولا قلق ولا انتظار 

وربنا يوسع رزقي في دعوات الناس وتستجاب ليا بالخير والعفو و العافية كلها من اولها لاخرها 

وربنا يصب عليا الحب صبا 


الأحد، 23 نوفمبر 2025

حكاية رسمة

 

البنت القلبوظة دي ماعملتش بوتكس ولا فيلر ولا فكرت فيهم قبل كده، ولا هتفكر تنحت جسمها، قلبظت بحكم السمنة البلدي، و الأكل والمرعى وقلة الصنعة، تصحى من النوم تفطر و تشرب الشاي و تطبق الغسيل، و وتقعد ترتاح، تحضر الغداء و تقعد ترتاح، تلعب مع العيال وتقعد ترتاح، تتغدى وتشرب الشاي وتنام وترتاح و تستنى يومها الجديد

صاحبتها قالت لها خدي جربي الفستان ده، كانت عايزة تتقريق عليها ان بطنها هتبان من تحت الفستان بس نأبها طلع على شونة، لأن البنت طلعة حلوة في الفستان، صحيح شفطت بطنها شوية وده باين على ملامحها سيكا، لكن بردو الفرحة ماكانتش سايعاها، ان من اتكسفتش قدام نفسها ولا قدام صحابها، وقررت تخس عشان نفسها اولا و ثانيا عشان ماتحتاجش تشفط بطنها و تتلقط لها ابدا صورة وهي  مش في أحسن حالاتها 

البنت والفستان من تصميمي