الأحد، 18 أكتوبر 2026

عبد الحليم حافظ

 اذكر اني من ١٠سنين كنت خاربة الدنيا تدوير على عبد الحليم حافظ بيقين انه حي يرزق و اني هلاقيه واذكر الان اني متاكده انه اتوفى 

طيب هل فيه حد مخبي عبد الحليم جواه ومش قايل؟

هل فيه بواقي عبد الحليم جوه حد 

طيب هل عبد الحليم تحديدا ( مش رشدي أباظة ولا احمد رمزي ولا يحيى شاهين) موجود دلوقتي 

انا لسه بدور بس بنصف امل ..مش امل كامل زي الاول 

..

بعد ١٠ سنين من دلوقتي يارب اكون لقيته 

"لو ربنا كان كاتب لي عمر لسه" 


السبت، 17 أكتوبر 2026

مافيش حاجة بالحب

 للأسف 

بنكتشف لما بنتم٣٥ان مافيش حاجة بالحب، السور بيقرب، و السجن بيشدد و مافيش حاجة بالحب، طيب هو ده اللي كان بيحصل من الاول واحنا كنا مغفلين؟!

والله العظيم لأ 

طيب هو احنا مكملين كده؟

ان شاء الله لأ

بس الناس بقت كده، يعني ما اعرفش ايه اللي سطب دماغ الناس ان يستقبلوا كل ما هو قاسي و يطردوا كل ما هو حنون يبقى ال ابديت الخاص بالمستقبلات الانسانية فيه فايروس و خطر جدا 

انا كفاطمة مش كده وما كنتش كده وما بعرفش اكون كده ابدا و طول عمري بنقي و يقولوا لي حقك اهوه و حق الناس اهوه و هيتعارض الحقين  و اعدي ناحية حق الناس الاول لو هقدر ياخدوه واركب حاجة لحقي بعدين او أءخره شوية عادي 

وحقوق ياما ما اتاخدتش وفاهمة ان ده يا تكاسل يا تأخير ياما ايثار وما بحملش حد حق المتأخرات دي لكن اتحاسب بالنظام الجديد ده طيب ليه..ده لا هو سلوكي ولا دي اخلاقي ولا يحكمني النظام الجديد اللي ابتدعتوه ده

طيب اللي حواليا .. ماشيين بالحب 

طب و اللي حوالينا .. اغلبهم ماشيين بنظام حقي اولا واخيرا ..طيب وحقوق الناس، وحقوق الاخر، وحق الله 

اللي تلعب به اغلب به واللي تغلب به العب به ..وهكذا 

طيب سكتوا على كده؟

لأ

بيوصوا غيرهم و بينشروا الفايروس ف السجن بيضيق على الاحرار  والحرية بقت سجن خانق وهمي مالهوش وجود ... والمجتمع بقى يرحب بالافكار الرمادية الجديدة البناءة اللي هتحكم الناس بالسوط و السيف

وابقى سلم لي على الحياة بقى 

الكلام ده على كل شيء انساني انعدمت انسانيته 






الثلاثاء، 13 أكتوبر 2026

(حضن)

 انا عارفة نفسي كويس الحمد لله ان ماعنديش مقارنات خالص و دي كانت حاجة احيانا بتضايق اللي حواليا  اللي هو مش بنافس او اسابق او كده ف يعني اي حد عمل حاجة ماشاء الله عادي و مش بتناحة اطلاقا بس انا ممكن ابقى مش عايزة الحاجة دي منه ولا عايزاها مطلقا او حاليا ف عادي ربنا يبارك لك في ما رزق ويرزقني اللي بحلم بيه وده يخص كل اللي ما خطرش على بالي او خطر في بالي بس الدنيا لسه واسعة و اللي ما اتعملش دلوقتي يتعمل بعدين

لكن كان عندي تخوف رهيب من الفقد... وكنت خايفة على نفسي منه .. وتحديدا بعد فقدي لبابا كنت قلقانة جدا على نفسي مش من الغيرة او مبدأ الاشمعنى.. لأ يا رب ده انا عاشقة لاستمتاع الناس كلها باهلها ربنا يحفظ للجميع اهلهم وينعمهم بحبهم ..لكن خوفي من شعور عميق بالافتقاد اللي هو اشوف حضن ف افتقد حضن بابا و انا بحب بابا اوي ف اكيد لما هافتقده هعيط ف الموضوع هيكون صعب لانه حضن مستعر ما بيبردش ف بيستمر و البكاء افتقادا بيدوم ولو مش بالدموع .. وفعلا ده بيحصل كتير 

الطيب في الموضوع ان الحالة دي بتحصل بس مش بعد مؤثر رؤية اب بيحضن بنته او وجود اب او بشكل بيتجسد في علاقة ابوية بتحصل قدامي ..مطلقا الحمد لله و الحمد لله على النعمة دي

لكن بتحصل بمؤثرات تانية خاصة، زي هبات الحنين التي لا تنتهي، وزي الذكريات، و زي دخلات الفصول، وزي لما حد يعرفه يكلمني عنه، وزي لما حد يشكر لي فيه، وزي لما حد يشكر فيا، و لما اساعد حد ف احس اني بقيت زيه، و زي لما اتضايق فافتقده، وزي لما حد يعرفه يساعدني، وزي لما افرح من غيره، وزي لما اكل اكله بيحبها، وزي لما اشتهي له اكلة بيحبها، وزي لما ابقى عايزة اقول له حاجات كتير وما اعرفش، وزي لما ادعي له بالفرحة واتخض..وزي وزي وزي بس الحمد لله مش زي ما كنت خايفة 


شكل بابا جوه قلبي


الجمعة، 9 أكتوبر 2026

مختصر ظني في الله

 تقديرات الناس لظروفك مش زي تقديرات ربنا، يعني دايما ربنا شايل لك احسن حاجة 

على عكس الناس 

تلاقيها تفاصل لك، يعني مثلا عايز تشتري هدوم ووصيت حد من صحابك 

يقوم صاحبك يحط في اعتباره مقدرتك الشرائية وحدودك المادية و الوانك المفضلة 

لكن ربنا يبعت لك احلى حاجة في احسن وقت و هوب يعمل لك معجزة يخليها اخر قطعة و تبقى باحسن سعر 

لو قولت لحد عايز حاجة ممكن يكتشف انه محتاجها هو كمان ف لو اتيحت من الحاجة اتنين هينقي لنفسه الافضل و هيباصي لك الاقل جاذبية و لو اتيحت واحدة ف هياخدها هو لنفسه في حين انك لو طلبتها من ربنا هيبعت لك الافضل من اول لحظة ومن المحاولة الاولى 

طيب لو حد قرر يخدمك من نفسه مش هيسألك عايز ايه  هيتفانى انه يخدمك بطريقته، على ذوقه، و في حدود ظنه في اللي ممكن يسعدك لكن ربنا لو قرر يرزقك ف الحاجة هتيجي تفصيل على مقاس احلى احلامك و هيدي لك الوقت تقيس و تتبسط وتضيق او توسع او تعدل من غير اي زعل لو حساسيات

لذلك انا باستعين بالله بهدوء شديد وواثقة ان كل اللي هطلبه هيجاب حتى لو كان مأخرني عنه تقصيري ف تقديم الطلب بالشكل المناسب.




الشيكولاتة دي من الميساوي

اعطتها لي ست جميلة من مد

الاثنين، 5 أكتوبر 2026

٣ سـلــامــات

  


٣ سلامات


(١)

انك تعيش اليوم بيومه وهنا لا اقصد تماما ان الانسان يتخلى عن المطامح القريبة او البعيدة، بالعكس، حط رجلك في الطريق وامشي بس ما تقضيش عمرك كله بتجري، وما تقضيش وقتك كله بتفكر وتخطط و تحبق و تدبق.. يعني حتى لو في صعوبة زق الصعوبة بنفس مطمئنة، عيش اليوم كهدف جميل يتعاش، واستمتع باي قدر من عطايا ربنا و لو القدر ده بس هيتمثل في شوية هدوء، او حتى عادية الصعوبة.. اقصد ان خلال تجربتك غارف ان اصعب ما في الشيء كذا واتكرر ف الحمد لله ان ماحصلش اللي اصعب منه.

(٢)

انك تفرح لحد ما تعرفهوش، مش عارفة  بلاقي قدر كبير من السلام بييجي و يفرش لنفسه فرشة في قلبي لما اعرف ان حد حقق مراده، ما اقدرش اوصف شكلي لما ادعي لحد ويتحقق هدفه .. ادمع واتنفض، ابكي واضحك في نفس ذات اللحظة و ابقى راضية مرضية .. واحس كان كل الاحلام قريبة، و الفرحة جاية هناك اهيه

(٣)

لما يبقى عندك ركيزة طمأنينة، شيء مقتنع انه الخير اللي جواك و اللي لو عصفت الدنيا بيك هتفضل دي نقطة قوتك الثابتة اللي مطمناك انك كويس وبخير، و نقط الارتكاز دي مش شرط تكتفي بيها ، مش لاي شيء الا انك طالما قدرت ف هتقدر تتزود، و بتقاوم، لكن قصاد كل شيء انت بتحاول تحافظ على منسوب الحُسن اللي جواك ف بتزود شيء كل فترة  او تثبت شيء دايما يطمنك انك بخير.. لسه بخير زي مثلا احتفاظك بكونك اب صالح، او بكونك ابن بار، او بكونك انسان مخلص يشفع لك نفسيا انك لسه بخير فتقدر تحس دايما بالسلام.


هذه مشاركتي في تحدي انكتوبر 

اليوم التاني

⚫

الثلاثاء، 29 سبتمبر 2026

المعجزة التي انتظرها

 لا اعلم ما هي الطريقة المثلى للحصول على معجزة الا انني احسن الظن في الله، في المعجزات، وفي قدري 

واستبشر خيرا كثيرا في تصاريف الله، و لا احسبني من من لا يستحقون المعجزات، ولا المكافآت، واظن و أحسن الظن ان الخير يسير نحوي مثلما أرجوه لنفسي

وأقول هذا وأنا أسعد برؤية المياة المتدفقة، و امرح برؤية الطيور تلهو بقطرات ماء شرابها، و ألهو مع الفراشات، واراوغ لاشاهد النحل دون ان تصيبني لدغاته، والنخل دون ان يربكني طوله، والسماء دون أن أسقط من علوها و اصور نفسي في انعكاسات واجهات المباني والمترو، واسترق الصور للمحطات وللمنشئات الممنوع الاقتراب منها، و يدهشني الناس، و يضحكني الأطفال وأصدق الجمال 

وأقول وأنا راضية ان الله وهاب رزاق كريم 




الخميس، 24 سبتمبر 2026

افوض أمري إلى الله

الحياة شبه ال بازل، قطع صغيرة كتير مش شبه بعض مش لازم تعيشها بالترتيب، بتكمل القطع بعض لحد ما تكمل اللوحة، قطعة فوق، قطعة في النص بس مافيش واحدة زيادة ولا واحدة ناقصة، خلاصة الموضوع الحياة هتكمل برضاك غصب عنك هتكمل، و عدد القطع مش هيختصر ولا هيكبر ولا هيزود عن اللوحة شيء ، ٣٠قطعة مش ازيد كتير من ١٠٠ قطعة الا في طول اللعب لو بنلعب بنفس الصورة، يمكن صاحب التلاتين يفرح اسرع، بس صاحب ١٠٠ انجازه اعمق، صاحب التلاتين ندمه اقل لو اتفكت اللوحة، لكن صاحب ال ١٠٠ هينقلها من اول خطوة لبرواز يحفظها، كل واحد عنده طريقته الحلوة في الاستمتاع باللي عنده، عنده خطته، وخطة ربنا اسبق
اقول اني افوض امري الى الله تعالى لا لشيء غير ان ماليش حكم الا حكمه "ماض فيا حكمه، عدل فيا قضاءه" ف هوجع قلبي واحير بالي ليه