كل الرجال افيال وكل النساء زرافات وكل الافيال و الزرافات متجوزين
الثلاثاء، 28 أبريل 2026
🦒🐘
كل الرجال افيال وكل النساء زرافات وكل الافيال و الزرافات متجوزين
الجمعة، 17 أبريل 2026
Then I blamed myself
: Written and illustrated by
Fatma Ragab Azzam
Yesterday morning, when the sunlight brushed against my eyes, I reproached myself—as though I had caught it in some hidden crime.
A crime my eyes had concealed, only to reveal it in the dream of the previous night, when they felt safe enough, certain that I had truly fallen asleep. I accused them of having summoned you—though I had not. The truth was simpler: you had merely visited me in a dream.
We were companions on a journey, each with a bag slung over a shoulder, wandering through the paths of struggle in search of survival. We met at a door—an old door to a distant house, its outer walls inscribed with scattered directions that led nowhere.
When we met—without greeting—we agreed that I would accompany you on your journey, no matter how difficult, to bring your father out of the lake. Without hesitation, I gathered my things to share in your purpose.
When we set out, we found children caught in a wind that threatened to uproot them. I told you we stood before two choices: to leave them behind to their dark fates, or to save them—and trust that God would save the one for whom we might be delayed. That was a certainty.
You agreed, and we took another path, saving the children along the way. Then we walked on together until we encountered an army of enemy mercenaries advancing toward us, their weapons aimed at our faces, our heads—but not our hearts. So we held on to calm, and to each other’s hands, only to discover moments later that we were alive, unharmed—and that your father had been brought out safely.
In the morning, I did not think that the world could be made right simply by the meeting of our hands.
But I remembered the feel of your hand in mine…
and I blamed myself
.
الخميس، 9 أبريل 2026
فاتن حمامة
فاتن حمامة
ماعرفش انا ليه مخبية الموضوع ده بس تقريبا وانا صغيرة كنت عايزة اكونها، بشوف كل افلامها، معجبة بكل طباعها، و بقلدها في الكلام المشي، اللبس، الاسلوب، حاجات كتير اوي
حتى لما كبرت كنت دايما بحس ان ردود افعالي شبه ردود افعال الشخصيات اللي بتمثل ادوارها اول معرفتي بيها كانت في فيلم ليها هي وعمر الشريف
اا عمري ما اعجبت بعمر الشريف، لاني معجبة جدا بيها هي و شايفة انه خسرها، ست حلوة، منمقة، لطيفة و ريفة، وطيبة، وتشرف
فيه ستات كتير جميلة بس مش كلهم طيبين زيها، وشوشهم طيبة زي وشها
انا وشي طيب؟
سألت السؤال ده لاكتر اتنين بحبهم في الدنيا
قالوا لي بعبط كمان
مااعرفش مين في الدنيا شكله طيب بعبط عشان اشبهني بيه واقول
زي مين ف تعرفوا
بس كل اللي اقدر اقوله اني بعرف احب و بعرف اراضي، و بعرف اسامح وبزعل لزعل الناس و بعرف ادافع واحمي، وبعرف اصون
وأصحابي اطفال قلوبهم بيضاء زي الفل فكلامنا كله أبيض، و حياتنا كلها اسرار لطيفة مضحكة ف الاشرار مش عايشين جوايا و مش بفهم في السياسة ف الحياة ابيض يا ورد
باعرف الاشرار وابعد عنهم واعرف الأخيار و أحبهم و هي دي حياتي
مهمومة بجهلي، وذنوبي، وتقصييراتي ودي الدايرة اللي مش عايزة أدور إلا فيها
لذلك ممكن دي تكون الدوافع اللي بتخلي وشي طيب مش طيب عادي طيب بعبط
الاثنين، 6 أبريل 2026
مفتاح البوابة الوحيد
لبوابة بيت الحب مفتاح واحد اسمه الزواج، ربما يراه احد الطرفين قيد ويراه الآخر تاجا على رأسه الا ان الله يرضاه وما يرضي الله لا يقيد العباد، قمن احب الله أحب شروطه، ومن تنكر لله لم يفهم الحب
ثم اخترعت الناس التقاليد، و اقتبستها من التقييد الا ان بعضها كان تطرفا في التضييق، ليحولوا ما أحل الله لمحرم من المحرمات فيستمتعوا باذلال أنفسهم، احيانا ما اشعر ان بعضا من ما ابتكروا التقاليد كانوا شياطينا من شياطين الانس، اختبروا الانسانية بالتضييق ف اخرجت اسوء ما فيها ف انتصروا للشيطان بالخروج عن العرف، عن التقاليد، ثم كسر كل قيد قيده الدين و لو كان في مصلحة العبد ولا ضرار فيه
ليعووا فيما بعد كذئاب يثقبون الليل بأنيابهم، و يمزقون الصمت بحناجرهم المتألمة اختناقا بما وضعوه قيدا في اعناقهم وعلى ارواحهم
مفتاح الباب قد يصدأ، او يضيع ولكن دون قصد دائما، فمن هذا الذي قد يريد اضاعة مفتاح بيته او اتلافه، من يريد ان يقف مشردا امام بيته او مسجونا مقيدا خلف جدران مصمتة، الزواج يكفل حياة آمنة للأفراد حياة حرة، حياة ذات قيمة
اعتقد ان الجرذان وحدهم هم من يستبيحون ابواب وجدران، وشرفات البيوت
لن اقول ان مفتاح الباب هو الذي سيمنح الحب الحياة، ولكن الأمان، نعم بيت بلا مفتاح هو سجن لو أوصد، وهو عش هش لو ترك مفتوح للأبد، بيت بلا مفتاح معرض للسطو، ومعرض للنهب، ولا أمان خلف أبوابه، بيت بلا مفتاح غير مؤهل للسكن، وغير مؤهل للاستقرار، بيت بلا مفتاح لا يستر عورة ولا يحفظ سر، بيت بلا مفتاح سكانه مشردون، مفتقدون للهوية، مفتقدون للوطن، مفتقدون لسبب للعودة اليه، مفتقدون للدفء، بيت بلا مفتاح جدرانه من القش يسهل هدمه، يسهل تبديده وتبديله، بيت بلا مفتاح هو خلاء، بيت يليق بأن يسكنه الشيطان ومتى اوجد الشيطان لنفسه مكانا فلا مكان لخير ولا حب ولا رحمة فيه
وهذا جزء من يقيني


