الخميس، 14 مارس 2024

أضغاث أحلام!

 أمس رأيتي أعزل عن بيتي المتهالك لبيت آخر، كانت كل أغراضي تتمثل في فوانيس لا حصر لها، بأحجام وخامات مختلفة، في فناء البيت اعترف المحبون بالحب ربما ليلحقوا ما فاتهم قبل انقضاء متعة تمرير الوقت عنهم، لا أتذكر هل اعترف لي محبوبي بحبه أم ضاع وقتنا ..

الكتكوت ده فانوس السنة دي،




السبت، 9 مارس 2024

الإكسير

 

في طريق عودتي، محملة بالحزن سألتني قاتلتي ماذا  سأفعل بالإكسير ، ولأن لم أكن لأعي بأي شيء، أخبرتها بأنني سأضعه بجواري أناظره وأبكي للأبد.. فقالت لي بسخرية أنها متأكدة من أن هذا ما سيحدث


لم أندهش من جرأتها لأنني كنت قد فقدت الاندهاش على ذاك الرصيف
كنت لأعوام أناظر الإكسير كلما رق قلبي أو خبتت آلامي، أحركه بين أصابعي فأتحسس خشونة ما رأيت و قسوته

أشهد أنني كنت سأعيده بعد ثوان إلا أن ما رأيت هالني فوقفت خائبة متجمدة أسير وفي قدمي أثقال عملاقة  تجررني لتلك النيران التي تسحب الفراشات عنوة دون أن  يراها أحد

الأحد، 3 مارس 2024

دفء

  أخبروني حين وصلت لبيتي أن طفلا من مَن أحبهم ويحبونني بكى كثيرا وهو يجوب البيت بحثا عني، فابتسمت ابتسامة دافئة ورددت دون قصد ما يقوله عقلي دائما، الله يعوض، يجب ان يحبني أحد، اخفيت ارتباكي في ابتسامتي وهممت بالانصراف إلى فكرة أخرى، الا انهم أوقفوني بسؤال راعني، من يكرهك؟

وسألت نفسي هذا السؤال لثانية، من يكرهني.. لا أحد الاجابة الحقيقية هي أن لا أحد، أنا غير محبوبة بتلك الطريقة الصارخة، المزينة باللامع من الزينة ولا الصاخبة بصرخات الحماس، أنا من هاؤلاء الذين يُحبون بالطريقة الهادئة، يمر أحد الذين يحبونني بحوض زراعة فيقطف من أجلي نبتة أعجبته أو اكتشف حلوى لتوه فيقرر مشاركتي اكتشافاته، أو ذهب لمكان فيحكى لي قصته، أو يحمسني لأراه، او يسمع نكتة جديدة تضحكه فيشاركها معي ، أما الآخرين الذين لا أشبههم ف يذهب محبيهم لمتاجر بيع الزهور وينتقوا من أجلهم باقات و بطاقات يحفرون على اوراقها كلمات الغزل المدققة بعناية، ويخططون لمفاجأتهم لأشهر ليتناولوا طعاما لدقائق معا، يتكبدون عنائات ليحصلوا على نفس الأشياء المشروعة البسيطة 
ترضيني الأشياء وربما ترضيهم أيضا أشيائهم 
ولا اعلم هل سأصمد أم سأصغر لو حللت محلهم أم أنني سأتكيف لتصبح الحُلة حُلتي دون توسعة أو تضييق، لكنهم لن يرضوا ويكتفوا أبدا  بأي من ما يرضيني.


انا ومن بعدي الكراكيب
صور في الشغل

الأحد، 25 فبراير 2024

المجاعة

 بحكم الصيام ومن غير سحور جعانة جدا، كل شوية جسمي يسيب وانام وارفع رجليا لعل الدم يوصل للمخ و شعور الدوار يزول

انا وانا ما اكلتش ييجي من ١٢ساعة بالكتير و صايمة ب إرادتي ولله وباترجى بصيامي رضا ربنا واتاخد مع اللي هترفع أعمالهم وهم صايمين 

أهل غزة صايمين قسريا من اكتر من ١٠٠يوم وبيفطروا على الفتات، اعلاف الحيوانات، و الفضلات في علب القمامة، ورق الشجر، بيتحاربوا على اكياس الطحين

المجاعة بتاكل فيهم حتة حتة بتاكل في أرواحهم قد ما بتاكل في أجسادهم

انا ليا يد في المجاعة زيي زي اي حد كان يقدر يهد السور وما هدهوش 

وانا واحدة لما بنت سور عيرة كان من ورق و كنت واقفة وراه مستنية اسمع أي صوت رجل جاية عشان أهده و افتفته لمليون فتفوتة..وما سمعتش واحنا هنا سامعين وشايفين و وبنعلي وبنصم وداننا و بنعمي عيوننا عنهم بس 

 

انا عايزة ربنا يغفر لي  .. وينجيهم من المجاعة

الثلاثاء، 20 فبراير 2024

من الكاذب؟

 تسألني مرآتي كل يوم هل هناك أحد أجمل مني، وقبل أن أجيب تخبرني بأن لا ..و تعقب أي وجه يفوق جمال وجهك.. تكاد أن تضع قبلة على خدي إلا أنني أرى الخجل في عينيها يحول دون اندفاعها

تقف كاميرا هاتفي ساخطة تردد أي قبح هذا الذي تمجده المرآة، تتسائل متعجبة من كذب المرايا..أسمعها تتم بعبارات مازحة، أقف أمامهما في دهشة..أيهما أصدق..وفي أي صورة يراني الناس؟

انا الوجه ذاته، القلب ذاته، و الروح ذاتها إلا أن الصور تختلف.

بالأنامل

 

 

الخميس، 15 فبراير 2024

الحلو

بابا كان مدير منطقة طبية في وقت من الأوقات، وبالتالي كان مديري لمدة سنتين مثلا

امبارح وبدون مقدمات واحدة جديدة بتشتغل معايا وبدون سابق معرفة عملت مقارنة وطلعت بيها أن بابا مافيش زيه من غير ما تعرف اني بنته .. بابا مافيش زيه فعلا يكفي الناس اللي بتشهد له دائما.. يكفي اني وف كل سكة اصادف حد ما يعرفنيش يتفتح حوار تقول الناس فيه كلهم أنه طيب

اه خسرت طيبته معايا لكن الاعمار بيد الله و إنا لله وإنا إليه راجعون

هين وبيهونها على الكل ..انا بحب بابا وهو في بالي كل لحظة صحيح دموعي بتسيب لما حد بيذكره بالخير لكن في المقابل قلبي بيبتسم و ده كفيل يراضيني



الاثنين، 12 فبراير 2024

يوم مهم

 النهاردة عيد ميلاد بابا 

يوم مهم.. مش عارفه ليه حاسة اني عايزة أحتفل بعيد ميلاده

بلف حوالين نفسي عشان اعمل كده من غير ما اقول انا بحتفل بايه

وده مش جلد للذات

امبارح قلت لهم إن بكره عيد ميلاد بابا هم ما نسيوش بس انا دائما فاكرة التواريخ وشغالة ريمايندر ليه هو قبل الكل 

حطيت ايدي على خدي بعد ما قلت..افتكروني بعيط عشان افتكرته

لقيتني برد إني مابنساهوش عشان افتكره

حاسة أن مشاعري مااختلفتش تجاهه يعني منين ما نتقابل هنكمل زي ما كنا.. انا بس مقهورة على أهل غزة ونفسي لو يبقى لي صوت يسمع واغير حاجة بس اكيد لربنا حكمة 

ربنا يثبت على عقولنا