الأربعاء، 31 يناير 2024

دبدبة

 فلسطين بالنسبه لي دلوقتي ما بقتش بلد عربيه فيها ظروف معينه محتلة من يوم ما اتولدت انا وأبويا و أمي الموضوع بقى اكبر من كده بكتير فلسطين كانت وجع دايم، غصة في القلب راحة منقوصة، خوف وزعل وقلق دايمين، فلسطين اني بحس انها قريبتي عمتي خالتي الجميلة اللي حظها قليل من يوم ما طلعت على وش الدنيا 

من كام سنه حكت صديقة ليا أنها بعد فقدانها والدها كانت وعلى نوبات بتضرب الارض برجليها.. لعل البئر اللي بالعة يتفجر و يطلع لها والدها فتنهل من حنانه لآخر العمر 

النهاردة وكل ما يصادفني او أشوف حاجة من اللي بيحصل الاقي قلبي دبدب بعزم ما عنده وخصوصا أن إسرائيل الله يلعنهم مش مخليين سقف لأي حاجة، ماعدش فيه ارض حد يدبدب فيها، فتخرج النعم..الارض أصبحت مقبرة ممتدة للأحياء و الشهداء



السبت، 27 يناير 2024

هل نطقت الشهادة اليوم

 انا اول مرة أنطق الشهادة بمنتهى التسليم ، اول مرة أتعب بالشكل ده

اول مرة احس باني بخلّص، من دون الشعور إني بأسى على أي شيء عادي كل شيء كل حاجة رغم التعب الشديد حلوة 

عايزة اقابل ربنا و اتبهر بكل الرحلة، ربنا يغفر لي ذنوبي وتقصيري 

بس لسبب ما نفسي كانت مطمئنة كان ناقصها بس انها تلمح النور

قعدت وكنت بلف حوالين نفسي عشان اقعد وابتديت استعيد أنفاسي وانا بردو بردد الشهادة

لعلي يصادف معايا أن آخر كلامي أشهد أن لا إله إلا الله و ان محمد رسول الله 

صحيح أنا دلوقتي ارتحت شوية إلا إن الحُمى أصابتني وما زالت باتكبد عناءاتها 

ولعل اللي بيحصل معايا ده مكفر من مكفرات ذنوبي..وما أكثرهم!🤍 



الجمعة، 26 يناير 2024

لفيت لفيت لفيت

١

 امبارح قرأت معلومة بتقول أن أول wwwكانت في أغسطس ٩١ دورت ولقيت أنها من سني أو أصغر مني كمان ب٣ أيام 

ما استفادتش حاجة من المعلومة بس لسبب ما ماعرفهوش بحب اي حاجة تخص تاريخ ميلادي

٢

مانيش عارف ع...ي ده ع...ي الكام 

٣

الواحد ابتدا يتغير تغيير غريب ماعرفش سره ايه 

ما علينا ما علينا 

٤

فيه اهتمام عجيب بالونش مش فاهمة ليه..طول ماانا مسافرة الاقي على طول الطريق رقم ونش و فعلا حتت عجيبة .. ده رحال اللي كتبهم مش انسان عادي جابَ الطريق الصحراوي سيرا على الاقدام عشان يحقق التارجيت العجيب ده

٥

المهم 

انتوا عاملين ايه ؟




الخميس، 11 يناير 2024

كيف أصبح فرهودة في ٣ خطوات

 قررت النهاردة إني أطلب حق قديم ليا، وشجبت وروحت ندبت في محكمة العدل الدولية وهاتيت بأحقيتي في حقي لحد ما طقيت من جنابي ثم ايه اخبط راسك يا سيد في أقربها حيط انا كتمت غيظي جوايا شوية 

وصارعت وحش التطنيش اللي مداري جواه روح سيدك المأسوف على عمره "الاستسلام" وشجبت ونددت لما قلت يا بس وخدت حكم لصالحي بضمان السراب بس احسن من مافيش 

محتاجة أطبطب عليا عشان المناهدة وانا ومع كل أسف نفسي مش طويل ف بلجأ للصبر الجميل ..بس لازم نكبر ونتغير ،،،


الأربعاء، 18 أكتوبر 2023

خذلان

 أنا بعاني ويلات خذلان حقيقي من سنين، مع عدم تغيير الوضع ووقوعي المستمر في نفس الحفرة العميقة بطول السنين كلها، واحساسي المستمر بان هانت  كلها حبة صغيرين واوصل للقاع/ للآخرة، للقبر بالتحديد مكلبش فيا من نفس السنين 
النهارده حاسة نفس الاحساس اضافة للخذلان وانا اللي بخذل غيري، بخذل قضيتي الوحيدة، وانا شايفاهم مش بيتحاصروا بس لكن بيتقتلوا وانا بانعم بالبراح بالهدوء بالطعام والشراب بالأمان وهم لأ، شايفة لأطفال وانا أكتر حد في العالم بفطر قلبه بكاء عيل صغير بيبكوا، وبيترعشوا وبيتصابوا، وبيستشهدوا، وبيقاوموا 
وفي المقابل مش في ايدي اعمل حاجة كل أوجاعي بتطلع من صدري وترد فيا تاني، نكبة مالهاش أول من آخر وانا شايفاهم ومش عارفة أعمل حاجة وانا كل شوية بقول لنفسي هو انا كه من المنافقين!
اللي تخلفوا.. وانا لا تحت رجلي طريق يوصل ولا في ايدي قوة أعدها فتنصر
كل اللي باعمله اني بقيت اشوف الطفل يبكي أبكي، اشوفه يدعي أدعي وأشوفه يرجف أرجف أكتر منه 
كل ليلة أحاول أنام احط وجع قلبي وروحي وجسمي على فرشتي واسأل نفسي ألهي نفسي بايه عشان أعرف انام الاقي الخذلان حواليا  من كل جهة 

كل لحظة عجز كفيلة تقضي عليا..علينا والله

السبت، 30 سبتمبر 2023

أسئلة لا أملك جوابا لها

 أسأل نفسي كل يوم لماذا لم أحصل على هدنة بسيطة وأجلس ولو لالتقاط نَفْسي التي تبعثرت حينها، لماذا لم أجلس على ذاك السلم ولو بين أقدامهم لأستعيد ترتيب أشتاتي، لألتقط أنفاسي، لأفهم من أين وإلى أين سأسير!


لأبكي بكاء بسيطا صامتا، او حتى جهورا خافتا، لماذا تحاملت وسرت وتحدثت، لماذا لم أبني لنفسي مقاما امام الشجرة، وأزرعني في الارض زهرة، لماذا لم أروي بدمعي الرصيف فأشعل في الصخر جمرة!


لماذا لم أتشاجر ككل المجاذيب، و أضرب قلبي بالطوب، وامسح زجاج نظارات الناس بفوطة بيضاء، لماذا لم أنطق ما كتمته في قلبي من سباب بلغة لا ترجمة لها، لماذا خفت أن أضيع لمرة إضافية ولماذا لم يمنعني خوفي من أن أضيع، لماذا لم أستطيع، ولماذا ضعت؟!







الثلاثاء، 26 سبتمبر 2023

نظــــارة

 ذات ليل أشارت لي ماما نحو القمر المختبئ خلف الأعمدة الخرسانية حولنا لتريني أن له وجه ضحوك، له عينان و ابتسامة واسعة، صدقتها لهذا الحد الذي كان يجعلني أتضور صبرا من أجل اللقاء السنوي حين يقف القمر فوق لسان البحر ليذيقه عذوبة النور، فأتسلل ليلا لأرى ابتسامته، وأطل أتأمل ملامحه كاملة حتى أشربها ، عينيه، وأبتسامته الطيبةلم أكن أتخيل أبدا ان نظارتي الطبية ستسرق ابتسامته وتستبدلها بالنتوء والحفر، والتعرجات الصخرية فوق سطح جسم معتم يستمد طاقته من غيره