اهلا سبتمبر
يارب شهر خفيف لطيف يشرح القلب والفؤاد ويفوت هوا، الواحد بيقول الكلام ده وهو واخد حمام صباحي معتبر و قاعد جنب المروحة اللي جايبة هوا ساقع ولله الحمد و بحلم و افتح عنيا على جنة للانسانية، يمكن انا لو مأخرة حمامي لاخر النهار كان زماني بصرخ صراخ صامت من الحر والزهق و سبتمبر وحاجة في منتهى ال ما اشبه اليوم بالبارحة .. عشان كده من فترة كنت كاتبة في البوم كيف ستصبحن بخير بوست كده بيتكلم عن دور البيئة المحيطة على مشاعر الانسان، وتطرقت لالوان الجدران، والاضاءة و كذلك درجة الحرارة، ومازلت عند رأيي
ان ما لايدرك كله لا يترك كله، دخل بصيص من الرضا لحياتك بايجاد شيء يرضيك!
لكن شايفة كمان ان الاعتدال فرض دنيوي بتفرضه نواميس الحياة اكتر من اي شيء تاني لان اه صحيح الحياة مزعجة وعندها اسبابها الصراحة والروتين قتال، بس عقل الانسان و طبيعته ممكن بالتعود يسوحوه في ان الممتاز روتين لو زاد جدا و احيانا النمط الهادي بيكون افضل من الصاخب عشان يفضل عن الإنسان شيء ينفع يميزه بين فترة والتانية والا هيتحول كل شيء لعادي بالاعتياد و تضيع قيمة المتع الجديدة و ما تبقاش قادر تستطعم اي شيء
وكما قالت السيدة الجميلة ..
هو حد يحط سكر ع الحلاوة؟
ف بالهداوة بقى
طبعا طبعا هذه الرسمة لي
