الخميس، 14 أبريل 2022

أساطير من ما تحدث 💬

 

 وكأنما اكتشفت أخيرا أنني صغيرة للغاية، لا حجم لي وسط الكائنات، وسط البنايات ووسط الكون، أنا نقطة وكل شيء حجمه أضعاف أضعافي، متى كبر العالم وتعملق هكذا، وكأنما خَفَت الضوء الكشاف فظهرت على طبيعتي، لم أعد بحاجة لأن أتكور جانبًا لأبدو أصغر، أنا لا أُرى، وهذا مخيف، لا أخشى أن تدوسني أقدام الأشجار التي ستصحو ليلًا، ولا أن تمررني مناقير الطيور لبعضها عبثا بكائن لا حجم له اكتشفوه في رحلة تنقيب عن طعام للتسالي، لكني اخاف أن لا يصل صوتي للآذان وأنا أهمس باسم من أحب، فيبدو صوتي  ولو كان حفيفًا أو هفيف، ويخيفني أن يطول عمري بطول الكائنات من حولي، فيمتد الزمان بي أعوامًا في طول القرون، ويخيفني أن أسير واكتشف أنني أدور في بقعة مقدارها مقدار ما كانت تدوس قدمي في الخطوة الواحدة ، فيصبح نضالي بلاقيمة، وتصبح منحتي أيضًا خواء لا أثر من بعدها! 


السبت، 9 أبريل 2022

فاطمة في بلاد العجائب 🌷🌹💐

 صباح الخير
انا عايزة ابقى عيوطة ومش عارفة :D  مش تناحة يعني ولا حاجة و على رأي طنط "الجمل الابكم" فاشل انه يعيط ف يكسب تعاطف الجماهير، واقف على جنب كده ولا في نص العالم، تنساب دموعه في صمت، اصل هيعمل ايه، هيدخل بجسمه ف الاوجاع، والله هيدمدمها، ويبقى يقابلني حد لو نجي ببدنه ولا عقله، ولا مشاعره، ده حياللا جمل، وهم يا جمل 

ف انا كنفسي واقفة في مهب كل ريح عاتية باتفتفت فتافيت، وصابرة ع الاخر، حتى لا تبوظ الدنيا أكتر ما هي بايظة، 
وهنا مكان آمن حيث لا أحد من هؤلاء فقط يقرأ ف نأسى على ايه؟
وقصاد الشموخ والوقوف عايزة اقعد في حفرتي العملاقة العب وانخرب واحفر لحد ما اطلع على الوادي السعيد اللي فيه انهار، وزهور واشجار، واتفرج وانا مشدوهة من مناظر الشلالات و الخضرة، بجرب وبلمس كل حاجة، وبفصل كل يوم فستان، وبنام جوة كل وردة ، وفوق كل غصن لحد ما الدنيا بتاعتكم دي تمشي

الجمعة، 8 أبريل 2022

محمد عبد الوهاب

 قبل أيام رأيت الأستاذ محمد عبد الوهاب منامًا وسألته عن سر تلحينه أغنية تُغنى في مناسبة معينة فأكاد أبكي كلما سمعتها، فأكره تلك المناسبة كلما حلَّت، مؤكدة انه مع احترامي الشديد له لا تعجبني طريقة التلحين تلك وكنت أفضل لو كانت أسرع وتضفي مرحا أكثر، مضمرة خوفي من أن لايصبح هو ملحنها في الأساس، وبالرغم من تلك الخاطرة إلا انني أكملت حديثي فإن لم تكن أغنيته فبالطبع سيبدي اعتراضه

في الصباح وحين صحوت من نومي بحثت عن ملحن الأغنية فوجدته الأستاذ محمد عبد الوهاب، ولم أقف كثيرا أمام الأمر، فلم أعد أقف كثيرا امام شيء.
ملاحظة
الأكثر ادهاشا أنني غنيت للأستاذ أغنية أحبها له، وغنى معي!

 


الأحد، 3 أبريل 2022

فضفضة عشان مانطقِّش

 انا فاقدة الشغف، فاقداه لدرجة التفكير في ان ياللا بينا ننفض الغزل، كل غزل واي غزل حتى لو  بقالنا سنين بنغزل فيه، بفكر بشكل فعلي أبوظ كل حاجة ومش لهدف أرجوه خالص، تبويظ للتبويظ وخلاص،  وواحد من عيوبي اني باستكبر احسس نفسي بالحزن، او باستكبر اوجد سبب للمسكنة وبحاول اكبر على التعاطف مع نفسي مش كرها فيها انما عدم استسلام للدوامة، ف ما الاستكبار ده الا محاولات للصلابة جوة الدوامة عشان ما انجرفش نحو لا نهائية الحزن عشان عارفة نفسي لو رحت لايمكن ارجع.
يمكن بحاول اقنعني بان اللي حصل حاصل بالفعل وده مالهوش بديل فالواقع مقفول على فكرة ان ما فيش مفر ف مهما جبت سقف النهاية هي مازالت مامنهاش رجا ف ليه بقى اقع واضيع واضيع ناس تاني انا ليا دور مهم جدا ف وقوفهم، ولازم يبقى فيه تضحية، وشعور الواحد بانه بيضحي من اجل حد تاني داعم جدا ليه هو شخصيا ، لانه بيحسسه بالرضا عن نفسه ولو بحاجة بسيطة لا تذكر.
يمكن ده الدافع لعدم تبويظ الحاجات، لكن ومن ورا كواليس الرضا فيه لقطات ماكينج كتيره، فيها عياط وخنقة ويأس، واحباط وانعدام شغف، وفيه كتمة نفس، وفيه شارة استسلام بيضا وفيه صبارة، وفيه ملل وفيه انهزام وفيه ياكش العالم يولع، وفيه يارب السنغال تكسب، ومافيش عرق يرف، وعايزة افرد رجليا ع الأرض في هذا الظلام الرائع لوحدي للنهاية!
ماحدش يتخيل انا جوزائية قد ايه الفترة دي، لو اعتبرنا ان كلمة جوزائية بترمي على صورة ذهنية لربانزل وهي بتعيط عشان نزلت من ورا مامتها وبتجري عشان فرحانة عشان هتشوف المصابيح ف نفس ذات ادقيقة، يعني ف وسط ما انا مستنية الدنيا تخلص وحياتي تنتهي قعدت اكتب امنيات ودعوات فوق ال 100 عايزة ربنا يحققهم لي ويخليني احققهم  في حياتي ف اللي هو نعم !
" في حياتي آه"
😯





الخميس، 31 مارس 2022

لماذا لم يطرقوا أبواب الخزان" إعادة نشر"

 اتذكر الصديقة التي حدثتني يوما عن حبيبها الذي لم تفكر في الاستنجاد به  بسؤال ماذا لو كان جبلا للجليد؟

وقفت مرارا أمام السؤال، حتى انني خيمت يوما على بابه وتساءلت هل كرامة المرأة عائقها أم مخاوفها من برودة الفعل وردته؟
كنت حينها أفكر وأطبق الأمر على نفسي وانا اقارنني بصديقتي الأجرأ_تمامًا_عني، حتى ان همها كان همي وتوحدت مع مخاوفها حتى بدأت أفكر كما لو كنت طرفا خفيا في مأساة متكررة
فتى مشرق متأنق يطرق بابي وفي يده الزهور والأمل والأحلام وحبيب يغط في نوم عميق في ركن اختاره بعناية من قلبي، ومطحنة ضروس من نصائح الناصحين ووعيد المتوعدين وطرق الطارق ووهمهمات الحروب التي تدور بمنامات النائم 
بكائية يومية أعصر يوميا فيها ولا يد تهدهدني فيها سوى يدي ولا كف تربت على كتفي غير كفي ف كيف لي أن أحتويني وادافع عني واصم أذاني وأهش الذباب عن النائم وأقف على البوابة لأحميه وأكسر الأجراس وأسجن المخاوف وانا وحيدة بذراعين من ثقتي فقط 

"تقاتل النساء في حروبٍ لن يسمع لها صليل"

تتحدث الفتاة الطيبة التي صادفتها مؤخرا عن حبيبها هي مصرية وهو تركي الجنسية علمته العربية وعلمها التركية فغزلوا لغة مشتركة رقيقة كتلك التي نخبر الأطفال بها اننا سعداء بوجودهم، فينتج الغزل حبا لا يمكن فكه ولا نزعه ولاتمزيقه، ثم تنشب الحرب حين تحين موعد الخطوة التي تصنف فتنصف اوتصفي، هل للكلمات معان ام انها تمتمات لا أصل لها 

                                                                                       seniseviyorum

تقرر الفتاة الابتعاد فلا مجال قريب للخطوة، أصابها المعنى وأصابه وبينهما سفر، تحكي بكائيتها فأعود لذكرى التخييم أمام التساؤل ذاك الذي أكملته وحدي 

"الله" 

حرب جديدة  أضيف نفسي فيها الى الأعداء وأحارب لأنتصر لله ولا مجال لأن أنتصر فيها لغيره وحبي له وثقته التي لن أخونها خيالا حتى وعقيدتي وضميري وكل ذنب حاربت لكي لا أقترفه وايماني به وبنفسي.
أهزمني لأنصره فينصرني ولو بعد حين، خسارة قريبة خير من خسارة أبدية، كانت الفتاة أكثر حظا فلقد كان شريكها يقظا شاركته المخاوف والاخطاء والظنون فطمأنها وتفهم حتى وان لم يلم بكل المعنى، كان الأمر أصعب من أن تشرحه بلغة جديدة، ربما لغة الرحمة العتيقة كانت سبيلا لأن يشعر بما لم يدركه فاراد الله للخطوة أن تكتمل 
أتذكر الدعوة التي أحبها "اللهم ارزقنا الهدى والتقى والعفاف والغنى"، ربما كانت دعوة الحب_هكذا أسميها دون افصاح_هذه شارة النصر الخفية التي قاتلوا من اجلها، اتخيل ان بيت الحب لن يبنى دون هذه الأعمدة الأربعة والا اصبح شيئا لا يليق بأن يصبح حبا.. سمه ما شئت ان أردت ولكن لاتحاول اضافته الى اللغة فسيظل دخيلا عليها ممنوعا من الصرف والاعراب.

ربة الصون

حرب جديدة اسمها حفظ الكرامة ، كرامة الأحباب تحديدا، من يسكنون خاطري ومن سيسكنوا، حتى كرامة شريكي الذي أجهله، وعدوي الطارق حتى يرجع، وكرامة النوام لا يستبيحها اليقاظ  حتى بخاطري، كرامة وطني وعشيرتي وديني وكرامة اتخذها وجداني، ولا استبيح الاشياء ولا الافعال وان صغرت وهانت في العيون حتى وصلت لحق الانبهار الأول صيانة للكرامة، حتى وان لم يعلموا عن القتال شيئا فسأظل اقاتل حتى أنتصر 

_ في قصة غسان كنفاني قال أبو الخيزران لماذا لم يطرقوا جدران الخزان نافضا ذراعيه عن ذنب قتلهم، ف أتسائل بعد كل تلك المعارك التي تقاتل فيها النساء هل من الممكن أن يجرؤ انسان على سؤالهن باستنكار لماذا لم يفعلن (أي شيئ)؟! _

تتخلل الحروب معارك صغيرة للغاية  لنصرة الكتمان على الافصاح نصرة للتراحم وحفظا لكامل الحقوق فمن يفعل لا يقول، ولضمان الاستمرارية، وحكمة في المراوغة وحرصا على المفاجأة، وحبا في ترك الحلوى مخبأة في كل طريق، واصرارا على ان يجد النائم نورا ولو ضئيلا حين يصحو في كل طريق فلا يتخبط، وحتى لايصبح الافصاح بالمحامد رياء فلا اعلو منزلة عند من احب دون اكتشاف يليق بأن تدوم المنزلة، فلا اكسبني ما قد لا يُرى بقدره المناسب.

ملاحظة 

"لا يجدر بالأيس كريم تجميد الذكريات مهما حاولنا"

الذكريات تنسدل طازجة مهما باتت على غير عادة الأشياء 

تعقيب
تركت عن عمد مبررات قوية لمن أراد الاستمرار في كرهي ليكرهني أكثر ومن أراد الانسحاب أن ينسحب ومن يراه ادعاءا او رياءا اوقبح ان يقبِّحُني ماشاء ولا احب بعد هذا الحديث مكسبا بشريا واحدا، لا لشئ سوى انني لم أبتكر شيئا جديدا يلتف المشجعون حوله فكل فتايات عائلتي على الاقل لن أقول بلدتي معممة فعلن ما أفعل ولم ينطقن او يشرن نحو انفسهن وهن يحفظن حق المرة الأولى لمن كتب في أقدارهن بتلك السبيل الوحيدة بلا أي انتقاص او تبرير وأعلم من القصص النوادر لا لشيئ سوى كونهن لم يبتكرن ولم يضفن للقويم من الخلق دربا ليفصحن عنه، فاذا أخبرت الآن فلماذا؟

 ف لاختلاف الزمن واختلافي عنه أولا ليس الا، ولانني في نهايات عقد ندرت فيه الأشياء اللطيفة فماذا لو انحسرت فانعدت تماما وربما أقول هذا لابنتي التي ستشبهني في الخسارات قبل المكاسب حتى وان لم تسعى ولم أسعى كذلك وأعلم مأساة ان يشبهني أحد وأن يفكر مثلي ولو دون افصاح وحين يتمنى الناس لأولادهم اواحفادهم ان يصبحوا مثلي أحزن لا لشئ سوى انني أدرك الأزمة فلا أتمنى لأحد الا المكاسب من ما حصلت فقط، لا أن يشبهونني تماما ، لكنها ابنتي ستصبح  مثلي لا محالة ف أقول هنا عن الحروب لعلها فهمت نفسها ولو قليلا وادركت لماذا اصبحت من الغرباء دون ان تسعى وان تشق طريقها ودون أن تحاول واعلم ان ابنتي ستحب الأمر ولو بعد حين ولكن كيف ستجتاز على الاقل مثلي العشرينات وهذا سببي الثالث ماذا سيحدث لو سئلت عن العشرينات من عمري وما سبقها  ولأي مدى ادخرت وكم ضيعت؟  

لتعلم ابنتي على الاقل في زمانها سبيلا لأن تنصرف عن صحبة من لايشبهونها حتى ولو كان مجدها المزعوم عندهم، وان تظل داعمة لأفكارها مادامت صادقة وان تتأثر وتفكر وتؤثر في الكون لو سنحت لها الفرص لتهدي قنديلا واحدا على الأقل لمن يليها دون اطفاء قناديلها أن تفعل أكثر ولا تسكثر او تنتقص من المعروف شيئا 

حماها الله

 من شرور نفسي قبل كل شئ


في مثل هذا اليوم في العشرينات من عمري كتبت
12/6/2021
ملاحظة
هناك حروب أضمرتها 
رحمة 
وحروب حملت نفسي كل أوزارها 
وبكل الرضا 
فلك اللهم كل الحمد حتى ترضى




الأحد، 20 مارس 2022

حين أرحل قريبًا

 أمس انخفض ضغطي كثيرًا حتى كدت أفقد حياتي، ثم بدر لذهني سؤال، ماذا لو طلع النهار غدًا دوني، وجدتني أشعر وكأن الكون  سيتنفس، والشمس ستعطي قبلة على جبين العالم، وربما تعطي السماء إجازة رسمية للعواصف، والشهب والأرض ستطلق البراكين ألعابًا نارية للاحتفال، لا لشيء سوى التخفف من عبء ثقيل، أنا عبء ثقيل، أستثني من أحبابي حبيبًا واحدا وأصب اهتمامي عليه وأسأل ماذا سيفعل؟ ربما سيرقص، سينفض ذراعيه ويشمر ساعديه لينهل الحياة دوني، ربما يتوضأ بماء الجنة ليبدأ دنياه التي طالما تمناها، فيحقق كل أحلامه دون خوف أو حذر، وربما يحزن ويقول كانت خفيفة، ويغلظ الأيمان بأنها كانت خفيفة كانت ستمر ككل العواصف التي تمر، لو أنني صبرت قليلا كانت ستمر، على كلٍ أهلًا بالحياة الجديدة مع هذا الشعور بالذنب، الاستغفار يخفف كل شعور، سأضع صدقة فأتخفف!
إلا أنني وبعد كل ما خطر لي لا أريد أكثر من أن أرحل أسرع فتبتسم الحياة لمحبيها



السبت، 19 مارس 2022

عمو

رحل "عمو" ولا يحزنني كون عمو قريبا بالنسب وانما يحزنني أكثر كونه الاستاذ، الاستاذ بدرجة الصديق، كان عمو أستاذا بمدرستنا ، وانا أتخفف دائما من لفظة مثل "كان" في حديث عن راحل ربما لعقدة أحاول تخطيها منذ الصغر الا ان لفظة مثل كان تليق اكثر لا لشيء سوى أن عمو لم يدرس لي ولم يستمر مدرسا في مدرستي بعد لقائي الأول معه في مدخل المدرسة، انا طفلة صغيرة، التحقت بالمدرسة الجميلة في العام الثاني الابتدائي تلتقي بمدرس وجهه طيب على وجهه بسمة صادقة فتظل طلته محفورة بذهنها ويظل اسمه عالق بذاكرتها، كلما ذكر اسمه في بيتنا ولسنوات وجدت عقلي يستدعي ملامحه فاسأل ان كان هو ام لا، ثم أسأل عنه..
لم أحادث عمو وجها لوجه منذ ذاك اللقاء ابدا، انتظرته كثيرا حتى يعود محملا بأي ذكرى لي، اخبرت ابنته كثيرا عن هذا، عن تلك الذكرى الا انني لم أخبره للانتظار
تقول طنط عني انني مثل "الجمل الابكم" أبكي في صمت، يهلل الناس فيحدثون الجلبة حولهم اما انا ف تنساب عيوني صمتا بين الجميع وكأن شيئا لا يحدث أبدا، ربما لا أحسن التعبير او أؤثر أشياءا على أشياء
رحل عمو ورحلت معه غربته صديقة له في ليلة مباركة فاللهم ارزقه خيرات ليلته
15_شعبان_1443هـ