السبت، 15 نوفمبر 2025

الفراسةvsالفراشة

 ياه 

الواحد بياخد سنين كتير عشان توضح له الدنيا بالشكل ده، عشان يعرف يفرق بين الحاجات، و بالرغم من كده الا ان  مازلتعندي تساؤلات و  مش عارفة إذا كان الكبار عندهم ما يكفي من الفراسة لكشف معادن الناس من نظرة او مقابلة او كلام ولا الانسان في الأصل جبان وحذر و الدنيا كده كده وحشه ف بيحذروا اللي ليهم من اللي مالهمش فيهم ف بالتالي نظرتهم دايما صائبة

يعني هات لي حد حلو في المطلق للأبد . استحالة تلاقي حد نقي من كل ذنب، ومن كل ذلة .. مافيش بني آدم مش خطاء ف بالتالي كلنا يتخاف منا، ده فيه ناس يتخاف منها على نفسها، ف طبيعي الكبار والصغار و المواليد كمان ياخدوا حذرهم 

الا المغامرين.. الناس اللي بتغامر بأعمارهم في سبيل انجاح النية الحسنة، الناس دول بيتحولوا مع الوقت لقفا كبير جدا من كتر ما بياخدوا كفوف على قفاهم، يعيطوا وينهاروا ويتعظوا..أبدا يقوموا ينفضوا هدومهم و يلبسوا نضارة حسن النية من تاني وهاتك يا قفاهات وهكذا ودول لايلومون الا أنفسهم لانك مهما تنصحهم عندهم تارجت داخلي ان قفاهم يبقى بطول شارع ٢٦ يوليو وانت يا حرام مش هتدرك ده الا لو بقيت زيهم ف احمد ربنا على نعمة انك في السليم 



الانسة فصعونة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق