فيه حاجات بجد غاية في السخافة ومش عارفة هل لو اللي زيي كتير في عدم حبها
و بيتصرفوا ازاي في رفضها عشان ما تسيطرش عليهم ف يغرقوا فيها غصب عنهم !
—أولا—
ال " Ai# " من أول كل الصور المولدة بيه و الفيديوهات اللي ماخلتش أي مبدع عنده أي قَدر من الشطارة ولا أي انسان عنده اي قَدر من الجمال لان كل حاجة بقت معدلة وصارخة و بشكل ما الناس بقت قابلة إنها تفضل عايشة في الوحل طالما معاها "بروميت" مظبوط يطلع صورهم كانهم راكبين طياراتهم الخاصة رايحين يقضوا شهر العسل في أنهار العسل نفسها!
الفيديوهات اللي بتحيي الموتى، و الفيديوهات المشينة لناس بريئة، والأصوات البلاستيك اللي لا حياة فيها ولا روح ..عك كتير بقينا عاملين زي البشر اللي في فيلم "wall_E" اللي عايشين بالاسم بس، مجرد بغال بتتعلف في معالف عملاقة بتعيش حياة اليكترونية بتصرف كل ما تملك على استمرارية المهزلة، طالما عينيهم في الشاشة فهم مستمرين في الاستمتاع حتى لو مزيف، أجسام بتكبر و عقول بتضيق
تحس ان قدام مش هيبقى فيه وظائف، هيبقوا الناس خدامين ال Ai بنستبدل الأطباء بشات "Gpt" يمكن الروبوت يقوم بدور الجراحين كمان، المُعلّم ممكن يبقى مولد بالذكاء الاصطناعي
المشكلة اننا عشان نواكب وما مانفضلش محلك سر ماشيين في سكة تغذية ال "Ai" بكل خبرة عندنا ف بالتالي بعدين ولانه الاكثر قدرة على حفظ المعلومات بثبات ف انت مالكش لازمة ولا صبيانك اللي هتعلمهم هيكونوا بكفاءته ف الناس مش هيحتاجوكم تاني
ثم يأتي الانتخاب الطبيعي المنشود
المادة هي المسيطرة معاك تعيش ممعاكش يبقى تعيش ليه؟!
مانت مالكش لازمة و فيه غيرك يقوم بدورك بكفاءة واحنا مش محتاجين خدامين
#اوقفوا_المهزلة
زهرة حقيقية بنت مصوراها من جامعة طنطا تقريبا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق