اذهب الى السوق، ومعي صديقتي البائع طفل تسأله عن السعر فيحدده، نقبل، يعطينا حقائب بلاستيكية ف اخبره انني معها ف يخفض لي السعر قليلا دون سؤال مني، انتهي من اختيار الخضر فيوزنها لي و يزيدني بضع من حبات من اجلي و يسألني أن أقبلهم منه باخلاص شديد ف أقبلهم بلا تردد
يدهشني ما فعل و أبتسم و أتذكر تدوينة قديمة لطفل يشبهه تحمل عنوان " حلم ليلة من الليالي الألف"
اقول انني احب الأطفال وأفهم وحدي كم اللطف فيهم حين يتلطفوا معي، وربما اتمنى لو قابلتهم حين يكبروا لاخبرهم كم كانوا لطفاء
في العمل يطلب منا صور البطائق الشخصية، الوجهين من البطاقة مصورتين على نفس الصفحة، اذهب لكل المكتبات في منطقة العمل و تصعب الفكرة على بساطتها على الجميع، ثم يدلني احد على متجر مظلم صغير، اتوجه نحوه واجد طفلا صغيرا نحيلا اسأله عن كبير ليصور لي بطاقتي ف يخبرني انه يستطيع.. اخفي عليه عدم تصديقي، ف اصعبها له شارحة كيف اريدها مشفقة عليه من الاخفاق في هذا التحد الذي اقمته داخل رأسي ف يخبرني انه يستطيع ان يفعلها.. بالطبع لا اصدقه، رغم انني مفتونة بالفكرة ..فكرة ان هذا هو العبقري الوحيد في منطقة كاملة .. تخبرنا مديرتنا ان احد المسؤولين بالمنطقة طبع صورة بطاقتها بعرض ورقة A4كاملة في محاولة لتنفيذ هذا المطلوب البسيط ..يفاجئني الطفل بالورقة كما طلبت بسهولة شديدة ف ينجح في التحد ويفوز بالذهبية من المرة الأولى 🌟 ف اهبه نيشان التميز واخبر الجميع عنه بكل حب، فخر و اعجاب
الأطفال هم الحلوى، هم السكاكر على حد تشبيهي الدائم، لي البوم صور على حسابي في فيس بوك به مواقف كنت اكتبها مسبقا عن محادثات صغيرة مع صغار اقابلهم مصادفة
أحب حبي لهم و افتخر بحبهم الشديد لي لا لشيء غير ان قلبي هو من يتحدث معهم فيصل شعوري كاملا وهم الأرق والاكثر شفافية فيفهموا ..بل يقرأوا كل ما بالداخل ..حفظهم الله جميعا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق