الأربعاء، 9 سبتمبر 2026

جعفر

 قاعدين بنتسرسب ابيات ورا ابيات 

توابيت قصايد رثاء 

متسلسلين ورا بعض

الله يجازي الموت اللي ما بيفرّق

شطر ف قصيدة شبح

وبيحصد الكلمات

 سايب المعاني  خفاف متلطمين بلا وزن

و احنا الغلابة على البيبان بنروح ، وعلى البيان بننوح، على عمرنا المسفوح

متمسكين بالبكا نكتب وجعنا في صمت

حافرين على قلبنا تواريخ دموعنا ف بعض

كاتبين اسامي بعضنا

مش بالحروف بالصوت

والموت مخاوي الشعر 

بيخضنا على بعض

ماله الكلام اختفى والشعر مش مبلوع ..

 طعم الفراق لو  مر 

تصديقه ده الاوعر 

 جوفي في فراقكم حجر

  صبَّار خَضاره أَمَرّ 

فاطمة رجب عزام

يمكن اخر مرة شوفته فيها كان من اكتر من 10سنين كانوا كافيين يغيروني كليا الا ان اسمه دايما كان مرتبط بجمل شعرية ما يقولهاش الا ماهر، صنايعي كلام من اللي كانت مذيعة حكاوي القهاوي سامية الأتربي بتدخل تدعبس عليهم كل اسبوع، شاطر و اشطر الشاطرين 

اجلت ياما قراءة ديوانه معجم المقامات عشان كنت عارفة ان مش هتكفيه قعدة قراءة واحدة وانا عايزة افهم و استوعب واحس

انا طلعت من الجامعة على الساقية، ناس بتقرأ لناس بتسمع ومن بين الاتنين فيه ناس بتحس وناس بتفهم، كنت انا بحاول اكونهم كلهم و بقيت شايفاهم كلهم زمايلي، اعرف عنهم اللي يحبوا يقولوه عن نفسهم في حضرتي، اعرفهم نصوص و افكار، كلام و قصص و اشعار في المايك، باسمعهم اصوات من مكبرات الصوت في قاعات الحكمة ولا الكلمة، و برة القاعة بشوفهم جماعات، اصحاب شاطرين بيثنوا على كلام بعض، و بيجهزوا عشان يمشوا يكملوا السهرة سوا، لاعرف انسابهم ولا اصهارهم و لاحكاياتهم

كبرت و دي حدودي اللي قليل اوي ما حاولت اتخطاها

لكن المرة دي وانا بعرف ان زميلي محمد جعفر كان مريض اتمنيت لو كنت اعرف و كنت لحقت و عرفت له من بابا علاج يساعده او اقتراح لطبيب يداويه، اوحتى كنت ابقى متوقعه خبر زي ده ولو بعد 10سنين وما اتفاجئش مفاجأة زي دي

انا حزينة عليه 

حزينة وانا عمري ما قلت له كلمة واحدة وعمره ماقال لي نص كلمة


الله يرحمه ويرحم بابا ويرحمني و يغفر لنا و يسكننا فسيح جناته

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق