للأسف
بنكتشف لما بنتم٣٥ان مافيش حاجة بالحب، السور بيقرب، و السجن بيشدد و مافيش حاجة بالحب، طيب هو ده اللي كان بيحصل من الاول واحنا كنا مغفلين؟!
والله العظيم لأ
طيب هو احنا مكملين كده؟
ان شاء الله لأ
بس الناس بقت كده، يعني ما اعرفش ايه اللي سطب دماغ الناس ان يستقبلوا كل ما هو قاسي و يطردوا كل ما هو حنون يبقى ال ابديت الخاص بالمستقبلات الانسانية فيه فايروس و خطر جدا
انا كفاطمة مش كده وما كنتش كده وما بعرفش اكون كده ابدا و طول عمري بنقي و يقولوا لي حقك اهوه و حق الناس اهوه و هيتعارض الحقين و اعدي ناحية حق الناس الاول لو هقدر ياخدوه واركب حاجة لحقي بعدين او أءخره شوية عادي
وحقوق ياما ما اتاخدتش وفاهمة ان ده يا تكاسل يا تأخير ياما ايثار وما بحملش حد حق المتأخرات دي لكن اتحاسب بالنظام الجديد ده طيب ليه..ده لا هو سلوكي ولا دي اخلاقي ولا يحكمني النظام الجديد اللي ابتدعتوه ده
طيب اللي حواليا .. ماشيين بالحب
طب و اللي حوالينا .. اغلبهم ماشيين بنظام حقي اولا واخيرا ..طيب وحقوق الناس، وحقوق الاخر، وحق الله
اللي تلعب به اغلب به واللي تغلب به العب به ..وهكذا
طيب سكتوا على كده؟
لأ
بيوصوا غيرهم و بينشروا الفايروس ف السجن بيضيق على الاحرار والحرية بقت سجن خانق وهمي مالهوش وجود ... والمجتمع بقى يرحب بالافكار الرمادية الجديدة البناءة اللي هتحكم الناس بالسوط و السيف
وابقى سلم لي على الحياة بقى
الكلام ده على كل شيء انساني انعدمت انسانيته

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق