الجمعة، 5 يونيو 2015

إلى زين الذي لم يُقبِّل الزجاج بيننا

عزيزي زين سأحدثك بهذا الاسم المستعار وسأستعير امامه اسما لي سيصبح وداد ..لننطلق خلف ستار من نور ارتضيناه لنا
عزيزي زين سأقص عليك أمرا حدث قبل عام الان لا ادري لماذا
تألمت وبكيت وعندما سألت عن موضع الالم قيل لي انها الزائدة .. حينها بكيت اكثر لا من الالم ولا من الخوف من الجراحة لكن  لخوفي من ان اتعرى امام رجل حتى وان كان الطبيب  بكيت حتى الصباح
في الصباح وخاصة على باب المصعد الذي سيقلني الى غرفة العمليات لم اخشى شيئ  فقط لم اخف لم اتمنى العودة إلى المنزل فقط كنت ارغب ان يمهلني الله وقت للدعاء .. كان هناك شكا بنسبة ٥٠ بالمائة ان لا عودة واستقبلت شكّي بابتسامة "خلينا نشوف " كان يشغلني اكثر شيئ اخر بماذا سأهذي هل سأردد اسم حبيب وقر في قلبي ام ان قلبي مازال فارغ ..كان يشغلني هذا الامر وانا اتخلص من منسوب المخدر في جسمي  لم انادي على احد غير حاضر
الان برغم غيابك عن واقعي واحلامي حتى واثقة ان المخدّر سيتسلل الى عقلي ويسرق اسمك لصالح لساني
ف أردده كما اردده سرا كل صلاة
زين زين زين
عزيزي زين اين انت الآن
وداد التي تنفث بخار ماء فوق الزجاج وتقشطها باصابعها  لترسم حبها ❤
مازالت تفكر فيك  اين ذهبت بعد الهروب ومازالت ترددها كما قالتها لك 
"لا تسألوا عن ما قالته له فمازالت الاسرار بيننهم أسرار "
إلى زين الذي لا يسألني عني :  ده انا ادرى واحدة بيا ولا انت مابتحسش وبتخدع نفسك! 
انت ليه جلدك تخين كده  ! 

الجمعة، 29 مايو 2015

الواوية الثالثة® حدوتة البنت والكلام الكتير




كان ياما كان
كان في بنت كبيرة بتستغرب الكلمات وبتقف قدامها كتير  لدرجة خلتها تنطق كلام اقل ..الكلام القليل ماكانش بيكفي الناس القليلين ال كانت عارفاهم فكانت قبل ما تخليهم يزعلوا دايما تمثل ان في سبب ورا انها تسيب الحوار في نصه زي مثلا تمثل ان جالها تليفون وتلحق ترد عليه او ان عندها معاد او انها بتشرق فتفضل تكح كتير فتهرب تجيب مية 
الحكاية ماكانتش عشان هي بتحب الكلام القليل .. لكن كانت الكلمات الكتيرة فيها تفاصيل بتعدي على الناس كلها ما تستاهلش انها تعدي بالبساطة دي  ..فمثلا من يومين جالها احتقان واعراض برد شديد  ولما حد سألها عندك ايه قالت "برد "لكن احباطها من الكلمة خلاها تتوجع وجع اشد من الاحتقان والتهابات الحلق ..وجع الهرتلة ال بييجي في الضمير .. فضلت تفكر ازاي يبقى اسمه برد والسبب فيه ان درجة الحرارة وصلت ل ٤٦ درجة .. يعني خدت" نص غلوة" يبقى فين البرد في كده ؟ 
الكلام الكتير كان بيجي لها ساعات في صورة سكوت لحد ما الناس ما تغيب عنها  واول ما يغيبوا ينادي  عليها فترفع شعرها من فوق ودنها فيدخل لها ويتمشى شوية في الطرقة اللي نورها بيخطف تخطيف وينط ف عقلها طوالي .. الكلام الكتير عمره ماحكى لها حواديت عشان لغة الحواديت دارجة وهو بيحب يكلمها بالفصحى ..فكان  بقى له سنين بيرسم عليها دور الملقن وهي بتمثل عليه دور التلميذ الانطوائي  دايما تسمعه من غير ماترد ..في مره قال لها جه دورك ..انا بعلمك من سنين ..علميني حاجة في المقابل 
ماعرفتش ليه كانت فرحانة اوي بالفكرة دي اتفقت معاه انها مش هتاخد رأيه في اختيار موضوع الدرس ..مااعترضش .. سحبت نفسها ودخلت المطبخ وخرجت خضار كتير من التلاجة وابتدت  تفكر فيه بالفصحى زي مالكلام الكتير كان بيعمل معاها ..الافكار كلها من سنين طويلة كانت بتطلع فصحى الكلام الكتير ما وقفهاش رغم دهشته من الافكار وخاصة لما قالت

 "انتف اوراق الملوخية كما انتفني من وسط هاؤلاء الذين لا يعرفون عن الطهى سوى انه خطوة من خطوات الشبع فأقف في المطبخ بلا قفازات استخرج من الافران معجون افكاري  .. لاتهمني السخونة بقدر همي ان لا تحترق داخلي .. لا اقطع جبات الفاصوليا بالسكين ..السكين لا يقتل خضرواتي يدي تداعبها  بلطف ف اربت على اطرافها ثم ابدأ   احيلها إلى مسبحة  ازيد بها رصيد فراقي ففي كل حبة اذكر سببا جدير للفراق احمد الله على معرفتي به  .. البازلاء صديقتي تلاطفني كثيرا تقف خلف سحاب اخضر اللون .. بمجرد شد السحّاب إلى اسفل تراوغني كما كانت تفعل مع اصدقائها ..تثبت ذراعها بردائها البارد ومع اول نداء تستسلم كعقد انفرط نحو الصحن ..حبات الطماطم الصفراء تعجبني اكثر ..صلبة اكثر مثل رأسي ..اكره الحمراء تستسلم لهاؤلاء الذين لا يهتمون الا بالمظهر فتندم وانا اكره الندم "

الكلام الكتير ساعتها عرف انها محتاجة حد يصلح لها اللمبة ال بتخطف تخطيف  محتاجة لانه يخرج ويغيب عنها ومحتاجة لحاجة تانىة غير الكلام حاجة التعبير عنها يبقى بالاشارة وهو خارج افتكر حاجةكانت بتفرحة جدا زمان من  لما كان كلام  قليل افتكر الطبطبة رجع جري على عقلها ووشوشه وقال له كل ما تحس انها في ورطة وهي بتكلم حد من الناس القليلين ال بتحبهم خليها تطبطب عليهم .. الطبطبة بتقصر المسافات عقلها سمع الكلام ومن يومها والبنت بتتعلق بناس اكتر وقلة كلامها بقت ميزة بتزود الناس حواليها واتحولت مشاكلها لحلول لكل الناس بتفرحهم وتريحها معاهم   وتوتة توتة فرغت الحدوتة 
#فاطمة_رجب

السبت، 23 مايو 2015

الى اسماء التي تعرف عني


عزيزتي اسماء من فترة بقول اني هكتب لك مع منى بس كده بتحايل على الكتابة..امهلت الموضوع الوقت الكافي جدا الوقت نفسه اللي خلاني   اكره الكتابة كليا للناس او عنهم  
مااعرفش اذا كنت اخترت ناس غلط اكتب لهم  او او نيتي نفسها كان فيها شبهة اي حاجة ولو حتى مش خاطرة لي على بال ..كل ال كتبت عنهم مشيوا "كلهم" الحمد لله يعني 
ورغم مشيهم مش حاسة بفقد  تخيلي !! 
كأنه عادي او طبيعي او حتى أحسن وسعوا لي حتة فاضية في الاوضة هفرش فيها مصلية وهسيب فيها مصحف وورد اذكار واعطرها  واصلي فيها وادعي مايرجعوش 
زمانك بتقولي وانا مالي ..مش عارفة كمان وانت مالك ..يجوز باكتب لك ده عشان لو بعدتي تبقي بردوا فاكراني او على الاقل تفكري ياترى انا  مستنياك ولا استعوضت ربنا فيك و وسعت مكان الخلوة وكبرت المصلية 
....
ماعلش اني صادمة !
ومااعلش اني بقول مااعلش مع ان الطبيعي اني مااقولهاش 
عزيزتي ام مراد علي يحي 
احنا من كتر الاحباط بقينا بنخلف لجوة .. في حين  إن لو آن الخروج من البلد دي ف الحمد لله اولادنا استقروا جوانا ف احساس الامومة الملح ده اقتنعت انه رغبة سيئة هدفها الفراق 

..يجوز هستسلم للشوق للحضن  لكن هقاوم لحد ما اقدر اخلي اولادي يدخلوا بسوستة طولي جوايا تاني بعد الحضن  ..حاجة كده شبه كيس الكانجارو  وهسيب عيونهم تشوف ال باشوفه عشان اما يكبروا ما يطلعوش زيي

عزيزتي
انا مش كارهة البلد دي  رغم انها تتكره بس بطلت احلم وبقيت بكره ال بيغطوا الواقع بورق حائط اسمه " ه " هيحصل ..هتشوفي ..هنبقى.. وصولا لهيرجع
الناس دول وحشين وبيغنوا علينا وبيزايدوا على همومنا هم الانتظار 
وبالرغم من ده انا اكتر حد عنده يقين ان الامنيات بتتحقق مرة واحدة عشان ربنا ماخلقناش عشان يشوقنا ويسيبنا 

..
عزيزتي اسماء 
مش هنشر الرسالة لاصحابك 
بس مش هتبقى الاخيرة 

الأربعاء، 15 أبريل 2015

المجد لمين ياحمااام !

المجد للدعوات بلم الشمل الدعوات ال ما بييأسش أصحابها وبتتجدد مهما عفي عليها الزمن بسبب صورة او سطر او آية  ف تقول :
" اللهم يا جامع الناس في يوم لا ريب فيه اجمع بيني وبين ضالتي "


-
#
-


ساعات ساعات احب عمري واعشق الحاجات
.
الصراحة عمري مافهمت ايه هي الحاجات ..تقريبا هي مجرد كلمة اتزنق المؤلف فكتبها عشان يوزن  الكلمتين ال كتبهم .. ماعلينا ..كل واهد في هاله 
.
المجد للحاجات .. 
ده العنوان ال فوق صحيح ..
المجد للفصحى ال بتوجعنس جوايا كل ماابدي العامية  عليها واكتب عامية وتبتدي تفكرني بالايام ال كنت بفكر فيها بالفصحى . او كلمات الفصحى ال بتطلع مني ببساطة ف وسط اي قعدة ومابقصدش بيها فزلكة .او الاربع سنين في الجامعة لو التدوينات الاقرب لقلبي او أساتذة اللغة العربية في المدارس ال دخلتها ..او قصائد الفصحى لدرويش او اغنيات كاظم لنزار لو قصيدة وضاحة أو علي قنديل 
المجد لأفلام الكارتون ال خلتنا نحب الوحوش ونتعاطف مع الجنيات ونستحلى عيشة القرود واعيط لما نيمو عرف يعدي من الفلتر  واسخط على سندريلا  واكتب في الوحش قصيدة تطلعه طيب وبرئ وبيل هي ال متوحشة 
المجد للميكروباصات اقل مواصلة بتدوخني لو شغال الكاسيت باتشغل معاه ياما ساخطة على الاسفاف او وانا متسلطنة ولو مش شغال ف دماغي براح افكار بتسفرني مكان ماهروح بجسمي قبلها بكام لتر بنزين 
المجد للدباديب وللبلالين وللهدايا الطفولي ال شبهنا ولانشغالي بركن اللعب في محل الهدايا لدرجة ان واحد سمعته بيتكلم عني من غير ما يقصد يسمعني بوصفي "طفلة رضيعة" وانا عمالة ابوس واحضن اللعب وروحي سايباها ف وسطهم  
النجد للحنين المتجدد لعروسة قماش رجليها طويلة بطولي 
المجد للأحضان  للستات الجدعة للست ال روحت لبنتها قلتلها ممكن احضن مامتك قالت لي مش نتعرف الاول سلمت عليها وقلت لها فاطمة رجب وسبتها وحضنت امها .. للحضن بتاع الصبح بتاع صديقتي لحضن ونيس "الدبدوب الجديد " لحبة الاحضان ال بنحتاجها لما بنعيط ونشتاق ..للحضن الوحيد ال بنتمناه مرة واحدة وما بناخدهوش 
المجد للناس الطيبين ال ما بيتعمدوش يعملوا حاجأت توجعنا زي  بصة تضايق ولا كلمة تألم ولا استفسار مالوش لازمة المجد للناس ال بتسكت بدل ماتطبطب في الوقت ال ما بنبقاش قادرين نستحمل تقل كف فوق كتفنا 
 المجد للمشاوير ال لما بتحتاجها بتلاقيها ..للحاجات ال بتتعمل في الساعات  وللساعات لما بتتملي بحاجات مفيدة وبتفرّح زي انك تقف تزوق كيكة او تنفخ بلالين للدبدوب او تعجن بيتزا او تكتب قصيدة وتلقيها  او تقرأ كتاب لحد غيرك محتاج او تشتغل من غير ما تتكلم او ترسم  او تصور حد صور حلوة زي انك تكتشف مثلا ان لسة فيك ال يخليك عشمان .. زي ان وقتك ما يضيعش وانت قاعد تدور لحد على اعذار عشان يتسامح ..زي انك تبقى فخور انك بتكسب انسانيتك في الحياة وانت عارف كويس اوي ان الحياة تجربة مش كل الناس بتكسب فيها الانسانية وانا ف تجربتي ممكن ادفع معظم وقتي وكل الساعات  عشان اكسب  حاجة واحدة بس "انسانيتي" 

الأربعاء، 25 مارس 2015

أمل مقاس ٣٨


ورغم والمسافات الواسعة اوي ال شبه خطوة الفيل عندي امل مقاس ٣٨ ان المدونة بتتفتح وبيتبص فيها وان حد مهم جدا مااعرفش انه بيفتحها بيدور هنا ويستنى اي حرفين مالهمش معنى لاي حد غيره .. امل كل ما بزود خطوة برتاح وبيريحني وبيوسع معايا ف بيبقى ٣٩ وساعات اكتر ..عندي امل المدونة تكون في الحساب ..ان رغم السكك المتقفلة بيننا كلها حبة الحروف اللي بسيبهم هنا بيبقوا زي الندى فوق الورد حاجة تبل الجوف .. فيروز بتقول: أهواك بلا أمل ..في نفس الحظة المؤذن للفجر نادى بعلو صوته وقال الله أكبر :-D 
علامة يا مارد .. لاني أملي في ربنا اللي قادر جدا .. جَلَد..ايمان..قوة ده دوري حاجة قصادهم تبل الجوف بقى