السبت، 12 يناير 2019

من ما تعلمته هذا الأسبوع

!
_1_ في الفقه 
كنت باعتقد ان المسح على الخف بيكون يوم وليلة للماكث وثلاث ليالي للمسافر معناه انه بيبدأ العد يوم وليلة من وقت الوضوء الكامل ال بغسل فيه رجلي كركن من اركان الوضوء ونعد 24 ساعة يعني مثلا اتوضيت للمغرب يبقى همسح على الخف لحد العصر تاني يوم
لكن لأ 
من لٌطف ربنا الأوسع انه بيبدأ العد من أول مسحة على الخف يعني انا اتوضيت للضهر الوضوء الكامل ولبست الخف وحافظت على الوضوء للمغرب لما هاجي اتوضا للمغرب همسح على الخف وهنا هيبتدي العد يوم بليلة يعني لحد قبل المغرب تاني يوم متاح ليا امسح على الخف مع كل وضوء
لو شرحي مش مفهوم 
برجاء القراءة من هنا : مدة المسح على الخف من موقع ابن باز

_2_ ان سهل اخلي حد ناقم جدا جدا راضي وسعيد وحاسس انه يملك حاجات جميلة وده حصل معايا لما اتكلمت مع واحدة ست كانت ساخطة على اولادها وبحبة كلام صغيرين ابتدت تحس بيهم وكمان ف اخر اللقاء بقت تقول مميزاتهم من غير ما تاخد بالها انها كان لها راي تاني فيهم من شوية وده بسطني اكتر لأنها مش هتحس بأي ذنب ناحيتهم ... عموما انا باتبسط اوي لما بشوف الناس بسببي مبسوطة من بعض
_3_طريقة الفطاير المقلية 💓
الورداية الحلوة دي : انا ال راسماها


الاثنين، 31 ديسمبر 2018

من ما ...

أكتب نصا كنت قد أجلت كتابته مرارا، اتمه بقليل من الرضا، من الواضح أن الشعر يستمحيني عذرا ليعود، لا أظن انه بهذا الغباء، فبابي لم يغلق ابدا، على كل حال انا على اتم الاستعداد للاستكمال من حيث كنا او البدء من جديد ان تطلب الأمر،

يسألني الموقع الخاص بالاسئلة عن البدء من جديد ف أفكر في الرد بسخرية، لكنني للحق لم أعد أعبأ حتى بالاستخفاف بالأشياء، فلا جدوى من وراء اي شئ سوى ما نستحقه، على كل حال انا على أتم الاستعداد للتوقف عن كل شئ إن تطلب الأمر،

عقلي مرن، يطوع من أجلي كل الأفكار حتى انه ان فرط الحرية يسلبني كل الاحتياطات، ويلقيها جانبا، بل يخفيها عني..الا انه ساعة الصفو أجده يستدرجني تساؤلا حول ما لا يطيق انطلاقي تياره ف أجده قد تيبس ككرة من جبس، كلما طالته نسمة من حرية صار أقسى وهنا اصبح على أتم الاستعداد لأتدحرج الى ما بعد النهائية ان تطلب الأمر،


                                    "الرسمة الطيبة دي رسمتي"

الاثنين، 17 ديسمبر 2018

المخبأ السري الوحيد

     
أشعر بالغيرة من بطل المسلسل الذي أشاهده، لأنه يملك الملجأ الذي يهرب اليه، فلا يصل اليه أحد، يفعل ما افعله حين أخلو بنفسي،  لكنه يجلس حيث البحر، حيث نسمات هواءه، ولفحات ماءه، و ربتات شمسه و لطف زائريه من النوارس، اما انا فملجأي حوض زراعة في العمل، لا أقو على جر المقعد الحديدي الكبير لأبقيه أمامه ف أجلس،  العصافير  والكلاب و اوراق الشجر التي تنبت هم رفاق هذا الوقوف،  يصمت كلا منا، ويترك لخاطره ما يجول به، الااانه يختار من العالم امرأة واحدة، امرأة فيها اختصار العالم، يطلعها على سر مكانه المُخَبَّأ مسبقا بحرص شديد ليصبح مكانهما السري، وأختار مدونتي لأخبرها بكل ما يحلو لي، يكتب وأكتب حين نلوذ بمتسع من وحدتنا، فلا يسأله عن ما يكتب أحد من زملاءه إلا ان فضول بعض زملائي يعرقل حركة افكاري ف أضطر لأن  أغربل ما أكتب لأخرج بفكرة قد لا تستهويهم فيتجنبوا الاستمرار في التساؤل وأتجنب شرح ما يدور  في نفسي!
على كل، ورغم كل شئ فأنا أحمد الله على نعمة وجود هذا الملجأ المكشوف الصغير فيكفي انه موجود ولا اتوقف عن دعاءه بمتسع منه 
"ملاحظة مهمة: الرسمة الأمورة دي انا ال رسمتها"

الجمعة، 7 ديسمبر 2018

عقبالك


                                                    
           

امبارح اتقال لي عقبالك_تلك الكلمة الحلوة اوي وال عمري ما اتضايقت منها ولا شوفتها سخيفة،  وعمرها ما كانت بتستوقفني عشان افند في معناها ، عادي يعني، على كل حال قد  يبدو الكلام ال جاي من باب تخليص الابريز لشخص بيستطعم كل حاجة وبيستسيغ كل موقف وبيدوق التصرفات و المواقف والتعبيرات وحاجة مافيش احلى من كده_الا اني ما اتبسطتش، وخصوصا ان لما كان الرد في حياتك سمعت برطمة بابتسامة سمجة تشعرك بتهكم كده
الموضوع فعلا صعب ويستحق التهكم، اصل مش ببساطة هحب حد والحد ده يحبني واحبب الدنا فيه ويحبب الدنيا فيا ونبقى مع بعض ونعزم الناس ونعيش مع بعض لمجرد ان انا ال عقبالي  هو صعب مش مستحيل بس محتاج خطوات كتيرة ما بتخلصش كلها كده غير بمنحة ربانية عظيمة، وانا ما بيدي اي معجزة لحد دلوقتي و الموضوع مش مشوار لمجمع التحرير افضل رايحة وجاية عليه ويدوخوني السبع دوخات عشان ختم اخده بطلوع الروح الموضوع عايز هدية من ربنا وبس، او توصية من عنده 
انا مش كارهة، انا حابة، وهي دي الفكرة "حابة" ومش ناوية اضيع عمري وعمر بني آدم في محاولات اني احبه واقدر او لأ ولو ماقدرتش هبقى بجهد عقلي ونفسيتي وروحي و السلام، الحب يعني اخلاص
انا نفسي يتقال لي عقبالك من شخص اخيرا ربنا نجاه ورزقه بالحب وفرحته، فرحة الاختيار الصح والنجاة بشخص واحد في الدنيا وكأنه الملاذ الآمن ال ربرب نجاه بيه اشوفها من حد عيونه بتلمع بدموع حمد ربنا وهو بيقولها لي، حد يكون فرحان ونفسه الدنيا كلها تكون فرحانه زيه ف احسه بيتمنى لي الخير بجد مش مجرد حد بيأدي واجبه، او حابب يفكرني اني لسه لوحدي ووجب الاستعداد
...
*عموما انا راضيتها وقلت لها : 
                        "خلاص، في حياتي أنا" 
                          ملاحظة :"الرسمة اللطيفة ال فوق دي بتاعتي"

السبت، 24 نوفمبر 2018

الجُرَس أم حناجل

قططنا الأعزاء ال ساكنين على سلمنا بيتعمدوا يفضحوني بشتى الطرق،
١_ وداعهم ليا ع السلم وانا نازلة الشغل ودحرجتهم تحت رجليا وكأننا بنتسابق مين هيحط رجله الاول و ال دايما بيفوزوا فيه وماباخدش بالي غير وانا بصرخ بحاول اوازن نفسي عشان ما اقعش  ولا ادوس عليهم !
٢_مرحلة القرب والتمسيح، يادوبك احط رجلي في المدخل وهاتك يا تمسيح لشعرهم فيا وطبعا، وطبعا مهما احاول اهرب نقول لمين لذلك ساعات كتير بنفضل نجري ورا بعض ونتخيل منظر زي ده لما يشوفه الجيران من بلاكوناتهم منظري يبقى ازاي
٣_نزلنا تحت وهنقفل الباب محاولاتهم للخروج من الباب مع انهم عادي يعني بينطوا من فوق فتحات الحديد لكن لأ لازم  نخرج من الباب بس نطلع بسرعة لأ، لازم نفضل شوية سادين الباب لا طلعنا ولا فضلنا جوة
٤_خرجنا والحمد لله همشي بقى، نونوة الجوع  وطبعا افضل محتارة مع ان كل حد بينزل قبلي بيأكلهم ف اجيب الاكل واتمسخر من جارتنا ال عارفة ان الحاجات دي للقطط والجيران ال بياخدوا بالهم و المعرفش ايه وما بياكلوهوش 
٥_طب لو جارتا قافلة، او انا مستعجلة او جمدت قلبي ومشبت نتزف ف الشارع تفضل القطة تنونو شوارع ورايا لحد ما تحس ان كفاية عليا كده او انها لو كملت هتتوه ف بترجع 
وعلى الرغم من ان هذا السيناريو هو المتكرر يوميا الا انني بكل صدق اكاد اجزم انني عندما اعود من عملي واجدهم قد انهو طعامهم اشعر بالانجاز حقا، وازداد ودا نحوهم مع زفة الاستقبال التي اتجاوب معهم فيها ويسأل كل منا الاخر عن اخباره بعد بعاد دام لساعات ❤

السبت، 3 نوفمبر 2018

في مثل هذه الذكرى المباركة

٤_١١_
لم يحدث اي شئ
يبكي طفل في الشارع، ليعصف بأشجاني، اجدني انتزع عنوة من كل شئ نحو ذلك البكاء الحميمي الخاص، نحو كينونتي الدافئة، الامي التي لا استعذبها ولا تزال تعذبني، له بحة في صوته تؤلم حنجرتي، صدري وفؤادي، لماذا يبكي هذا الطفل في تلك الساعة المتأخرة من الليل، ماذا فقد ليفقدني الجسارة وانا على وشك انهاء  يومي والانتصار في جيبي!
أجدني لا اراديا أتسائل ان كان طفلا حقا أم لا، ذلك الشجن في نحيبه يختلط بأذني حتى أكاد أجزم بأن الأمر يتعدى كونه "اي شئ" إلى أن يصل إلى"أخطر شئ على الإطلاق"

في مثل هذه الليلة

٣_١١_
لا أتذكر
شاهدت المسلسل الذي لم أكمل مشاهدته من قبل، للمرة الألف تأثرت بأحد المشاهد حتى كدت أبكي، تجاسرت واستقويت بكل ما اوتيت من كل شئ الا انني للمرة المائة اختليت بنفسي جانبا لأفرغ ما تأججت به عيناي لكنني للمرة العاشرة اكاد أجزم بأن الفاصل الاعلاني حالفني حظا وامتد حتى اكتفيت في الوقت المناسب تماما وغسلت وجهي وجففته أيضا، ولحسن حظي كان صوت الشيخ في المسجد المجاور رائعا ف ابتعدت عن التلفاز لأستمتع بالعذوبة في فرصة طيبة لقلبي أن يأخذ وقته ليهدأ للمرة الأولى
"المشهد الذي ابكاني لطفلة تبكي"

في مثل هذا الأمس

٠_١١_
لن افرغ نفسي لحساب أي شئ
لكنني أثق في الله
وهذا كل ما يكفي