الأحد، 31 مارس 2019

سيبوني حبة

يدفع لي موقع التواصل الاجتماعي بصوري التي شاركتها خلال الشتاء ليجعلني أتسائل وفي وجهي كل نظرات الاستبقاء "هل جاء الربيع؟"
لا أحب الفصول الصيفية، تلك التي تمشط الشمس فيها أشعتها فتسقط بعضها دون قصد علينا،أحب الخريف بقدر حبي للشتاء وربما أكثر، تلك البرودة اللطيفة التي تحيط أصابعي فاستشعرها انا في الطريق إلى العمل، أحيانا أنسى كل شئ ولا أتذكر سوى تدويناتي الفرائد التي كتبتها في البرد، أتأملهم تأمل محب يرى ثمرة حب لا بعين ناقد لما كتب
فكرت للحظة أن أسمي هذه التدوينة "آخر أيام الشتوية" لكنني تراجعت لكي لا يصبح تصديقا على أنها الأيام الأخيرة فأحرمها من أن تبقى
على كل أرجو الله صيفًا فيه مطر لطيف، وقمر فَرِح وهواء طيب ورعشة مستحبة وأمل صادق
ملاحظة: الرسمة المقطقطة دي رسمتي

الخميس، 21 فبراير 2019

أنا لا أسخر ولكني أتألم

      أفكر في حلول منطقية للخروج من هوة اليأس، فأجدني كما نفسي حزينة تتكبد عناء الحياة في وطن كفيف، ماذا لو تسرب النور إلى وطني 
هل سنعمى فجأة، ونظل نتخبط ونصطدم حتى ندهس أنفسنا أسفل منا، أسأل نفسي كل دقيقة كم ستكلفنا مصر أكثر، كنت فيم سبق أسير خلف الحق مغمضة العينين، أجابه من اعترض طريقه، أما الآن ف أسير خلفه_للأسف_أيضا ولكن صامتة، خائفة من أن يلتفت ولا يجد دعما يجعله يسلك الدرب ويكمله
أفكر في خطة تساعدني على الحياة في مصر لذلك "بفكر آخد كورس اعدام" أتعلم خلاله كيف أجابه الخوف، كيف اتصرف ان حان الموعد، كيف أصرف عقلي عن الكوابيس طيلة الحبس، ماذا أفعل لأقلل من الألم، لا يهم كم سأدفع للحصول على تلك الدورة فهي دورة حياة المصري لمن لا يعلم، ومهما كلفتني ستصبح أفضل من أن اترك نفسي لتجربة واقع فرضه علي من لا يخاف الله ولا يرحمنا

انا لا أسخر ولكني أتألم، أتالم بسبب الواقع المذري الذي أوصلنا إليه هؤلاء، أتالم من أجل هؤلاء الذين يتعرضون للغدر كل يوم، أتألم لأنني لا أريد الهرب بروحي وترك الأرواح خلفي معلقة على مشانق الظالمين،ولكن السؤال إلى متى سأظل أتألم!

الأربعاء، 13 فبراير 2019

مما يجدر به أن يقال تلك الليلة

       في ليل انصرف عنه القمر، أوضَعُ في منتصف طريق أجهله، ظلامه موحش، بناياته بعيدة، وأعمدة انارته تهمهم لا تنير،لا صوت فيه سوى صوت العربات الضخمة المسرعة ودقات قلبي التي باتت كلا شئ تستنجد كل دقة بالأخرى، أجري والسيارات المتوحشة من خلفي، لا أفكر في خطة للهرب، أجري فقط وأنا على علم بأنني أخطئ حتى الهرب، كما أعلم تماما بأن أي خطوة دون الجري ستفقدني روحي، ثم...ودون ترتيب أكتشف انني أصبت حين قررت الجري، وهذا اللا هدف كان سعيا وراء هدف لم أخطط له، أنا أمام مفترق طرقٍ أو ربما ملتقاه، أوجد الله لي هذا الرصيف في منتصف طريق لا أمل لنجاة خائفة تخشى اجتياز اقصر الطرق مثلي فيه، أنا بخيبة أملي وسوء تخطيطي وضعف شجاعتي أجد الطريق، هذه معجزة لا أراها الا معجزة وأكتفي بها معجزة أهتف بها ان شكك المضللون في المعجزات
فكلما ضاقت الحلقات تذكرت ملتقى الطرق ذلك الذي وُجد لي من حيث لا أحتسب فأطمئن!
 نحن نسعى في الأرض دون دليل، استبدلنا جهلا بتسليم الأمر، سيرة الأولين وكأن توفيق الله لهم ماكان، وإن كان الأمر كله إرادته، أمرنا بين حرفي كاف ونون فكانوا وسنكون إن وحده شاء!
على كلٍ
أنا أؤمن بالمعجزات، وأثق في الله
وأتمنى لو آمن الجميع معي بمعجزات الله، وسلموا الأمر له، وتوكلوا عليه جل علاه، وذاقوا لذة العلم بأنه لن يضيعنا أبدا، فلذنا جميعًا بالأمان💗
ملاحظة مهمة: الرسمة القطقوطة دي رسمتي


السبت، 19 يناير 2019

كيف تحسن نصوصك التعبير عنك

"ويفصلني عن قول كل الأشياء كاملة، جفاف في الحلق و فيضان في المُقَل..حركة قليلة قد تصبح القشة التي قسمت ظهر البعير ف ينهار السد ولست على دراية كاملة برد فعل جسدي
قد ينجرف في المقاومة حتى يفقد قواه فيذبل، أو يصلب حتى تتشرب جذوره عنوة فيحيا
لكنه لن يرضى!
فليبقى مجرى السيل على بعد كلامي وليبقى صمتي في مجراه"

ومن النعم أن تفتح ادراج ذاكرتك فتجد نصا من ما كتبت يحسن التعبير عنك، يوفر عليك عبء مجالسة شعورك لتعبرعن ما ألم بك، عن ما يؤلمك بدلا من ان تستسلم وتخلص للاستسلام

الثلاثاء، 15 يناير 2019

ملعقة من السكر


يبكي الطفل من أجل ملعقة إضافية من السكر، لم أمنعها عنه، لكنه يخشي عرقلة اخوته له نحو هدفه، نحوي _أنا...الساحرة الطيبة التي تدير من أجله غطاء السعادة، تفتحه وتغرف له منه مقدار ما يملأ فمه أو أكثر قليلا_عندما تهم أمه بالانصراف يزداد خوفه فيبكي ... يجري نحوي متحديا كل القيود يسارع حتى يصل لأرى الدمع ينساب فوق وجنتيه فيسقط مخلطا بما فاض من سكر، لو أن كل العبرات بتلك الحلاوة لأكثر الناس من الحزن!
أظنه يحسبني أملك العالم، ربما لو أخبرته انني مثله أبكي من أجل مقدار ما يملأ فمي من السكر لاتهمني بالكذب، أهبه ما يشاء فأكرمه وأٌزيد وأثقة من ان الله سيهبني ما أشاء فيكرمني ويزيد وكرمي لا شئ من كرمه.

ملاحظة عابرة : من سنين كتيرة كنت بس مركبة الصورة دي، طبعا اسم مصدرها عليها لانها مش كلها تخصني

السبت، 12 يناير 2019

من ما تعلمته هذا الأسبوع

!
_1_ في الفقه 
كنت باعتقد ان المسح على الخف بيكون يوم وليلة للماكث وثلاث ليالي للمسافر معناه انه بيبدأ العد يوم وليلة من وقت الوضوء الكامل ال بغسل فيه رجلي كركن من اركان الوضوء ونعد 24 ساعة يعني مثلا اتوضيت للمغرب يبقى همسح على الخف لحد العصر تاني يوم
لكن لأ 
من لٌطف ربنا الأوسع انه بيبدأ العد من أول مسحة على الخف يعني انا اتوضيت للضهر الوضوء الكامل ولبست الخف وحافظت على الوضوء للمغرب لما هاجي اتوضا للمغرب همسح على الخف وهنا هيبتدي العد يوم بليلة يعني لحد قبل المغرب تاني يوم متاح ليا امسح على الخف مع كل وضوء
لو شرحي مش مفهوم 
برجاء القراءة من هنا : مدة المسح على الخف من موقع ابن باز

_2_ ان سهل اخلي حد ناقم جدا جدا راضي وسعيد وحاسس انه يملك حاجات جميلة وده حصل معايا لما اتكلمت مع واحدة ست كانت ساخطة على اولادها وبحبة كلام صغيرين ابتدت تحس بيهم وكمان ف اخر اللقاء بقت تقول مميزاتهم من غير ما تاخد بالها انها كان لها راي تاني فيهم من شوية وده بسطني اكتر لأنها مش هتحس بأي ذنب ناحيتهم ... عموما انا باتبسط اوي لما بشوف الناس بسببي مبسوطة من بعض
_3_طريقة الفطاير المقلية 💓
الورداية الحلوة دي : انا ال راسماها