الأربعاء، 17 يوليو 2019

كل ده كان ليه"تحديدا"؟

 هو ليه الضحك من غير سبب قلة أدب؟

يا صباح الحاجات، وصباح دي عشان الحاجات مش عشان انا مثلا بكتب بعد الساعة واحدة ونص ولا حاجة ، هو ليه اصلا الساعة 12 بعد نص الليل بتعتبر صبح يوم جديد مع اننا والله لسه هننام، وليه الضحك من غير سبب قلة أدب، عموما كل ضحك له سبب بس مش لازم الأبلة تعرف اسباب، احنا مابنفشيش أسرارنا حتى لو اعتبرنا الناس بنضحك وخلاص، وبعدين انتوا سايبين انجاز اننا مازلنا بنضحك وسطكوا عادي ورغم كل ال احنا فيه  سبحان الله عملنا كده، ومركزين لنا ف الأدب وقلته؟
عموما ايه الازمة ف الوصف، كانت الكلمة دي بتتقال والعيال يا تضحك اكتر يا تضحك بنفس الكمية وبصراحة الكلمة تضحك ، تحسها قرار كده زي واحد قاعد فاضي قرر يقول ان الضحك بدون سبب حاجة على نفس الوزن قلة ادب مع ان ممكن يقول مدعاة للعجب، بيكشف الحجب، بينجح المنتخب ....إلخ
بس ما بنقدرش نقاوم النكد، الناس بتحب يحضرها روح ستنا طيبة الذكر فاطمة كشري ويقعدوا على جنب يسحوا ويعيبوا ف تربية العيال 
ياللا
عموما يعني  لو على الأدب ، ف إليكم...
وانا صغيرة كنت بسأل أسئلة ف غير وقتها بصراحة، زي مثلا :
 مين ده ال ماشي بينور مين ده؟ 
ده اعلان، اغنيه براحتي لكن أسأله للناس ليه لأ وكمان بستنى اجابة 😃
ملاحظة مهمة:الرسمة الأمورة دي رسمتي



الثلاثاء، 11 يونيو 2019

في لقطة عابرة

في لقطة عابرة وبينما تقف سيارة الأجرة_التي تقلني كغيري إلى منطقة تبتعد عن بيتي ببضع من الكيلو مترات_إذا بفتاة في مثل عمري تقريبا تصعد إلى السيارة، كانت الفتاة جميلة إلا نها لم تزد الصيف إلا حرارة، خاصة والأنظار معلقة بها في صميم تأجج الشمس كهذا اليوم ومن بين تلك العيون كانت عيناه، رجل أسمر زادته حرارة الموقع الذي يعمل  فيه سمرة إلا ان نظرته كانت تصنع مظلة فوق رأسها، كانت  تلفها وتحيطها من كل جانب صعدت الفتاة إلى السيارة التي انطلقت بدورها مكملة الطريق دون أن تعبأ بنظرات تصحبها مع امتداد البصر، كانت الفتاة لطيفة حقا تضع خاتما في كل يد، بيضاء، تخفي شعرها خلف حجاب يليق بلون فستانها الأسود وأبيض، فيضفي عليه أناقة تدل على ذوق طيب ، بجوار النافذة كان مجلسها، كانت لطيفة إلى ذلك الحد الذي جعلها تصلح عيبا في النافذة يمكن اصلاحه بيد واحدة إلا انها بكل اخلاص استخدمت كل أصابعها، عيب لا يخفى على أحد كما للجميع الحق في تجاهله دون الشك في لطفهم مهما امتد جلوسهم في السيارة لأنه لا أمل في إصلاحة وهذا ما حصل بعد دغيقة حين تدلى الاطار الذي ركبته حول الزجاج مرة أخرى ولكن هذه المرة تجاهلته وكأنها لم تراه في حياتها أبدا 
في نقطة النهاية نزلنا إلى السيارة وفي رأسي من الأسئلة تساؤالا واحدا 
هل تعلم هذه الفتاة بمن تعلقت نظراته بها،أم أنه يخفي الأمرعنها؟ 
على كلٍ أتمنى لهم من كل قلبي راحة في صحبة من أحبوه وأحبهم


 * الرجل يشبه بشكل كبير الممثل الذي أتقن أدوار الطيبين وكنت أحبه طفلة وربما لذلك لفتني المشهد، لكنني لن أخبر باسمه لأعطي متسعا من الخيال حول ملامحهم 💗
ملاحظة مهمة: الرسمة المقطقطة دي رسمتي

الثلاثاء، 28 مايو 2019

May

كان هيفوتني  22 مايو بمعنى أصح عيد ميلاد النقاب من غير ما اقول له كل عام وانت بخير الحمد لله اني تداركت الخطأ ولحقت نفسي قبل الوقت ما يفوت و انسى
ملاحظة: دي مش صورة جديدة

الخميس، 23 مايو 2019

فاستتروا

من سنتين كنت بدأت أتاابع يوتيوبر او بمعنى أصح "vlogger" شاطر جدا واتوهمت بقى بال بيعمله لدرجة اني بقيت باخده قدوة وأسوة لا بد أن يحتذى بها وليه مش كل الناس زيه وابتديت اقارنه بالناس واحاول اغير من نفسي بسبب ال اتعلمته منه وهو كان بيعمل  " فلوجز" بشكل احترافي جدا يخليك تشوف يومه عامل ازاي وازاي بيقدر يطيع ربنا ويعمل مبادرات فنية ويفضل سوي  مش مضغوط وبيحقق اسكور في الحياة، وبيشتغل ومحقق نفسه، مثقف، بيذاكر كتير " وانا بحب اوي موضوع المذاكرة ده " المهم
فضلت مثلا لمدة سنة بشوف ليه كل حاجة قديم وجديد ماخلتش 
وفجأة 
لقيته ف لحظة صدق مع النفس بيحكي عن تجربة شخصية ليه ليبدو كشخص سئ مش ملاك مجاهرا بسوء اقترفه في حق حد
وعلى الرغم اني عارفة انها شجاعة منه انه يتكلم في حاجة زي دي وخصوصا ان الطبيعة الانسانية الميل فيها أكتر لان الانسان يكون ف عيون غيره أفضل من حيث كل شئ / صورة حسنة / انطباع طيب / ورقة وحسن خلق ، صورة الكمال بمعنى أصح  وعلى الرغم من فهمي لكل ده الا اني مابقتش طايقاه يتكلم وفجأة اتحول من شخص عظيم لمجرد واحد شرير كمان اتسبب أو بمعنى أدق مازال بيتسبب لشخص ما في أذى نفسي ممتد 
انا كفاطمة كنت في غنى عن لخبطة المشاعر واضطراب الموقف ده وكان الأولى ليا اني افضل شخص شايفه كويس لأنه كان ومازال كويس وكويس جدا كمان  في جوانب تانية من جوانب الشخصية ومهما امتد بيا العمر ماكنتش هيفرق معايا اني اوصل لتفصيلة زي دي 
ف ليه ؟
القصة دي بالنسبة لي درس مهم جدا اتعلم منه وخصوصا من موقفي حبة دروس هلخصهم في الكام نقطة ال جايين دول
*ليه حد يفضح نفسه؟
*ليه حد يجاهر بالسوء ؟
*إذا بليتم ف استتروا"
 *   كل أمتي معافى إلا المجاهرين، وإن من المجاهرة أن يعمل العبد بالليل عملا، ثم يصبح قد ستره ربه، فيقول: يا فلان! قد عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره ربه، ويصبح يكشف ستر الله عنه » [متفق عليه].
* لاّ يُحِبُّ اللّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوَءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلاَّ مَن ظُلِمَ " [النساء:148]. 



ملاحظة مهمة: الرسمة القطقوطة دي رسمتي

الأحد، 31 مارس 2019

سيبوني حبة

يدفع لي موقع التواصل الاجتماعي بصوري التي شاركتها خلال الشتاء ليجعلني أتسائل وفي وجهي كل نظرات الاستبقاء "هل جاء الربيع؟"
لا أحب الفصول الصيفية، تلك التي تمشط الشمس فيها أشعتها فتسقط بعضها دون قصد علينا،أحب الخريف بقدر حبي للشتاء وربما أكثر، تلك البرودة اللطيفة التي تحيط أصابعي فاستشعرها انا في الطريق إلى العمل، أحيانا أنسى كل شئ ولا أتذكر سوى تدويناتي الفرائد التي كتبتها في البرد، أتأملهم تأمل محب يرى ثمرة حب لا بعين ناقد لما كتب
فكرت للحظة أن أسمي هذه التدوينة "آخر أيام الشتوية" لكنني تراجعت لكي لا يصبح تصديقا على أنها الأيام الأخيرة فأحرمها من أن تبقى
على كل أرجو الله صيفًا فيه مطر لطيف، وقمر فَرِح وهواء طيب ورعشة مستحبة وأمل صادق
ملاحظة: الرسمة المقطقطة دي رسمتي

الخميس، 21 فبراير 2019

أنا لا أسخر ولكني أتألم

      أفكر في حلول منطقية للخروج من هوة اليأس، فأجدني كما نفسي حزينة تتكبد عناء الحياة في وطن كفيف، ماذا لو تسرب النور إلى وطني 
هل سنعمى فجأة، ونظل نتخبط ونصطدم حتى ندهس أنفسنا أسفل منا، أسأل نفسي كل دقيقة كم ستكلفنا مصر أكثر، كنت فيم سبق أسير خلف الحق مغمضة العينين، أجابه من اعترض طريقه، أما الآن ف أسير خلفه_للأسف_أيضا ولكن صامتة، خائفة من أن يلتفت ولا يجد دعما يجعله يسلك الدرب ويكمله
أفكر في خطة تساعدني على الحياة في مصر لذلك "بفكر آخد كورس اعدام" أتعلم خلاله كيف أجابه الخوف، كيف اتصرف ان حان الموعد، كيف أصرف عقلي عن الكوابيس طيلة الحبس، ماذا أفعل لأقلل من الألم، لا يهم كم سأدفع للحصول على تلك الدورة فهي دورة حياة المصري لمن لا يعلم، ومهما كلفتني ستصبح أفضل من أن اترك نفسي لتجربة واقع فرضه علي من لا يخاف الله ولا يرحمنا

انا لا أسخر ولكني أتألم، أتالم بسبب الواقع المذري الذي أوصلنا إليه هؤلاء، أتالم من أجل هؤلاء الذين يتعرضون للغدر كل يوم، أتألم لأنني لا أريد الهرب بروحي وترك الأرواح خلفي معلقة على مشانق الظالمين،ولكن السؤال إلى متى سأظل أتألم!

الأربعاء، 13 فبراير 2019

مما يجدر به أن يقال تلك الليلة

       في ليل انصرف عنه القمر، أوضَعُ في منتصف طريق أجهله، ظلامه موحش، بناياته بعيدة، وأعمدة انارته تهمهم لا تنير،لا صوت فيه سوى صوت العربات الضخمة المسرعة ودقات قلبي التي باتت كلا شئ تستنجد كل دقة بالأخرى، أجري والسيارات المتوحشة من خلفي، لا أفكر في خطة للهرب، أجري فقط وأنا على علم بأنني أخطئ حتى الهرب، كما أعلم تماما بأن أي خطوة دون الجري ستفقدني روحي، ثم...ودون ترتيب أكتشف انني أصبت حين قررت الجري، وهذا اللا هدف كان سعيا وراء هدف لم أخطط له، أنا أمام مفترق طرقٍ أو ربما ملتقاه، أوجد الله لي هذا الرصيف في منتصف طريق لا أمل لنجاة خائفة تخشى اجتياز اقصر الطرق مثلي فيه، أنا بخيبة أملي وسوء تخطيطي وضعف شجاعتي أجد الطريق، هذه معجزة لا أراها الا معجزة وأكتفي بها معجزة أهتف بها ان شكك المضللون في المعجزات
فكلما ضاقت الحلقات تذكرت ملتقى الطرق ذلك الذي وُجد لي من حيث لا أحتسب فأطمئن!
 نحن نسعى في الأرض دون دليل، استبدلنا جهلا بتسليم الأمر، سيرة الأولين وكأن توفيق الله لهم ماكان، وإن كان الأمر كله إرادته، أمرنا بين حرفي كاف ونون فكانوا وسنكون إن وحده شاء!
على كلٍ
أنا أؤمن بالمعجزات، وأثق في الله
وأتمنى لو آمن الجميع معي بمعجزات الله، وسلموا الأمر له، وتوكلوا عليه جل علاه، وذاقوا لذة العلم بأنه لن يضيعنا أبدا، فلذنا جميعًا بالأمان💗
ملاحظة مهمة: الرسمة القطقوطة دي رسمتي