الأربعاء، 9 نوفمبر 2022

عادي

 دي الكلمة اللي فضلت اكررها لنفسي بصوت عالي يسمع العالم كله  لحد ما ابتدوا الناس يكرروها لي وهم بيفكروني بيها من غير ما ياخدوا بالهم اني مش ممكن اكون نسيتها أبدا
الا اني في اللخظة دي اقتصرت عادية الاشياء بس على اللي حصل، ونسيت كل شيء كنت اظنه مش عادي، و في لخبطة توظيف العادي على اللي مستحيل حد يسميه عادي زيي، واثناء ما كنت بلبِّس المستحيل كسوة العادي الضيقة جدا واشد فيها تستره لحد ما كان
اكتشفت ان كلمة عادي هي البوابة المسحورة اللي بتمرر اي وكل شيء بس بشرط  تختار بنفسك تمرر ايه وترفض بنفسك تدخّل ايه، لان لو ما عملتش كده للأسف هتلاقي نفسك بكل مساوءك مغناطيس بيجذب السوء وبيعديه من مصفاة العادي’ بمنتهى الانسيابية والاستعجال، ويتحول لأوحش وحش، عشان مافيش فلتر بيصد الوحش ويعدي العادي
 
يمكن الكلمة دي لسة في منطقة الأمان عندي، وماجابتش أسوء ما فيها ومش هلاقي لها ميزة أكتر أهمية من انها بتقول لي من على بعد الكون كل اللي مخوفك عادي، مريتي بالأصعب وكان عادي، وتستصغر كل الحاجات في عينيك، هتقارن ايه بايه، هتروح فين خسارة ايه جنب اللي خسرته، ومابقولش انك بطلت تتمسك بالحاجات، متمسك جدا بس بيبقى عندك مناعة ضد الانهيار، حاجة كده زي اللي واخد مضادات للمفاجأة، كل اللي يزعّل في الدنيا مر قبله، عدى عليك زيه كتير واكتركمان بكتير، هتمشي وهتكمل وهتحاول تاني  بطريقة تانية او هتعدل في اول طريقة وتجرب من الأول، عشان حتى الفشل أصبح عادي

بقف كتير اوي قدام أكبر أحلامي واللي مافيش ولا اشارة بتقول لي هتحقق، ويخطر على بالي سؤال ماذا لو حصل اللي مش حاباه
والاقيني  الف مرة أطرد الفكرة  والبس عباية العادي واقف فوق جبل عالي واقول عادي، كل شيء في الدنيا متقدر، ولو مافيهش نصيب مش هخسر 
لكن أكيد برجع، واغرق في احلامي، وارسم طريق الأمل بالورد قدامي وان كنت يوم هزعل ، حتى الزعل عادي.

 

الخميس، 3 نوفمبر 2022

هابي فلانتاين داي

 بعد عياط كتير عايزة أتكلم وبفكر حرفيا المرة دي اني امسك الموبايل واسجل الكلم ده فويس لعله أصبح في يوم رسالة مني لأي حد أخدني أنا وكلامي على محمل تاني غير اللي أقصده وده شيء وارد رغم انه ظالم جدا
خلينا متفقين أولا على ان كل واحد فينا بيتغير وافكاره كمان بتتغير وزي ما بيتغير فيه شيء بيغير اسلوبه ف ممكن اللي كان بياخد له طريق يغيره لطريق أقصر أو أطول بس أهدى ومطمئن أكتر، ومع كل فرصة نضج الواحد  بيتغير وبيغير من نفسه ف انا واثقة في الزمن يفهِّم ويوعّي ومش مستعجلة على اي حاجة
 
مبدئيا انا مش واعظة وحطني الناس في الموضع ده عشان لبسي بمنتهى الاستسهال اللي في الدنيا وبشكل شخصي وبمنتهى البساطة في التعبير انا مش بحس باي قلق من نفسي علىاي  حد مش عشان بشوفني طيبة لكن عشان حرفيا ممكن اكون طول الوقت بفكر يا ترى اللي قدامي ده ممكن بيكون بيفكر في ايه ودايما شايفة ان كل تصرفاته هي من حقه  وليها مبررات تشفع له اولها سوء الظن، وحتى لو كانت أفعاله  هتضرني، وطريقتي في دفع الضرر عن نفسي هي الطرقة الوحيدة اللي مبنية على فكرة اني مش هرد الأذى بالأذى، لكن هاتخلص من الاذى ده سواء بالاعلان عن رفضه والتخلص من اثاره عليا وبس وساعات يشوفك خصمك جبان او ضعيف او هايف بس انا بحس ان منتهى القوة اني اكظم غيظي واحود على طريق السلم بدل ما استسلم للشيطان ووساوسه 

ودي حاجة كده ممكن نعتبرها من باب الفضفضة الجانبية، لكن الأهم عندي اني اتكلم عن النصيحة، انا ما بحبش حد ينصحني بطريقة فجة وسيبوني اكلمكم عن لبسي اللي هو نقاب اسود وفستان ملون.. اول ما لبست النقاب كانت النصايح فظة من نوعية لبستيه ليه مع برطمات مسموعة بتتقفل على كلام  يعني مما يرمي على معاني واسئلة  تانية بدون دخول دلوقتي  في تفاصيلها، ولأن الاسئلة كانت بتيجي دايما بصيغ تعجب كنت دايما باسكت وابتسم واكبر دماغي لاني راضية عن القرار وشايفة انه اختيار سببه مش حابة اني افصح عنه دلوقتي ف عشان مانوصلش لنقطة انا لابساه ليه كنت بزق الأسئلة واعديها  
من نفس الاشخاص وبمنتهى الصراحة كانوا ممكن يشاورو لي على حد ملتزم أكتر في لبسه " الشكل النمطي للنقاب اللي هو اسدال او كاب ونقاب ولبسه اسود في اسود" ويصرحوا بان ما بيقتنعوش بحد لابس نقاب الا باللبس ده وغير كده لا يعتبر نقاب
طيب هل الناس دول وبالمناسبة هم ستات،  هل هم منتقبات ..الاجابة لأ.
بالنسبة لاي حد هيقول يبصوا على لبسهم الأول، لكن انا مش بس هاحرجهم انا مش هستفيد حاجة غير اني هعكر صفوي انا بلقيل والقال والمناهدة والفرهدة 
مش عشان انا مش قابلة النصيحة المغلفة في صورة رأي بريء عابر لكن عشان انا فاهمة وحاسة ان بينصحني ده عايز بس يعترض عليا ويحسسني طول الوقت اني مش عاجباه وبس

طب لو انا شوفت واحدة من صاحباتي رقبتها باينة من الحجاب بسبب الهوا او بسبب انها مثلا مقررة انها تعري رقبتها على الموضة مثلا، الرأي ايه ؟ 
اني  اقول ماليش دعوة ولا انصحها تغطيها يعني هل ماليش دعوة مش هتحاسب عليها، طيب هل انا لما قولها داري رقبتك انا كده بانقص من ايمانها بقلل منه ، طيب هل انا هبقى بحبها وانا سايبة كل اللي ف الشارع مثلا باصين على رقبتها او شعرها عشان انا خايفة احسن كده اكون باتدخل في شيء مايخصنيش 
طيب ليه ما تقولش اني ممكن مش هاين عليا اني اشوفها متعرية يعني احنا مش في مسابقة الناصح الامين واللي يلحق يقول الأول هيبقى الأشطر  بالعكس انا اصلا لما حد يلفت انتباهي لحاجة باقعد اهزر ونضحك وانا باعملها وباتضايق اوي لو ماحدش نبهني عشان انا عارفة وهم عارفين ان دي من الاولويات بتاعتنا كلنا
طيب  
ايهما افضل نسكت كلنا عشان الناس ما تزعلش ف ندخل احنا الجنة لوحدنا، هل هندخلها أصلا، ما يمكن انا اصلا نفسي ندخلها سوا، ما يمكن اكون عايزة صديقي يشترك معايا في الحاجات اللي انا بحبها 
طب ما يمكن اللي بيعمله ده كارثي هيسيء ليه، هيضره 
في مرة خدت رأي واحدة صاحبتي في حاجة حلال او لأ  وكانت شايفة ان رأيي غلط وانها صح وبصراحة طلعت هي صح بالقياس لان ماكانش فيه اي فتاوى تخص لموضوع ده، تقريبا بدعة وانا كنت شايفة انها مش وحشة  ونصحتني ماخدش الخطوة وقد كان مااخدتهاش وده عادي بيحصل هم دول الصحاب لحد ما في يوم اختلفنا على شيئ بسيط  في حرمانيته وتحليله ولما اتمسكت برأيي فكرتني بالموقف ده باسلوب معايرة اكتر من انه تذكيرو بابتسامة لؤم على انتصار سكتت وسكتت انا كمان لاني فهمت ان مش اي حد نطلب منه النصيحة، ولا اي حد نشركه في امورنا 
طيب انا ليه عيطت لاني قليل لما باتكلم ولما باخرج عن صمتي ف ده لما بيحصل بيبقى  لاني ببقى بحب اوي اللي بكلمه وبانصحه عشان مش عايزة اشوفه الا بكل خير، طيب و جميل ولو اطول ادخل قلبه اطلع اللي مضايقه ببقى نفسي اعمل كده 
واه ممكن اي حد مايحبش حبي ليه معاه حق، بس قلبي بيوجعني لما اللي بحبه اوي بدل ما يحس بحبي ده يفتكره عداوة او تكبُّر او تقليل 

أنا أبسط من إني أعمل كده في حد بكرهه عشان أعمل كده في حد بحبه 

هذه الرسمة لي 




الاثنين، 31 أكتوبر 2022

حين نمت في الواحة

   سافر حبيبي وداخلي يودعني ... بكى وبل المحارم وانا قلت ايه يعني

والله فراق الحبايب مر  يوجعني 

كنت قد دفعت من فوق سفينتي للنجاة، تلك السفينة التي صنعتها لأعوام، أسافر لأجمع ألواحها، أربط الألواح بالألواح، وأنتقي من كل بلدة قطعة أضيفها لأصنع منها معجزة لا مثيل لها، سرت بها من بلدتي لتلك البلدة التي سألوذ فيها بالمأمن، إلا أنهم سلبوني سفينتي ودفعوني من فوقها عنوة بقبضتين من خيانة وإهانة، عدت محملة باليقين بأنه لا ثقة لي بأحد بعد اليوم، مثقلة بالبرد في شوب أغسطس، معصوبة العينين بشريط فيديو سينيمائي يريني كل ثانية ما حدث، ويكرر على مسامعي كل كلمة صارخًا في أذني ستظلين تسمعين وترين ما حدث إلى أن ينتهي بك الأمد، وكنت قطعة من حجر، لا بل حصوة في رغيف خبز، أو شوكة في الحلق، حلقي أنا على وجه التحديد، لا روح لي، لا شيء يشعرني بالحياة سوى الألم، الدهشة، وعدم التصديق، حينها توقفت أجزائي عن العمل كساعة قديمة، أقف عند تلك اللحظة تحديدا، لا دقات لقلبي ولا دمعات لعيني ولا غفوات لذاكرتي، واستمررت يقظة لأيام تدور الذكرى حولي، تستصرخني لأصرخ، وتعض على يدي لأبكي، وتقذفني بالحجارة كمجذوب يناظر اللاشيء في سكون يتوسط الصخب، ف أقرر أن ألوذ بشيء مما بقي لي من انتباهة، أوسعه كغزل لعله يتسع فأهرب داخله كتائهة في مغارة، واخترت أن أقضي ليلة من تلك الليالي بداخل قصة أخرى، واحة الغروب، أنا وعيناي المفتوحتان، وقلبي المذعور معا نشاهد ملحمة من وحي خيال لنختبئ من تصديق أننا في ملحمة حقيقية نُقطّع فيها أحياء، أنا وعيناي المفتوحتان وقلبي المذعور نتفاجئ بكل ما حدث كلما شتتنا صوت، ترتعش أطرافي، وينتفض جسدي، وأمشي كالمغشي عليها، لا وزن لي، ولا ثقل ، أتحرك كريشة فوق ماء، تدافعني الكيانات من حولي، ثم يأتي المشهد حين تبكي مليكة لجدتها طالبة تسريحها من معبد وتقسم على أن لا تذهب أبدا لرضوان أن نفذوا مطلبها، وهنا فقط أبكي وكأنما وجدني أخيرا البكاء، رآني بعد فراق، فعوض لهفته، أبكي وكأنما حملتني أمي في عينها، وولدتني دمعة، وأخرج لأستكمل البكاء في طريق أجهلها، طريقًا تتسع ف أذوب صغرًا في اتساعها، إلا أن لشهيقي صخبًا كالطلقات، وربما كالرعد إن أردنا التوصيف، وتأخذني أقدامي الهلامية لمحل بيع الحلوى ف أقرر الاحتفال بيوم ميلادي متأخرا، وأختار شمعة تحمل الرقم"ثلاثة" ولا أدري أي ثلاثة أشياء سأحتفل بهم، وأطفئ شمعتي بلا أحلام وأكتب شعرًا لا زلت أخشى قراءته فتسبل عيني فأنام.

 غروب

التقطته بنفسي

الأحد، 23 أكتوبر 2022

فضل شاكر

 فضل شاكر في فترة ثانوي كان مطربي المفضل لدرجة اني في مرة لقيت لوحة ستيكي نوعا ما بيلزق عليها الورق من غير ما يتقطع لو اتشال علقتها ف الاوضة وعلقت عليها صورة مقصوصة ليه متشبهة بالعيال السيكي ميكي بتوع التمانينات اللي بيعلقوا بوسترات عملاقة في اوضهم، وحيث اني في السيكي ميكي ماعنديش خبرة اوي ف تقريبا بردو كنت معلقة والله علم صورة فنانة تانية اغلب الظن انها نجاة لاني كنت  بحب الاتنين اضافة لفريد الأطرش حتى اني من فرط حبي في نجاة كنت بقول ان ان شاء الله لما يبقى عندي بنت هيبقى اسمها نجاة بتعطيش الجيم، ومازلت على ان لوربنا رزقني ولد لازم يبقى اسمه فضل، وما علينا من قصة اولادي دول وان كنت من شوية كنت بشوف فيديو فيه حد بيقول ان احنا مايهمناش من الدنيا اكتر من ان اولادنا يبقوا احسن مننا فلقيتني بدمع اوي واقول اه والله وفي كل حاجة كمان، بتأثر لمس قلبي اوي وبعدين فجأة افتكرت اني ماعنديش اولاد !!!!!!!!!!
انا مابقتش فاضية لي والله، ولا فاضية للعبط اللي بيحصل معايا ده، آه انا بتوه جامد بس باقعد أدور عليا أكتر من ما أتحمل، يعني لو فيه قفل بمفتاح الواحد يحطه على تركيزة بس المصيبة لاشيل المفتاح ويضيع مني هو كمان 
أوف
طيب فضل في ثانوي كان مطربي المفضل، البنات صحابي بيحبوا ويصاحبوا و يسطُّوا وانا في اللا لا لاند مع مطربيني المفضلين ومذاكرتي وزميلاتي والدروس والحاجات اللي برة اطار الدنيا اضافة لمعاناتي المريرة في اني عايزة أتفرج على التليفزيون ومش عارفة عشان الدراسة وكده ومش عارفة اسمع الراديو براحتي ومش عارفة أقرأ جرايد كما يحلو لي ومش عارفة ماحسش باني انسان مرهون من أجل المذاكرة وبس 
وأظل أتذكر اني كنت فاكرة ان مقال انت سيد قرارك لصلاح منتصرهيطلع قصة عن واحد اسمه سيد قرارك زي سيد العاطفي كده وبيشرب سجاير، طبعا مش هنقف هنا كتير اوي عشان سرعان ما تكشفت لي حقيقة الموضوع وانه للأسف مقال غلس وفي غاية الغلاسة وياريته كان قصة زي ما كنت أظن في السنة اللي قبله
ننتقل لفضل شاكر اللي خذلني في الجامعة وقرر انه يعتزل بعد ما بقى عندي موبايل بعرف أجيب عليه أغانيه عن طريق البلوتو او باسمعه صدفة عن طريق الراديو، وهنا وقعت الكارثة طب انا استفدت ايه بقى!
وكأي فان أصيلة الراجل قال انا اعتزلت وبريء من ذنب اي حد هيسمع أغانيا ف انا قلت لأ انا بحبه ومش هسمع له حاجة وده حقه ومسحت اغانيه، و كنت لما اركب مواصلة ويشغلوه اغلوش على عقلي عشان ما اتهبلش واخل بالقرار احتراما لرغبته وهاكذا لحد ما جه الراجل ف يوم ورجع وقال انا ماقلتش ما تسمعوش اغانيا،  ف انا قلت اخس والشيطان قال لي قومي يا بت شغلي كل اغانيه خليه ياخد ذنب كل الحاجات وبصراحة وبعد اكتر من 10 سنين اقدر اقول اني بطلت اقول على اي حد "احم احم غير عبد الحليم" انه مطربي المفضل ويمكن خلال العشر
سنين دول لا فكرت ادور على اي حاجة لفضل شاكر حتى وكل ما اذكره ليه اني علقت في يوم صورة صغيرة من الجرنال ليه ووقعت بعدها بييجي شهر وماكنتش فاضية ألزقها تاني لأني كنت في امتحانات.


هذه الفتاة تمثلني 
بس بتقرأ اللي كاتباه 
مش اللي كاتبه صلاح منتصر

الأحد، 16 أكتوبر 2022

مايكروفون

 حكيت امبارح للأصدقاء عن المرة اللي طلبت فيها في آخر سنة من الأربعة في الجامعة اني اقول حاجة عن حد، واخدت المايك عرفت زمايلي بعلي قنديل وافتكر ان القصة دي حكيتها قبل كده كتيرهنا، واللي مش عارفها هجيب الكلام هنا بعد كام يوم كده
مش ده المهم 
المهم اني حلمت النهارده اني في الجامعة تاني، وطلبت لمايك تاني بس المرة دي عشان اغني، وانسجمت اوي حتى اني غمضت عيني عشان مايفلتش مني اللحن وماعرفش المطربين وهم صاحيين بيعملوا كده أصلا  ولا ده بس عشان انا في الأصل بحلم، وخلصت الكوبليه الأول وفتحت عيني لمحت رؤوس بتتطاول عشان تشوفني من المدرجات فسألت الدكتور سؤال مايسألهوش الشيخ حسني في فيلم الكيتكات، هو زمايلنا الصبيان موجودين ولا بنات بس فقالت لي لا موجودين فقلت لها لا خلاص كده مش هينفع ورجعت قعدت مكاني، حاولوا صديقاتي الأكثر قربا مني يثنوني عن القرار ويرجعوني اغني لكن أصريت وقد كان، كان حظي لطيف ، البنت الي جنبي صغيورة وامورة اوي تشبه الاطفال قالت لي في ودني انت عارفة.. فيه حاجات شبه اللي غنيتيها دي بنقول عنها عندنا كلثوميات، وخلص الحلم والابلة اللي في مدرستي القديمة  بتوعدني أني هيبقى لي اوقات معاها في فرقة الغنا
حلم من جوة الحلم
انا عايزة أغني في الأفراح الاسلامية أغاني مش إسلامية



 



الثلاثاء، 11 أكتوبر 2022

الوزارة

 صباح الفل يا اسياد الكل 
وأسياد هنا مش عشان نتوا عفاريت، انتوا عفاريت ده ما ننكروش بس ده ما ينفعش يبقى خطاب حكومي موجه ملتزم بالآداب العامة في الكلام، فقررت اقول لكم يا اسياد الكل على اساس ان ده الأسلوب المهذب يعني..ني ني نيني
بما ان الشتا داخل ف انا قررت ارشح نفسي وماستناش تذكية لمنصب وزير الكساء واسيب وزير الغذاء لماما 
لان الست هتبقى حريصة ان الكل يبات واكل وماحدش في زماناتها هينام من غير لا عشا ولا فطار وطبعا هيتغدا كويس جدا 
ونسيب لكل واحد انجازاته ومميزاته 
انا همسك هيئة الكساء او وزارته، وافضل اجيب جواكت للناس في الشتا وهدوم تقيلة وسراير وبطاطين ومراتب واضمن انهم كلهم دفيانين كده ونايمين ليل الشتا الطويل ده في هنا ودفا وعفا، والبيجامات امورة قطن وناعمة ومبهرة في الصيف عشان يبقوا مستورين ومرتاحين ومافيش حاجة كابسة على مراوحهم 
وأقول قولي هذا وأتمنى للكل على الكليلة حياة هنيئة في عهدي، بس وعهد الله ما تتقلبوا عليا وتشيلوني في أقرب تشكيل وزاري وتحطوا بعدي حد تني لان دي فكرتي ولو وقعت مش هقع لوحدي" تهديد كبارات" 

 

 



ريلز

 اخر كام شهر بقى يطلع لي ريلز على فيس بوك، منين ماعرفش بس اهي بتظهر والواحد لما بيكبر شوية بيستعبط في حق نفسه وبيحب يعيش دور اللي فايته قطر التكنولوجيا وبيحب يرتاح لفكرة انه مش متابع اريح من فكرة انه يفضل يطلع ترابتتاتيت شكله في معرفة حاجات مش هتنفع أكتر من اشباع الفضول وبس  

كتير أوي بيطلع لي فيديوهات من الكعبة، زي الاطلالات الأولى للناس عليها واول ما يشوفوها احس احساسهم وتتملي عيوني بالدموع كأني أنا اللي هناك وبملي عيوني بجمالها، وكل مرة واقول يا ترى هم بيعملوا ايه دلوقتي !

ومن اهم الريلز اللي بتطلع لي دلوقتي قرآن بصوت محمد صديق المنشاوي وصوت حسن صالح وتسجيلات قصيرة منعشة لمصطفى حسني، والتريكاية اللي تخلي الحاجات دي تكتر معاكم وتشوفوها دايما هو اتمام مشاهدتها للآخر والشير " اونلي مي حتى" زي ما باعمل، فهتلاقيه بيرص لك كل الحاجات اللي مهتم بيها ورا بعض، انا بصراحة مبسوطة جدا للفكرة دي، وخصوصا اني اكتشفت حبي للمنشاوي، واللي لا يقل عن حبي للشعشاعي كتير، سواء عبد الفتاح او ابن اخوه ابراهيم، وكل ما يطلع لي حسن صالح ازداد شجنا واعجابا، وتحل ف بالي كل الذكريات

حسن صالح

  له من الملامح وخصوصا حركة الفك عند القراءة شطر كبير جدا من شبه الجميل بابا، وبابا بيحبه جدا، وبيقرأ قرآن أكاد أجزم ان ماكانش زيه فهو بيقرأ من مدرسة صوتها أحلى، لكن حركة الفك ونبرة الصوت اللي ساعات بتلمس معاه بتخليني بلف حوالين نفسي، اللي هو مجبرة احبه لانه حبيب الحبيب وف نفس الوقت صوته بيبكيني

وافتكر للأسف في العزاء، و الأسف في اني هتكلم عن العزاء كأنه شيء عادي وبيحصل مش حاجة موجعة مرتبطة بالفراق
" إنا لله وإنا إليه راجعون"
لكن لله الأمر ووجب استكمال الاستطراد وذكر وتجاوز الآلام اني أحكي اني وف وسط ما انا ضاربة كل اللي بيحصل ومش قادرة اتجاوزه طبنجة لانه هيحصل غصب عني مهما فكرت، سواء قبلت او رفضت، ف اعديها وخلاص، واهي ايام وهتعدي على وشي وربنا يعديها على خير الا ان في العزاء وقفت وقلت حسن صالح مش هيشتغل بصوته اي حاجة.. مش بس عشان كل الاحاسيس والأفكار دي بس، لكن كمان عشان شوية الخشوع المبكيين جدا في صوته دول كانوا هيشرّحوا مشاعرنا واحنا في أمس الحاجة للثبات