الأربعاء، 12 يوليو 2023

الأحد، 9 يوليو 2023

كيفك إنت؟

 مافيش حد هيشفق عليا أبدا
دي تجرتي المريرة مع الفقد باختصار
لما حصل اللي حصل، كان الناس دايما بيوصوني على الكل من غير ماحد يوصي عليا أي حد، ولا يسألوني عن نفسي ان شا الله نص سؤال، أو حتى يوصيني على نفسي
في تجربة فقدي، اتحولت، أو حولت نفسي لعكاز امتن شويتين عشان مش بس هسند الناس، بس عشان لازم اسندني وانا عارفة اني واقعة خالص، فصبرت اوي لأن مافيش بديل، ماحدش هيصبر على رقة الوردة اللي جوايا، ولا حد شايفها أصلا
وقررت أخلي ترفيصي لنفسي، حتى طرق التنفيس عنه في أضيق الحدود حيث مدونتي العبيطة ومفكرتي الغالية، لأني مش هقدر أطلع حد مش مهتم أصلا بيا، وحيث ان مدونتي في الفترة دي كانت الأأكثر بعدا عن الناس، يمكن كخذلان اضافي ف كنت بكتب فيها، قال يعني بونس نفسي، وفي نفس الوقت بخرج طاقات الوجع بعيدا عن الناس، زي اللي بيخبي المسدس في بيت لظابط عشان ده آخر مكان هيدور فيه
أما عن مفكرتي ف كنت ناوية اني أجعلها سر، لكن عندي رغبة في اني أقدمها لحد يكون محتاجها، كعكاز صغير يمرر بيه الفترة الصعبة دي، فمايحسش بنفس الخذلان اللي حسيت بيهم لقرب السنتين، حتى لو ...! 
أما عن نفسي ف انا مش زعلانة ولا غضبانة على العالم انا يمكن ده ساعدني ما انكرش بس وحش اوي مع كل أسف

دي صورة

مفكرتي اللي كتبت من تالت يوم فيها
و "كيفك انت" كانت
اكتر كلمة كنت بقولها لبابايا 
في كل مكالمة تقريبا 
لذلك كتبت فيها 
كنت شارياها فبل اللي حصل بأيام يمكن 


أنا vs أنا

 
انا اللي من 3 أسابيع

كنت شايفة ان
 من العدالة ان ماحدش يتعصب على حد، وان مافيش حاجة اسمها يومي ويومك، كلها أيامنا عادي، وان الحياة احنا، وماحدش لازم يمتص غضب حد ولا يطبطب عليه، ولا حتى يحضنه فرض وان مش من حق واحدة تثور وواحد يهديها وان الحياة هتبقى أحلى لو ماركبناش دماغنا وفكرنا بحسن نية دايما، واحتسبنا حسن لظن للأبد، وان ليه ما اترفقش بالآخر واخف عليه شفقة من انه يتعرض للغضب

ثم
 
أنا بعد ال 3 أسابيع
بقيت عارفة ان
أنا أستحق اني أتطمن، ويتصبر عليا، واتفهم صح طول الوقت حتى لو بتنفس لهيب بلا مبرر، واستحق حسن ظن مطلق، وطبطبة دايما، لأني بنت، ست، امرأة
مش فراشة، مش ملاك، مش باشتغل في حقوق الانسان
و الحنية عليا، على فاطمة بالتحديد حق مش مطلب ممكن التنازل عنه او لأ
وبيتقدم لي على طبق مفروش ورد من غير ما اطلب عشان انا أستحقه عادي 
وكل ده بلا نظير غير اني موجودة، كواحدة من النعم في حياة اللي أنا فارقة معاه 
ف الحمد لله 




رغم الزهر.. مش معقول

بس ما بينسيني شو اللي حصل

🧷🧷 مش عارفة أصنف اللي هكتبه تحت عنوان معين فهعتبر ده خطوة من خطوات نضجي، وهسيب العنوان يوحي باني اكتملت فكريا وانا واثقة تماما ان ممكن كلامي يكون لا يتعدى كونه أزمة طريق عادية هعبر من نفقها عادي لنفسي العادية، وعلى قد ما انا فيه حتة مني متفائلة بس شايفة ان من الواجب تجاه نفسي اني اخد الأفكار دي على محمل جاد حتى لو مش هعيش كده أبدا مرة تانية

الفكرة وما فيها اني كنت مسبقا وده قبل 3 أسابيع بالظبط من بعد بكرة فاكرة بان الحياة أكثر وردية من ان يبقى فيه ألوان تانية تعاش معاها الحياة، وان اللون الرمادي ده بعيد أوي ثم اكتشفت انه ممكن يكسو الحياة بالكامل، ويتحول الملل لصفة رئيسية للمستقبل بالكامل، والانسان يكمل، ما ينصرفش ولا يتراجع كحل بديل عن الوردية اللي في الأحلام بس، عشان ممكن فجأة مايبقاش ليا اي حق في لون الورد، ويبقى المستقبل يعني رمادي، والا مافيش مستقبل
وان الانسان ممكن يختار العصفور الرمادي اللي اختار يقف على كف  ايده  خير من العصفور الوردي اللي ساكن من قرون على غصن قلبه الأخضر لحد ما نشفوا سوا وشققوا وبقوا شبه الأطلال، شواهد ليس إلا،  كأن الواحد بيقول للوردية أخدتي عمري كله، وماخدتش أي حاجة منك غير اني بقيت في نظر نفسي قبل الناس مجنون، والحقيقة انه اه، لو الطرق مقفلة نطلع من مكان ماجينا، أصل هنعمل ايه تاني ورا الأسوار العملاقة للمتاهة اللي ما بتتحلش وفجأة يلاقي الواحد رابط الوردية في عامود وبيسألها مين فينا السبب، ده حتى اللي رسموا المتاهة ماجربوهاش، عشان خافوا لا مايطلعوش فسابوها كذبة ماحدش صدق فيها غيري، أنا والهياكل اللي بتفاجئ بيها في كل طريق سد، ورغم كل ده لسه في المتاهة لازقة في سور من الأسوار بحفر لباقي عمري لاني لو مافياش الا عيب واحد،هيبقى العيب الوحيد اللي فيا،    اني عندي أمل 🧷🧷 

إيه فيه أمل 






 

الجمعة، 23 يونيو 2023

ميقات




رأيت الجميل

 أنقذني والدي في منام الأمس، كنت على وشك أن أٌخطَب ف أُزوج قسرا لأحد لا أعرفه، التف المدعوون ليحتشدوا بالبيت ، أخرج الى الدرج  خلسة، لأقف وحدي مرتدية ملابس الصلاة المنزلية حائرة أفكر في الهروب  دون ما سواه ، أدور في دوامات التيه على وشك الجنون، أكاد أبكي حائرة ذاك البكاء الذي لا يتسع له وقت، فالأولى بهذا الوقت أن أذوب إلى الأبد، أخشى الثورة فالوسم والوصم معا، واخشى الصراخ فينفذ الحكم تراجيديا، وبانعدام الحيلة أجلس أرضا  استجدي العطف من المقربين كقطة مجذوبة ليأخذوني بعيدا، ولا يلتفتوا خارجين هبوطا من الدرج الذي تتربع أحلامي الجوعى المحطمة حولي فوقه،  ليدخل بابا من البوابة في وقته المناسب ليَجْبُرني الله به جبرا يليق، أجري نحوه واقذف بنفسي فيه كالبحرلأعانقه عناقا طويلا مشدوهة ما بين فرحي ودهشتي، بين علمي و أملي، بين يقيني وحيرتي، ابتلع اسئلتي فيجيب بكل ما أخشى سؤاله، و يطمأنني بأنه سيعود ثانية، فيطمئن قلبي وأصارحه بالرفض فيختارني لمرة اضافية بعد ملايين المرات ونخبر الجميع بالرفض وكأنما اتُسِع لصوتي بالخروج في حضرته، فينتصر لي ويدفع كل الأحزان عني وينقذني.

  أبكي صباحا هذه المرة اشفاقا على نفسي، من كل مايشبه الحلم بكل التفاصيل  وأرفع أكفي لله أدعوه لينقذني
من جديد
   لعلني أنجو 

3 ــ يونيو ــ 2023

 

 "يوم الأب"


كان فيه شيء ضاغط عليا جدا فقعدت أعيط لماما واقول لها اني عايزة بابايا 
والحمد لله رب العالمين، على كل حال اليوم خلص بس قبل ما يخلص خدت بالي
انه يوافق هجريا تاريخ تقيل أوي على قلبي ، بتألم فيه بدون أي فكرة عن انه جه 
وكل مرة باكتشف انه تاريخ اليوم بعد كل الاضطراب اللي بيحصل لي، وكانه
وعلى طريقة عمو هاني شاكر عيد ميلاد جرحي أنا، وحيث ان ذي الحجة يوم صيام
بفضل فاكرة التاريخ ميلاديا وهجريا، فبحتفل أو بالأصح بيحفل عليا مرتين
مرة في الشهر الميلادي، ومرة في الشهر الهجري، وبكل طقس بما يسعني لأن أنفس فيه
عن أنواع ما يلم بيا من آلام، لكن اللي خدت بالي منه وانا بافتكر من شوية ان بابا كان
مفتاح حل اللغز، و ده بالظبط لما حضر بالسلامة بعد الحدث ب 3 ايام،
 انا التلات أيام دول عيشتهم مفنجلة عيني، مش عارفة أغمض، مش عارفة أعيط، مش عارفة أنام
وبعدين بابا جه من السفر الحمد لله، الروح دبت لصدري تاني، عيطت، وكتبت شعر، ونمت
اللي اكتشفته ان ربنا دبر اليسر مع العسر، انا كنت عارفة هو جاي امتى، بس ماكنتش عارفة ان
هتحصل لي الكارثة اللي هتخليني مش عارفة أعيش لأيام، ف بعتهولي في الوقت المناسب، 
يمكن انا مع كل أسف مش هيبعتهولي ربنا تاني يهون عليا في الحقيقة، لكن ربنا له طرقه
زي الحلم كده الحمد لله 

 21 ــ يونيو ــ2023


وأخيرا كل عام وكل الآباء بكل خير، وبابايا أولهم 






الثلاثاء، 13 يونيو 2023

يا طير 🕊

 صباح الفل 

امبارح ماكانش فيه أي حيوانات خالص الصبح في الطريق،  كلاب ولا قطط ولا حتى عصافير أو حمام، ماعرفش ده مرتبط بدرجة Hلحرارة وهم بيفهموا عننا ولا لأ
يعني أذكى مننا ومش من المنطقي حد ينزل أصلا في الجو ده ولا ايه، لكن على كل حال حصل طيب، وليا شغل معاهم أما اعرف لغة الطير، لما بقرأ عن سيدنا سليمان باتمنى أني أتعلم لغة الطيور والحيوانات وكمان والجمادات والنباتات وكل شيء بيسبح بحمد ربنا على الأرض
كنت بشوف على مدونتي ولقيتني من سنين كتير أوي كنت قايلة هنا اني بفرح لما الطيور ما بتتحركش ولا تطير لما بعدّي من جنبهم ، وده اللي افتكرته لما قعدت أهلل في العربية واحنا مروحين  من كام يوم لما حمام كتير نزل على الأسفلت قصادنا وماخافش وده مش منطقي أصلا في طريق سريع زي ده، وفي وقت حر أوي زي ده بردو ف حسيت بالأمل فيا والله 
أنا لسه زي ما انا بس ما بقابلش طيور كتير
بقابل عصافير وحمام بس في الحبة الصغيرين اللي باتمشاهم الصبح ، وبقعد أمتن امتنان ابن لذين لكل طائر ما هججتهوش بمشيي من جنبهم
وبيدوني ثقة في اني مسالمة وده مش لأي سبب غير ان العصافير كائنات مرووشة أصلا واي ولا حاجة بتخوفهم ويطيروا
أقول قولي هذا وأتمنى لي ولكم "أفئدة كأفئدة الطير"
🤍





                                                                                                                                                                



ممم
ملاحظة لطيفة 
سمعت كروان من كام يوم  وكنت بقالي كتير ما سمعتهوش


الجمعة، 2 يونيو 2023

مانشيت

 أول بطة تقتل عنكبوتا عملاقا من كتر الضحك

لسبب ما مجهول بخاف من العنكبوت خوف اقرب ما يكون للفوبيا، فلبي بيفضل يخبط ومابقدرش ابص له ونفسي بيروح في حتت عجيبة كده، اول ما شوفت العنكبوت بيقرب عيا رحت حطيت كل خوفي في قوة جبارة "احم احم" يعني وقعدت بالخدادية "سلاح الجريمة" الأقرب وقعدت أضربه بيها وانا بقول  

"انت عنكبوت انت عنكبوت انت عنكبوت مهبب"
مشهد درامي ماعملهوش طارق الدسوقي في أي مسلسل سهرة درامية تسعيناتي، مهما بلغت قسوته في الانتصار للحق، وماتعملهوش فنانة الفيناتي بتقاتل حبيبها بالمخدات الريش نعام
بصراحة انا متفاجئة بيا ومستغرباني آخرحاجة وتلاتين حاجة بس مش بتنح كتير عشان انا اصلا واحدة من عجائب الدنيا المليار ولسه ما اكتشفونيش لحد دلوقتي لان الدنيا اصلا مافيهاش الا عجايب 

ما علينا 

في المواصلات دايما بتحصل معايا خركة بايخة جدا وهي ان هدومي بتللف على رجلي واتشنكل فيها، الوسع والطول بيعملوا كده، اه صحيح مش هستبدل ده بحاجة أقصر أ أقل اتساعا  بس باتلبخ او بقيت أتلبخ أكتر ماعرفش ليه مع اني ماكنتش باتلبخ كده من لما كنت في الجامعة بس واضح ان الواحد بيرجع لأصله 
ممم لأ انا كنت باتلبخ في الجامعة بردو بس غالبا كنت متأخرة على المحاضرة ف مش وقته

21‏/9‏/2022 11:44 م