الأحد، 16 أكتوبر 2016

قصاقيص٥

من ضمن حاجات حلوات
١_ اتكتب لي شعر ❤
من كام يوم صحيت الصبح لقيت البطوطة صديقتي كاتبة فيا شعر و مسمية القصيدة فاطمة رجب، وهذا امر لو تعلمون عظيم
٢_هي أشياء لا تشترى قال😏
لا بقى ماعلش السعادة بتشترى و اللي يقول غير كده بيستعبط، الشرابات الملونة مثلا بتتجاب ازاي ..ماهي بالفلوس حضرتك!!
البنت بتاعة me before you دي ال طايرين بيها وطالعين السحاب عشان البطل جاب لها الشراب الطويل الملون ال نفسها فيه وعمالين يتكلموا عن ان مش مهم الهدية غالية ولا لأ المهم انها ......"كلام تنظير كتير" دي فرحانة عشان اتس شرابات وملونة ياسادة 😍
و احب بالمناسبة دي اشارككم جزء من السعادة
مش هفردهم عشان ماتعرفوش مقاس رجلي 😛
٣_اللي لحس لي نافوخي
جبت النهارده خامات جديدة اتعلم فيها تطريز،  أتعلم ذاتيا و ده باسطني ..باغلط كتير و بعك الدنيا بس ممتنة للتجربة ..عاجبني كمان محاولاتي استخدام الناتج ال مش تحفة ده ف حاجات بالعند كده لحد ما ربنا يوفقني و اعمل حاجات احلى 
بصوا ! 

٤_نسيم الصبا 🎼
خلصت قراءة الرواية و لقيتوي ببعت رسالة جديدة ل ليو"ليو لايكة بطل الرواية"بس ما كملتهاش  
اه بالحق المسلسل طلع اسمه نسيم الروح، انا زعلانة ان الرواية خلصت 
٥_ نجاحات صغيرة متكررة 
_بانجح ابسط الزعلانين والمكتئبين والحزانى و اطلعهم من اللي هم فيه، بخليهم يفكوا ويضحكوا وينبهروا وفاواخر القعدة بيبقوا بيسألوا ويستفسروا و مشدودين لحاجة تانية خالص ❤ 
_بانصر المظلومين بس للأسف آفة فاتن حمامة في فيلم الأستاذة فاطمة بتطولني وخاصة لما بدافع عنهم واقعد اعيط زي ما كانت بتعمل وتقف تترافع عن  المتهم في محكمة وهي بتعيط😂 
٦_باستفاضة التدوينة الجاية 
حبة حاجات اي حد ممكن هيشوفني "بحبِّكها" بس هي دي حدود اخلاقي الخاصة اللي ماحدش ممكن يفهمها او يعرفها صح غيري و انا ممتنة وانا بأحصيها وباخد بالي كويس .هشرح بالتفصيل بعدين 
٧_ازيكوا يا حلوين
اكتشفت مؤخرا اني ما بسلمش بطريقة كل الناس, مش عارفة بقى دي بقت بدون قصد حاجة كده زي لكنة او لازمة بس الغريب انها متنوعة مش ثابتة وبالرغم من كده مميزة جدا و كل حد في الدنيا ليه طريقة بس جديدة  
حتى لو في نبرة الصوت. 
بصوا مش هتفهموها الا اما اسلم عليكوا كام مرة ورابعض 
٨_تفتكروا ايه
........................................................................................


الجمعة، 14 أكتوبر 2016

Help .. 🙋


الاربعاء
ذلك اليوم اللي بقول لنفسي فيه انا مش هخرج النهاردة بس بإذن الله من اول الاسبوع الجاي هخرج وهتفرغ لنفسي و هدلعني اخر دلع،هروح الساقية واحضر لقاء الادياء و هخرج اقابل كل الناس اللي بقالي سنة بيتفقوا معايا يقابلوني  و هروح الاوبرا مع نيهال  وهحضر فيلم كارتون في السينما وهجيب أكل بحبه وانا مروحة واشتري كحل اسود وابيض وبني و موڤ و هطلع رحلة كاترين وهسافر اسكندرية مع حد من اصحابي وهروح حتة فيها مراجيح هفصل اسبوع من نفسي وواقعي وكل الحاجات ال ممكن افكر فيها و اتبسط فوق ما اقدر.
Stop هايل يا فنانة

كل اربع بأجل اسبوع كامل ليوم السبت و انسى او أكسل او مااقدرش. من يناير لحد النهارده ماخرجتش برة اطار من البيت للشغل ومن الشغل للبيت غير يوم واحد بس وكان تأدية واجب مش لنفسي
لكن اللي جد بقى اني قررت مااضيعش حقي ف الحصول على قدر لطيف من الدلع حيث انها كده كده الايام بتعدي ومش بتقف تستناني يبقى نفكر حبة ف نفسنا بقى
و هنا بسيب الميكروفون للصدقاء الاعزاء يدبروا معايا اسبوع للاستجمام  شامل وصفهم للاماكن وكيفية الاستمتاع فيها احسن انا لخمة وخيبة اوي  و يبعتوها لي هنا :http://ask.fm/fatmara?utm_source=facebook&utm_medium=social&utm_campaign=profile_own
حاجة غير النوم والانتخة و الوقت معاكم لحد يوم الاربع الجاي، والاربع الجاي هكتب لكوا هنا هخطط للاسبوع الجاي ازاي عشان الزم نفسي بيه

احسن انا قربت اضربني بالنار على اهمالي فيا ده، اخس ..حاجة تفلق 😣

الاثنين، 10 أكتوبر 2016

القناع السماوي


ملاحظة: 
للاستماع للحدوتة بصوت مبحوح" عشان عندي برد" ودي حاجة مميزة خالص 😄 برجاء فتح الرابط https://allmuze.com/record/view/5866733bc0cdee1a20fcc76b?refuid=585008cf7b8acb43fc29179d
كنت فاكرة يومها اني هعرف اعاكس اللعب اللي واقفين فوق الدولاب بانعكاس الشمس من حضن المرايا .. لكن اللي حصل ان مافيش ولا نقطة نور رضيت تتنطط على اي حيطة من حيطان البيت، ساعتها فضلت احرك المرايا في كل اتجاه لكن بردو المرايا ماكانتش لاقطة اي شعاع ولو بسيط واما قلبت المرايا وعدلتها ف اتجاه وشي عشان امسحها يمكن تكون عايزة تتلمع، اتفاجئت بالمنظر !
اتفاجئت لدرجة ان قلبي فضل يدق بلخبطة وخوف، ازاي صورتي ف المرايا تبقى سما وسحاب ..انا فين وفين ملامحي! ..هي الناس بتشوفني كده دايما ..ولا ده مرض وجالي لوحدي ولا فيا ايه بالظبط ..جريت بسرعة طلعت قناع الثقة من درجي وجريت بسرعة على احسن دكتور تجميل أسأله هو انا حلوة!!
الدكتور قال لي : ولو ان ده مش اختصاصي احب اقول لك اه 
بصراحة استغربت له، يعني  ازاي يقول لي ان انا حلوة وهو عارف ان ال على وشي ده  قناع ..يعني لو حد غيره كان رد بالايجاب كنت قلت غرفت اخدعه لكن ده ازاي يرد رد احمق بالشكل ده ..اللي ضايقني كمان انه مادانيش الفرصة امهد له للي هيشوفه لما اشيل القناع ..ف اضطريت اشرح له بدون مقدمات ، فمسك ورقة وقلم وقعد يفكر  يسألني حبة أسئلة ماكنتش فاهماها من نوعية:
عندك اقنعة تاني غير قناع الثقة ؟
_اه ..عندي قناع الاخلاص، الاخلاق، الخير، ..
للدرجة دي ماعندكيش اي حاجة من دول 
لأ عندي بس قليلين ..انا مش بلبسهم عشان الناس يفتكروني مخلصة او مؤمنة او بارّة لأ، انا بالبسهم عشان يبقى قيد عليا مااعرفش اطلع براهم ماعرفش اتصرف في حدود خارجة عنهم 
مااعرفش ماابقاش كويسة 
وبتعرفي تبقي كويسة؟
_بعرف ..بحاول و بجتهد وبقدر، بس المشكلة لما بروّح و بقلع الاقنعة، بشوف قناع وحش من الكدب  لازق ف وشي ومش راضي يفك زي الخفافيش اما بتلزق 
علاقتك بالناس عاملة ازاي؟
كويسة في حدود حسن الظن، وزي الزفت بالاحتكاك بس بصراحة ما يعرفوش
ليه؟
_لما ببقى قدامهم بحاول ادخل انفعالاتي ف قلب القناع لدرجة ان وشي تعبيراته بقت ثابتة تشبه القالب بتتطبَّع زي التلج جواه 
فكي لي القناع 
لما فكيته شوفت علامات الاندهاش ف وشه، عيونه برّقت و حواجبه بقفت ف مكان اعلى و جبينه خطط خطوط بالعرض و ابتسم ابتسامه غريبة ماخوفتنيش بس بردو ما فرحتنيش ولا حسستني بالأمان، واما سألته في ايه 
سحبني من ايدي ووقفني قدام مرايا و قال لي فين السما و السحاب؟
موجودين، شاورت له على انعكاس وشي ف المرايا لكن واضح انه ماكانش شايف اللي انا شايفاه 
للحظة قال لي دي ايه وهو بيشاور ع المرايا !
قلت له مرايا 
قال لي طيب، الطبيعي ان انعكاس الشمس اللي ف السما اما يظهر ف المرايا يخلي عيوننا تزغلل ومانشوفش حاجة لكن انتي وانا اجتمعنا على الرؤية يعني قادرين نشوف رغم اختلاف اللي شايفينه 
قلت له صح 
قال لي هسألك حبة أسئلة تاني، وسأل
بتحبي الشمس ؟
_جدا، بحبها من لما كانت بتلعب معايا بالمرايا وانا صغيرة ..كنا ساعتها بنعاكس حيطان الجيران من جوة بيوتهم واستخبى ف سور البلكونة و اسيبها بتحاول تلفت وشها عشان ماتتكشفش ..لما كبرت شوية كنت بقابلها ف اسكندرية وهي بتنزل ف البحر و تغطس زي البقسماطة في كوباية الشاي ..لما بقيت اكبر كنت بحب اشوفها من الحتة العالية و انا لازقة في شباك المواصلات سرحانة بنص عقل ونص انسجام اما بقيت اكبر بقت هي اللي تدور عليا و تقف فوق وشي تسقيني نورها ..كانت كل اما تعمل كده كل ما الناس تحبني اكتر وكل ما ابقى احلى واحسن واهم واحدة في الكون كله 
واحدة واحدة بقيت بقدر ابص لها من غير ما عيوني توجعني زي الناس، يمكن هو ده السبب!
مش هو ده الوحيد، بس مش مهم السبب المهم العلاج ..لكن قولي لي ..هتسمعي كلامي؟
_طبعًا 
طيب خدي عندك : 
١_هترمي كل الاقنعة 
٢_مش هتفكري ف اي حاجة تاني هتحسي وبس 
٣_هتغمضي عينيكي ف وش الشمس،عشان هو مش تحدي 
ودلوقتي هتروحي تعملي اشعة وتخلها معاكي وتفوتي عليا كمان كام فرحة وانا واثق انك هتبقي احسن بس التزمي بالروشتة
و للعلم : انا دكتور تجميل مش تحلية ولو ماتعرفيش الفرق ف دي في حد ذاتها مشكلة 
بصراحة لسة محتارة امشي ع الروشتة ولا لأ  .. لاني عارفة كويس ان ماحدش هيعرف يعالجني غير اللي هيشوفني صح و أصح من ماانا شايفة نفسي 

#فاطمة_رجب

الجمعة، 7 أكتوبر 2016

مش أسئلة و جودية



                   "يشبه كتير لبيت أحلامي"
من كام يوم كنا بنتكلم عن الاسعار وزيادتها ف زميلة قالت لنا ان الاجهزة الكهربائية أسعارها زادت جدا الف جنيه فوق كل حاجة  وقعدوا يشددوا من أذري وخصوصا اني البنت الوحيدة وهم عارفين اني شايلة من دماغي فكرة لم الاجهزة من المحلات و شيلها ف بيتنا لحين ماابقى مخطوبة و اجهز زي الناس ال بتفكر مش بتخطط
*وبصراحة و للعلم يعني و على هامش الحاجات انا لما اهلي بيجيبوا لي حاجة باتبسط بيها عادي واقول عاال كده فاضل كام طبق و كام معلقة وتبقى اتعشت
المهم ف وسط الكلام قلت لهم وليه يا جماعة نجيب اجهزة و نقرف نفسنا  ما نستغنى عن  كل التقاليع الفاضية دي ، هم يعني اجداد اجداد اجدادنا كان عندهم اجهزة!!وبعد ما قعدنا نضحك واحنا بنتخيل بيتي ابو من غير اجهزة ده و كيفية التعايش بقالبين تلج بييجي الراجل يوصلهم لي كل يوم و قد ايه دول هيبقوا بديل عن التلاجة ام خمستلاف جنيه و حوض الغسيل ال  هملاه مية وهنزل اتنطط فوق الهدوم فيه ..اهو منها لعب وتنطيط و تنضيف ف نفس الوقت، اخدتهم للنت وحكيت لهم ان في فيديو بيحكوا فيه ان النيش بس كهيكل  "خشب يعني" +محتوى  بيوصل تكلفته لتمن رحلة  اسبوع لفردين في بلاد كتيرة منها تركيا، الهند، السعودية رغم تفاوت التكاليف
 وسيبتهم مستسلمين لان الله ده حلو اوي الكلام ده بس  بردو مش واقعي ..فأضمرت نيتي في نفسي
لكن وللحق يعني في كام سؤال بسألهم لنفسي كل مااشوف الناس دايرين في سواقي الفلوس و التكاليف والمجايب ال والله بيضغطوا نفسهم و أولادهم  بسببها ضغطة سودا
"١"
هم ليه العائلات بيبصوا تحت رجليهم ؟
من فترة سمعت عن قرية ف الصعيد قررت تتنازل عن كذا وكذا وكذا تخفيفا على أهالي العروسين، فماانبهرتش وخصوصا ان بنت قالت قبل كده ان عريس صاحبتها قال لها في مشادة ياللي واخدك ببلاش 😠

هم ليه عاملين شروط وحدود وقيود وهات وهاتي و هنوفر عليك فمش هتجيب ومش هتجيبي
انتوا مالكوا
ليه فجأة بقيتوا انتوا ال بتحددوا و انتوا ال بتتعاطفوا و انتوا اللي بتتنازلوا و انتوا ال بتخففوا
هم فين من كل ده ؟
ليه ما يفكروش ويخططوا و يتعاطفوا مع بعض و يجيبوا ع المهل!، هي حياة مين بالظبط
"٢"
ليه الاباء ما يأمنوش ولادهم عاطفيا وإنسانيا قبل ماديا؟
_في ممثلة من سنين وهي بتطلع ف التليفزيون تقول انها ماكانتش لاقية تمن المرتبة لما جات تتجوز
بتقولها وهي بتضحك من قلبها ..باتخيل لو كانوا وقفوا و وقفت الجوازة على المرتبة وكانت اتجوزت حد تاني كانت الضحكة كانت هتبقى بالعمق ده!
_اعرف واحد وواحدة اختلفوا واتطلقوا واخدت كل حاجة بحكم المحكمة، بالظبط شهور وهي ال طلبت ترجع له، وبالمناسبة فرح جدا  وردت له روحه .. لان ببساطة العاطفة هي ال كان لازم تاخد فرصتها، المادة مااتعملش للوي الدراع..يمكن لتسهيل الحياة..لكن للأسف الايات ببتتعكس، والناس مابتاخدش بالها هي حاسة بإيه من الأول


"٣"
 ليه ما بنستبشرش ونآمن ؟


ماما اتجوزت بفرش بسيط جدا جدا جدا ..حاجات لا تذكر وحاجات كتييير اوي ما اتجابتش نقدر نقول انهم جهزوا نفسهم بنفسهم و هم متجوزين
كل ما حاجة بتزيد على بيتنا كان المفروض _حسب ما كل الناس بتعمل_تبقى عندنا بعرف قيمة الاختيار
لو كانوا جابوا كل حاجة يمكن ماكنتش هحس، ولا هعرف قيم جديدة بالاستنتاج

مش مهم هتساعدوهم ازاي ومش مهم هتوفروا لهم ايه ما دمتوا لسة بتفصلوا لهم حياتهم
ساعدوهم بس يختاروا صح ..يختاروا ناس تستاهل ،..ناس مش هتستخسر، ناس هتحقق الاحلام ع المهل ..ناس مش هتوفر لأولويات  هي بس ال شايفاها ..ناس ممكن تسلم رقبتها لشريكها وهي متطمنة ..ناس بتقدَّر وتحترم
ناس لايمكن تسمح للسانهايخونها ويغلط في شريكها لو خايفين على اولادكوا  احسن يتظلموا ولا يتضحك عليهم فهي مش حرب اولا ثانيا ف ده دليل على انهم لسه صغيرين ..سيبوهم يكبروا الاول قبل ما ياخدوا خطوة انتوا اصلا مش مقتنعين انهم مناسبين ليها
ساعدوهم يرضوا للرضى مش للمخاوف "احسن يكبروا، ولا الفرصة تضيع، ولا يغضبوكوا، ولا الناس تاكلهم ولا الناس تسبقهم"
ساعدوهم يقولوا كلمة احنا مش انا وانت يسيبوهم من الذاتية والانتقام، يفكروا بقلوبهم، يلتمسوا سبعين عذر
ساعدوهم بس يبقوا طيبين  و هم مش هيتظلموا لأن" الطيبون للطيبات "
....
وانا ف ثانوي كنت باحلم اسكن ف بيت ابيض ف ابيض و الحلم كنت بشوفه وانا كمان نايمةمش صاحية وبس..انا مش هوصف بيت أحلامي بأكتر من لون حيطانة عشان شايفة انه سر عسكري جدا لازم يكون بيني وبين شريكي ال هتبقى وظيفته سعادتي زي ما هتبقى وظيفتي سعادته
...
انا عارفة ان في ظل معرفتنا المسبقة بإن الحياة مش وردي كل كلامي ال فات هيبان مش واقعي ، لكن طالما ماجربناش يبقى ليه نحكم عليها بالسواد مع ان اصلا الحب والخير والجمال هو الأصل في الحاجات  يبقى ليه نتوقع الأسوء
 و أخيرا : 
###انا عارفة من البداية ان انطباع اي حد بيحكم على التصرفات بالظاهر  هو ان البنت اللي تقول الكلام ده_أنا يعني_كاتبة الكلمتين دول عشان تبسط للناس  الامور ف يتجوزوها او يحبوها او او، و بصراحة ال عايز يعتقد حاجة يعتقدها له مطلق الحرية "طُظْ" ####

الجمعة، 30 سبتمبر 2016

الكارتون لا يزال في قلبي

ادخل مسرعة نحو غرفتي لالتقط هاتفي لأصور لقطة من فيلم corpse pride
لأدعو الجميع لمشاهدته قبل نهايته، ثم استوقفني لأسألني:
كارتون ايه اللي لسة اصحابك بيتفرجوا عليه ده!
أحب طفولتي جدا، حتى انني لازلت أتذكر نصوص دروس اللغة العربية كاملة في الصفين الأول والثاني الابتدائي، أحب أساتذتي، ذكريات طفولتي و أفكاري، كلماتي وحتى مخاوفي..حتى ان اطعمتي حين كنت طفلة هي المفضلة لدي حتى الآن
إن طبقًا من "كورن فليكس" في الافطار أفضل عندي من ستيك من ما أعد  ، يكفي رائحته التي تأخذني لعالمي الخاص..لازلت أبلل البسكويت بالماء قبل التهامه
لا آكل الزبادي نهارًا إلا ممزوجا ببسكويت الشاي ، االآن مثلا أفتقد بشدة  ملاعق" السيريلاك"
أما الكارتون فمتعتي الأقرب، منذ أعوام و انا أ حلم بأن يصبح لي حبيبا أشاركه الذهاب للسينيما لمشاهدة أفلام الكارتون ..الآن و انا بلغ من العمر ٢٥عامًا يرقص قلبي كلما أعادتها صديقتي الودودة على مسامعي " انت شبه چين" ❤
*
جين: حبيبة طرزان
لذلك ليس لأحد ان يندهش من تكراري مشاهدة أفلام الكارتون، او الحديث عنه بشغف سياسي يناقش ملابسات حزن محمود عباس و سامح شكري على شيمون بريز..لأن الكارتون لايزال في قلبي

                                               احم احم 😊 عيب


الخميس، 29 سبتمبر 2016

عزيزي ليو

عزيزي ليو لايكة،
تحية طيبة وبعد 
أولا احب أهنيك برأس السنة الهجرية ال هتكون يوم الحد ال جاي، في الرسالة الجاية عايزاك تقول لي هتقضيه ازاي..هكون ممتنة لو شاركتني خططك.
النهارده فكرت فيك كتير، مرة الصبح وانا رايحة شغلي..ومرة وانا بقرأ الرواية الجديدة و مرة وانا ف الطريق رايحة اشتري حاجات من حلوان، ومرتين تلاتة وانا مروحة و مرات كتيرة وانا ف البيت.
عزيزي ليو، في رسالتك الأخيرة قلت لي اني أنانية لأنك بتشاركني كل أفكاري و ما بشاركاكش أي تفاصيل  و ده ضايقني رغم ان عندك حق.
انا في البداية كنت بسأل نفسي هتستفيد ايه لما تعرف شكل البيانو ال باقعد عليه انا و برنهارد في عطلات الاسبوع لكن انا كمان هستفيد ايه لما اعرف هتعمل ايه في رأس السنة الهجرية مثلا!!
معاك حق البنات في مصر راسهم مشوشة زي ما بتقول .. ده مش من قليل والله 
على كل حال هحكي لك عملت ايه النهاردة ..و تقدر تبقى تسأل على تفاصيل لو حبيت في المراسلات الجاية 
النهارده يا سيدي مثلا، مشيت افكر لحد الشغل وهناك شلت اوراقي ال بالمناسبة خلصت كل شغلها امبارح لحد ما فعليا دماغي فصلت وجسمي اترعش ودي حاجة حلوة مش وحشة.. النهارده بقى قررت أستثمر النجاح ده واحتفل بآخر يوم ف الشغل وانا فاضية، بكمل الرواية 
و ف نص الرواية قررت اكتب لك، فطلعت النوت ال فيها تفاصيلي وكتبت حاجات عنك.. لحد دلوقتي مش هقدر اقول لك هي ايه
بعد الشغل ركبت مواصلة كنت مهبطة فيها ولما نزلت تهت شوية على ما ركزت هروح ازاي للنمرسي، تخيل كنت فاكرة ان اسمه فينوس وكنت عايلة هم اني اشتري من حد مش حابة اسمه .. تلاقيك مستغرب او بتخبط كف بكف وتقول البنات 
و أخيرا اول طارة تطريز تاتاتاتاه تش🎆 
ما تعرفش فرحانة بيها ازاي..عمالة بقى لي ييجي شهر باتفرج على مقاطع فيديو فيها شروح تطريز..اما روحت قعدت احاول أجرب التجربة الأولى على كيس مخدة قديم ..مش هوصف لك ماما اتبهرت ازاي و قررت تستعمله و تديني نصايح للمرات التانية و ال بهرها كمان اني طلعت ٦ألوان مختلفين من بكرتين خيط بس وده انجاز يعني ف المرة الاولى
اه بالحق مرفق بالسالة صورة للمحاولة الأولى و ال كانت عبارة عن ٣ وردات يسعدني اهديك واحدة منهم، انا خمنت اي واحدة هتختار فياريت تبقى تقول لي خليني اشوف تخميني صح ولا لأ
ف آخر ليوم غنيت لاصحابي سطرين تركي 😂 
فمبسوطة اني اتجرأت و عملت كده 
غنيت تركي آه بس راجل اوي احسن صورتي الذهنية عندك تتحول من فاطمة ل ميمي ابن طنط فكيهة تبقى مصيبة 
طولت عليك النهارده بس  عايزة اقول لك لعبت مع نونو سنتين ونص و ده مفرحني جدا وخصوصا انه انسجم معايا جدا جدا ..الواحد عايز يزود علاقته بالاطفال في ال cv بتاعه 
أخيرا بقى وليس آخرا  هسألك سؤال، هل و انت صغير كان عندك حاجات مش تقليدية ممكن تربطهم ببعض ؟
زي مثلا رقم تحس ليه علاقة بشكل او حرف اولون ولا لأ ..لأني وانا صغيرة كنت باعمل كده 
فكان رقم ٣=الازرق=المثلث
رقم ٥=الاحمر=الدايرة
و هكذا 
لكن الجديد بقى خامات صوت الناس و الالوان 
عندك مثلا محمد الشرنوبي صوته عامل زي الآلات الوترية مش عارفة جيتار ولا عود يمكن عود او جيتار على شدة وتر راخي. شوية  و زي وشوشة الودع لكن الجديد ان صوته عامل زي الشاي بلبن لما يبتدي يبرد يبتدي مش يتلج و بمناسبة الشاي بلبن انا من زمان وانا مسمية درجة لون معين باسم "شاي بلبني" 
و آخرا يا ليو علامات التنصيص ال سألت عنها في رسالتك الأخيرة استفزتني فياريت ماتعملش كده تاني 
طابت ليلتك 
المخلصة
إيمي"فاطمة مؤقتًا"


...
ملاحظة مهمة: لفهم الرسالة كليا برجاء الاطلاع على رواية نسيم الصبا
وبالمناسبة كل ما يخص ليو مستقى من الرواية فقط، ولا وجود له على ارض الواقع.
و لفهم ملابسات كتابتها برجاء قراءة أول تعليق

السبت، 24 سبتمبر 2016

قصاقيص ٤

"١"
أخيرًا أقرأ المقال_تسرد فيه الصديقة تلك الواقعة التي تعرضت لها من هجوم البعض وكيف خففت كلماتي عنها متخذة جملة من حديثي معها كعنوان جانبي شارحة كيف كان وقع كلماتي عليها وعلى قلبها  بينما هاجمها الجميع_فتدمع عيناي سعادة  وحماسًا  لأستمر
"٢"
"عليا النعمة اللي وصل لك الكلام ده عايز يشتمك و بيجيبها لك بطريقة غير مباشرة"
 أقولها بانفعال لتلك الزميلة التي تلهث وراء شكوكها في كل من لا تحب،  أقولها متخطية كل حواجز الحوار التي وضعتها لنفسي
لا إراديا أنا أكره الغيبة .. يتغير لوني، ربما أتوتر وقد تصبح فوبيا عندي وحدي في كل هذا العالم ..في المقابل أحاول بكل ما أوتيت من قوة أن أصرف الحديث نحو مجرً آخر فتارة أنجح وأخرى أُفْضَح ، فأصبح أصرح كتلك المرة رغم محاولاتي عدم النظر نحوها ولكن المدهش انها تراجعت محاولة شرح وجهة نظر أخرى تدفع عنها فعل الغيبة ف أفهم ان لوني قد تغير حقا فصرفها عن ذلك الخطأ
فتدمع عيناي سعادة وحماسا لأستمر
"٣"
نبع  الفرح فاض من عنيه، لما النبي طبطب عليه و برحمته وحنيته صفين ملايكة بين ايديه
م الحب ليه تستغربوا، و م الحقيقية بتهربوا سيدنا النبي في بيت الصبي وكل ليلة بيلعبوا
أعوام مرت على أول مرة سمعت فيها تلك الاغنية ف اهتز جسدي اختلاجًا وادمعت عيناي تأثرا ..فأحمد الله على كونه مازل شعوري حاضرا فتدمع عيناي سعادة  وحماسا لأستمر
"٤"
ينسجم الطفل معي مخبرًا امه فيم بعد انني لو أصبحت معلمته سوف يصبح أنجح .. اعرف بشأن نجاحي معه حين أهم بالانصراف فيستبقيني عارضا علي امكانيات زيارته منزليا
يتحدث معي حول كل الامور، أسراره و ملامحه و صفاته و كذلك تلك الأمور التي تضايقه فأواسيه، أنبهر، وأنصحه
أصنع معه مراكب ورقية  ونتحدث معا حول الفضاء و الجاذبية فينصرف متشوقًا لاستكمال الكثير
 اعتدت الجلوس مع الأطفال والهروب من  كيانات وهموم الكبار إلى عوالمهم  الأرحب .. اداعبهم فيضحكون لكن هذا الطفل "اكبرهم عمرا" لذلك تحديدا كان من الصعب ان أتخيل اندماجه معي بتلك السهولة ،فتدمع عيناي سعادة  وحماسًا  لأستمر