الجمعة، 20 سبتمبر 2019

ذبحة

    
         قبل أعوام كنت أرى ما حدث تفصيليًا مناما فأبكي، أصحو حزينة وقلبي مضطرب يشكو آلام البكاء وكأنها حقيقية لم تكن مجرد أحداث داخل كابوس، كنت  أستيقظ ف احمد الله انها ثمة احلام وانني في الواقع حيث لا شئ يحدث، احاول ازالة ما تبقى من اثار البكاء فوق قلبي وحين أُسأل عن ما يلم بي اقول "ذبحة صدرية" أقولها واصفة ما أشعر به، لست طبيبة ولا أعلم أعراض الذبحات لا القلبية ولا الصدرية.
 عندما حدث ما كنت أخشاه مناما اكتشفت ان ما شعرت به بعدها بالاضافة لأعراض اخرى نجاني الله منها فلم تحدث، هي أعراض ذبحة
أردد "علم الانسان ما لم يعلم" كيف أن أشخص ما أشعر به للمرة الأولى دون علم مسبق بأي شئ!
لكنه "علم الانسان ما لم يعلم" أيضا حين أرسل لي الحقيقة في صورة أحلام كنت أتفل يسارا وأستعيذ لكي تنصرف عني بمنهى التغابي.

الآن أحمد الله على نعمة ما كنت أراه لأعلم انه مفتاح لباب سحري رائع يخفي خلفه كل خير.
لايهمني لكم مرة أخرى سيفتح الباب، الأهم انه تعالى حين يريد لأحد أن يعلم يعلمه الأهم أن يفهم هو، يرضى، ويعي.
كان مَن حولي يقولون اننا حين نستخير الله في أمورنا تتحقق ارادة الله بحدوث الأشياء لا بالأحلام وان الحالة النفسية، أو واقع، وطبيعة ما يراه الرائي  باستمرار هي ما تتحكم دائما في مناماته، عقله الباطن وحالة الرضا التي تسكن قلبه وان الاحلام لا يعتد بها لأن كثير منها من الشيطان، فكنت أتعجب أحيانا وأحيانا أخرى أستجيب لما يقال
لكنني حين حدث ما كنت أراه بعد دعوات الاستخارة اتضحت الرؤى
على كلٍ ليقتنع من شاء ويستنكر من لا يحب الأهم ان تجربة ما أصبحت ركيزتي لأعلم أنه ليس كل ما يقوله ذوو الخبرة نابع عن تجربة تستحق أن تطبق وانها حتى وان كانت تجربة،  

فكل منا له تجربته الخاصة، المناسبة له تماما والتي يجب عليه احترامها.
   
هذه الرسمة لي

الأحد، 15 سبتمبر 2019

من الممكن


أن
أصبح طيعة لما يراه الكون لي، أن أصبح زوجة ثم أما رائعة، ثم  ألتفت لنفسي_في لحظات ستتباطئ مع مرور الزمن_ ف أجدني كما أراني دائما، واقفة فوق موضع قدمي لا أملك من اي شئ سوى موضع أقدامي، لا شئ يثري رحلتي، يجعلني أتمنى لو طالت، لو توقف الزمن عند حلو أيامها، 
أنا ان أطعت ف سأحبس نفسي داخل واقعي الآن لمزيد من الأعوام، أمررها لكي تمر لا لأحياها، وكأن هناك هدف أجري نحوه 
الحياة مؤلمة ، والرحيل أكثر إيلاما وان أطعت سأؤلم نفسي بالألمين معا
أتمنى يوميا لو تنتهي حياتي، فتؤلمني آثام أقل من تلك التي قد أقابلها إن طال الأمر، لا أسعى خلف هذا الأمر لكي لا تثقل الموازين ولست حمالة آثام بأي قدر، الحياة سيئة بقدر البكاء، وانا أكثر سوءا ومن المؤكد انني أستحق ف الله ليس ظالم بأي قدر
انا راضية عن كل ما يريده الله لي، لا ما تريدونه أنتم وهذا واجبي الذي أدافع عنه كما أدافع عن حقي بنفس القدر 
فهل من الممكن ان تتركوا امري لله، لوعيده الظالمين أمثالي وقتما شاء  !
أو عفوه مثلما أريد
رسمتي


السبت، 10 أغسطس 2019

من القلب للقلب

في التدوينة السابقة : "الست الحلوة ال زي القمر"
 اتكلمت عن واحدة ست جميلة كده ، كل ما اشوفها اتبسط وكل ما تخرج اقول عنها قمر وقد ايه انا ممتنة ليها
انا عرفت حل الغز للأسف، بس ناسياه، مش فارق معايا اوي ذوقها ، ولطفها ، ورقة اسلوبها بيوقفوك عن التفكير وبيسحبوك ورا جمالها فتحسسك بالأسر
لكن مش ده موضوعي النهارده
انا موضوعي الطف، عارفين الجملة ال بتقول:
"من القلب للقلب رسول" 
طلعت حقيقية جدا، من كام يوم كانت معاها حفيدها وكنت بلاطفه وكأي طفل عمره شهور مابيبقاش واخد باله اصلا، لقيتها بتقول له عني "احمد ربنا انك لقيت واحدة زيها في الدنيا دي اصلا، ال زيها خلصوا من دنيتنا دي" الحقيقة اني كنت متفاجئة بالكلام وخصوصا اني ممكن اكون اقل حد بيتكلم معاها وكل ال بيني وبينها ابتسامات، ترحيب، او كلام طيب بقوله في حقها لما بتمشي ، كلام حقيقي فيها مش بتقوَّل يعني، هي تستحقه بصراحة 
على كل حال 
انا ممتنة للست الحلوة ال زي القمر، بقدر امتناني ل....


من ما رسمت

السبت، 3 أغسطس 2019

سأغير التقويم لو أحببتني

الغي شهورا  واحتفظ ب أغسطس

بما ان 3_أغسطس هو ذات نفسه عيد ميلادي ف قررت أحكي 

(1)
وانا صغنطط كنت فاكر ان الفيل والزرافة اختصار كل الاجناس ف العالم، اراجل والولد والمذكر فيل، والست وابنت والانثى زرافة وكان لازم اوزع رسوم  افيال وزرافات ف الجوابات ال بحب اسيبها مع الناس، كل حسب نوعه لذلك يعني  ف الافيال والزرافات بيحبوا بعض وبيتجوزوا وعندهم اولاد افيال وزرافات وده السبب في الشهرة الواسعة ليهم تحديدا في جنينة الحيوانات

(2)

كنت بحاول من فترة اكون أجرأ واخد الريسك وانشر الحلم اياه، ال مخبياه بحذر جوه الكنز، لكن لسه حاجة جوايا بتقول لي ان يوما ما هنقعد على كنبة وفاردين رجلينا جنب بعض وهنقعد نقرأ سوا الحاجات دي ونوصف شعورنا ساعتها كان ازاي بمنتهى الراحة 
وساعتها الموضوع هيبقى له قيمة أكبر ويمكن نبقى نفهم الناس كل الألغاز العظيمة ، او نسيبهم يحاولوا يتلقوا النصوص كقطع أدبية مش ذهبية محفوظة ف الكنز 
(3)
ف العام الماضي حققت حلم من احلامي وهو اني البس فستان منفوش
وقد كان 















الأربعاء، 17 يوليو 2019

كل ده كان ليه"تحديدا"؟

 هو ليه الضحك من غير سبب قلة أدب؟

يا صباح الحاجات، وصباح دي عشان الحاجات مش عشان انا مثلا بكتب بعد الساعة واحدة ونص ولا حاجة ، هو ليه اصلا الساعة 12 بعد نص الليل بتعتبر صبح يوم جديد مع اننا والله لسه هننام، وليه الضحك من غير سبب قلة أدب، عموما كل ضحك له سبب بس مش لازم الأبلة تعرف اسباب، احنا مابنفشيش أسرارنا حتى لو اعتبرنا الناس بنضحك وخلاص، وبعدين انتوا سايبين انجاز اننا مازلنا بنضحك وسطكوا عادي ورغم كل ال احنا فيه  سبحان الله عملنا كده، ومركزين لنا ف الأدب وقلته؟
عموما ايه الازمة ف الوصف، كانت الكلمة دي بتتقال والعيال يا تضحك اكتر يا تضحك بنفس الكمية وبصراحة الكلمة تضحك ، تحسها قرار كده زي واحد قاعد فاضي قرر يقول ان الضحك بدون سبب حاجة على نفس الوزن قلة ادب مع ان ممكن يقول مدعاة للعجب، بيكشف الحجب، بينجح المنتخب ....إلخ
بس ما بنقدرش نقاوم النكد، الناس بتحب يحضرها روح ستنا طيبة الذكر فاطمة كشري ويقعدوا على جنب يسحوا ويعيبوا ف تربية العيال 
ياللا
عموما يعني  لو على الأدب ، ف إليكم...
وانا صغيرة كنت بسأل أسئلة ف غير وقتها بصراحة، زي مثلا :
 مين ده ال ماشي بينور مين ده؟ 
ده اعلان، اغنيه براحتي لكن أسأله للناس ليه لأ وكمان بستنى اجابة 😃
ملاحظة مهمة:الرسمة الأمورة دي رسمتي



الثلاثاء، 11 يونيو 2019

في لقطة عابرة

في لقطة عابرة وبينما تقف سيارة الأجرة_التي تقلني كغيري إلى منطقة تبتعد عن بيتي ببضع من الكيلو مترات_إذا بفتاة في مثل عمري تقريبا تصعد إلى السيارة، كانت الفتاة جميلة إلا نها لم تزد الصيف إلا حرارة، خاصة والأنظار معلقة بها في صميم تأجج الشمس كهذا اليوم ومن بين تلك العيون كانت عيناه، رجل أسمر زادته حرارة الموقع الذي يعمل  فيه سمرة إلا ان نظرته كانت تصنع مظلة فوق رأسها، كانت  تلفها وتحيطها من كل جانب صعدت الفتاة إلى السيارة التي انطلقت بدورها مكملة الطريق دون أن تعبأ بنظرات تصحبها مع امتداد البصر، كانت الفتاة لطيفة حقا تضع خاتما في كل يد، بيضاء، تخفي شعرها خلف حجاب يليق بلون فستانها الأسود وأبيض، فيضفي عليه أناقة تدل على ذوق طيب ، بجوار النافذة كان مجلسها، كانت لطيفة إلى ذلك الحد الذي جعلها تصلح عيبا في النافذة يمكن اصلاحه بيد واحدة إلا انها بكل اخلاص استخدمت كل أصابعها، عيب لا يخفى على أحد كما للجميع الحق في تجاهله دون الشك في لطفهم مهما امتد جلوسهم في السيارة لأنه لا أمل في إصلاحة وهذا ما حصل بعد دغيقة حين تدلى الاطار الذي ركبته حول الزجاج مرة أخرى ولكن هذه المرة تجاهلته وكأنها لم تراه في حياتها أبدا 
في نقطة النهاية نزلنا إلى السيارة وفي رأسي من الأسئلة تساؤالا واحدا 
هل تعلم هذه الفتاة بمن تعلقت نظراته بها،أم أنه يخفي الأمرعنها؟ 
على كلٍ أتمنى لهم من كل قلبي راحة في صحبة من أحبوه وأحبهم


 * الرجل يشبه بشكل كبير الممثل الذي أتقن أدوار الطيبين وكنت أحبه طفلة وربما لذلك لفتني المشهد، لكنني لن أخبر باسمه لأعطي متسعا من الخيال حول ملامحهم 💗
ملاحظة مهمة: الرسمة المقطقطة دي رسمتي

الثلاثاء، 28 مايو 2019

May

كان هيفوتني  22 مايو بمعنى أصح عيد ميلاد النقاب من غير ما اقول له كل عام وانت بخير الحمد لله اني تداركت الخطأ ولحقت نفسي قبل الوقت ما يفوت و انسى
ملاحظة: دي مش صورة جديدة