الثلاثاء، 21 سبتمبر 2021

(حضن)

 لما حد يصحى في وسط رحلته و يعرف انك بتحبه ده بيغذيه هو بيشعره بالراحة والسعادة والطمأنينة وكل الاحاسيس المفاجأة الطيبة لكن بتفضل انت ف مكانك محلك سر ما بيديلكش المشاعر دي غير انك تاخد فرصتك في انك تعيش الحب ده، تعبر بالحب تتكلم بالحب وتخطط بالحب وتنفذ بالحب، تخاف بالحب وتسكُن بالحب ده.. انا كانت أعتى أزماتي ان عمري يفوت من غير ما احسس حد اني بحبه وانا عارفة قد ايه انا مخلصة في ده وكل واحد بيكون عارف نفسه كويس وده الشيء الوحيد اللي مش بس باعرف اعمله ده انا كمان ممكن آخد فيه رقم قياسي وميدالية من دهب الجنة كمان ومن اول جولة 
لما (حصل اللي حصل ) واللي حصل حصل بسرعة اوي أسرع من اني اخد بالي انه هيحصل، اتفاجئت بيه تماما لا قبله شيء ولا حتى بعده، حصل وخلاص اتفاجئت وابتديت افكر بمنطق اللي في مكاني لكن بافكار تانية خالص اكتشفت اني كنت عايشة فرصتي كاملة في الحب عيشته بالكامل عبرت عنه ياما وحسيته كله احساس يشعرني بالامتلاء يشعرني اني بخير وان مش خايفة لا المنسوب يقل احساس يخليني ما اذكرش المواقف اللي وقف فيها جنبي كآخر المواقف زي كل الأبناء، عمل لي وعمل لي وعمل لي لأ.. عملنا وروحنا وجينا وسوينا وجبنا ولفينا وشوفنا وقولنا وحكينا .. لما بيقولوا لي انت شبعتي منه بقول لأ ماحدش بيشبع من حد بيحبه ماحدش بيشبع من المياه ف يوقف شربها لآخر حياته .. انا بس عندي منسوب ذكريات أكبر شويات عملته لنفسي في حتة موازية بالحب بس والله ماعملتهوش بأي شيئ تاني وبنيت فيه بيت وسكنته فيه ومااهملتهوش ولا فرطت فيه ف البيت لسه زي ماهو جوايا مادخلهوش شر.. ف الحمد لله على الفرص، والحمد لله ان اللي خدته "الحب" ماحرمتش بيه حد من حاجة بالعكس كان قائم على خدمة الكل لآخر ذكرى 
يمكن أكتر شيء في العالم بارجوه من كل قلبي ان كل الناس اللي ليهم آباء يبنوا معاهم أبراج من الحب مش بس بيوت جوه قلوبهم عشان الآباء بجد يستاهلوا انهم يتحبوا 

الاثنين، 13 سبتمبر 2021

لو تذروني الرياح

 لا أعلم إن كانت أحلامي صغرت إلى ذلك الحجم الذي لم أعد أراها بعده، أم انها ذهبت لمكان أبعد من مد ناظري، حين أتذكر أحلامي أرى طريقا ضيقة ضبابية عليها بوابة حديدية مفتوحة، ومهما امتدت الساعات بي لايذوب الضباب، ولا تتكشف الرؤية، أكاد أبصر الخلاء خلفه لولا أنني لا أجزم فقط، أفكر في أن العالم لو انفضَّ من حولي لن أشتاق إليه أو أرجو عودته، ولو بيدي الأمر لأوقعت كل ما أملك بين الكوى الضيقة في كل طريق، أفكر في أن الفلس الحقيقي هو فلس المشاعر ومادمت أوشكت على الإفلاس فلا ثروة ستغنيني، أو حتى تنتشلني من وحدتي داخل نفسي.. أتمنى حقا لو تذروني الرياح فأستريح!

13:9:2021

الاثنين، 2 أغسطس 2021

أمس رأيت النخيل


ظلت صورة النخيل عالقة بذهني منذ الطفولة، لا اعلم متى احببت النخيل ولا كيف كل ما اتذكره انني وجدت نفسي احبه، ككل الاشياء التي يفرضها قلبي علي، عند رحيل جدتي علمت ان لن اراه ثانية وتمنيت لو لا اراه ابدا رغم حبي لعلمي اني لن اراه الا في وداع وانا لا طاقة لي بوداع.. أمس رأيت النخيل 

وتذكرت كم خوفني اللقاء، وكم هربت من ان يكون وكم تمنيت ان اراه في مناماتي ولا اراه كأمس 

أمس اول اغسطس شهر تزيين النخيل بمختلف الألوان، ازينت الاكوان لمرورنا المكرم و مهدت الارض نفسها لنا لنُزرع فيها فلذات أكباد، فسابقنا الجميل لخير مستقر 

وكنت اتمنى ان اسبق لكنني خسرت السباق، كنت اتمنى لو رأيته دونا عنه بقلبي حتى لمرة اخيرة لكن الجميل أصدق و الفائز هو الاصدق

كنت اريد لو اصبحت يوما فداءا للأحباب لكن الله لم يشاء 

"قبلت ولم يزل المسك في فمي" 

اي طيب سأذكره وانا اتحدث عن الجميل طيب الذكر وحسن السيرة وزكي الطباع، اتسائل هل يزرع النخيل بذور العطر! 

لن أظلم اغسطس ف أسب الدهر تشبيها حتى لا نطقا ولا حديث نفس، فالايام أبناء  سواسية في الحب ولا مجال للكراهية 

فكتاب الحبيب كبير أبيض مزرقش امتلأ بعذب السطور، لا كشط لمحو ولا اثار لشطب واخر صفحاته مفتتح أغسطس وها انا ارى الغلافين يتعانقان ككل أغلفة الكتب 

أسأل الجميل عن ما يمثله الثالث من اغسطس كل عام 

"كذا ؟"

اضحك متعجبة من نسيان يومي المفضل وانا اول العنقود 

يتكرر السؤال كل عام وتتكرر الاجابة ف اضحك كما اضحك دائما 

ولا احاول تغيير الامر بأي موقف سوى تصحيح المعلومة وقت طرح السؤال لاكرره بعد عام لاجد في الجواب شيئا لطيفا نتحدث عنه بصدمة مرحة جديدة

لحديثنا مذاق اخر أعلق نفسي بأمنية أن أصبح فاطمة نبوية جديدة تلحق حبيبها كما لحقت هي ولا اتمنى هذا بيأس ولا حزن فلقد سهل الجميل على قلبي الأمر بالمبادرة فاضحى كل شيئ في وضوح شمس الأحد يوم ككل يوم مع ميزة أن  تتعانق دفتي كتابي وقد ملئ بجميل الأثر فنلتقي لقاءا هادئا ككل الأحباب 

انا ام ابيها الحقيقية، اشعر لو اختلف صوته، اذكره بكل الاشياء قبل ان ينساها، اغني اسمه عند كل حديث، اعيّده قبل الجميع، افاجئه، انصحه، اضع له الحلوى في فمه، اصور له الاشياء الجميلة كل ما اشتريت وكل ما احضرت وكل ما صادفت اخاف عليه من الحسد و اخلص لقدره ومقامه وادعو الله له قبل الجميع

أغار على حبيبي فأحدُّ من ذكر محاسنه ف افكر في اخفاء شيئ او اكثر متناسية انه ككل الكتب المفتوحة يقرأه الجميع، نواياه، وافعاله على حد سواء

لم اسمع كالاخرين محاسنه لاكتشفها فأرضى فانا رأيت كرما لايضاهيه كرم ورفقا لا يضاهيه رفق وحسنا لا يضاهيه حسن ولا اقول هذا لمكانته كحبيب ولكن لانني لأعوام رأيت وعايشت وسمعت وحكي لي وقصوا على مسامعي الناس.

يعلم الجميع كم اتحدث عن المدينة الفاضلة ويظنوا انها من نسج خيالي ولا احد يعلم انني نشأت في مدينة فاضلة لا يذكر فيها اسم بسوء وان هدد امننا غريب ذكرنا محاسنة لكي لا نبغضه وكم من الاعذار رددناها لنقبل عيبه وكم لمنا انفسنا ان فاقت الاعذار الحد فانصرفنا وكم راجعنا انفسنا لنقبل وكم اكرمنا ولاطفنا وكم اطفئنا وكم بنينا 

فمن نشأ في مدينة فاضلة  كبيتنا يود  لو بنى لنفسه بيتا على شاكلته يشبهه يجمع من الأحباب فيه ماشاء ليعم الخير الذي طالما نُعِّم فيه

ولا اقول عن الجميل جميل لانه سيدي ولكن لجماله حقا فكلامه جميل وقلبه جميل وروحه جميلة ونفسه مطمئنة جميلة وصوته جميل حين يتحدث و حين يشدو اجمل الأصوات وحين يقرأ القرآن يفوق أجمل القراء رائحته جميلة و حديثه جميل وملامحه طيبة وجميلة 

يمتن اخي لحديث الناس  عن افضلية ان يصبح ابن حبيبي والحق اننا ابدا لم نفخر بشيئ قدر فخرنا بكوننا ولدنا لأبوين مثل ابوينا حامدين الله سرا على افضاله كاتمين الرضا و الفخر والاعتزاز رحمة بمن لم ينعموا مثلنا بأبوين كمن رزقنا الله بهم فقط لا غير شاعرين بالامتنان التام شاكرين لله افضاله ف الحمد لله صاحب المنن والعطايا 

والرحمة التي اتحدث عنها الآن كانت ومازالت صفة من تلك الصفات التي انتقلت الينا بالمعايشة ف فكرة ان تحيا مع رحماء يعاملون الله في الناس كانت رحمة، لا اهانة ولا اساءة ولا تعالي لا جفاء ولا غطرسة ولا تعنت..قبول ودعم ورحمة وشفقة و رقة ومودة وتقدير وقبل كل شيئ ثقة فاصبحنا نعامل الله في ابوينا نصدقهم القول اخلاصا لهم ونخفي عنهم ما صادفنا من غرائب لكي يظلوا انقياء كما هم يرون الناس جميعا  تلفهم هالات النور دون شائبة واحدة 

 لن اتحدث عن ما لا يخفى على الناس لكي لا أرائي بالحبيب فيكفي أن الله يعلم 


وأخيرا

بنى الجميل بيته الجديد  فصممه الله له في احسن صورة ونوره بنور يلفه من كل جانب فاللهم لك الحمد على كل المنن والعطايا


الأربعاء، 7 يوليو 2021

ما لم أخبر به فضاحة الأسرار

 تنصحني امرأة لا أعرفها بأن أقبل بكل ما أرفضه حتى لا، وتفتح القوس ( لتضع الويلات والحسرات والهزائم وكذا وكذا وكذا .. وتنسى أن تغلق القوس
أفكر في تأييد كلامها وأنا على وشك البكاء لكنني أتراجع واشرح لها بكلمات لا منطق لها تعفيني من الشرح، مبرر لفقته بينما أتكلم دون ثانية واحدة تمهلني التفكير وكانني ان لم أقوله فلن أحصل على تلك الاستراحة البائسة فقط  من وعيدها الذي تجزم بأنني سألقى أهواله إن صمتت فوجدت مساحات أكبر لها في الكلام
ينتهي حديثنا بالضحك ممزقة القلب أفكر لو ان لهذا المكان حديقة لجلست وتأملت الشجر والسماء لأن يبرد صدري ولكن الله اثلجه حين جاءت زميلتي الودودة ودعتني لحضور فاعلية ما للاستجمام وبالرغم من انني أعلم باستحالة الحضور الا ان الحزن استبدل بالسكون وانا استشف اليسر بعد العسر ولو فقط بالمودة 
أعلم أن المرأة نصف كلامها معقول إن وضعت نفسي محلها وإن فكرت وأنا أخرى، الا انني مازلت نفسي  واعلم ان الله الذي يرسل اليسر خلف كل هذه العثرات سيرسل لي طوق نجاة من حيث لا أحتسب


ملاحظة

تقول تلك المرأة ان ابنتها أيضا لا تقبل وانها لا ترغمها على شئ مضطرة فلا اندهش فالانسان لا يصبح انسانا إلا مع أبناءه 

السبت، 19 يونيو 2021

من الجن الطيب

 مـــــــــــارد

فيه هنا مارد امريكاني تقريبا امريكاني عشان هو لو مش امريكاني هيبقى  مارد من حتة تانية بس عشان مارد ابن جنية مخلي نفسه يطلع لي امريكاني المارد ده بقى بيعمل ايه  ابن الذين 

انا بس يحصل معايا موقف يفكرني بتدوينة معينة الاقيه ابن الايه  ده فتح التدوينة دي وبص عليها طيب انا لا ببقى معايا موبايل ولا وبقول لحد اني فكرت في كذا ولا اصلا بيكون المواقف دي بتستدعي اني احكيها لحد يعني واروح البيت الاقي المدونة مفتوحة على التدوينات القديمة دي تحديدا 

انا بعرف ده ازاي من حاجة اسمها احصائيات المدونة بتعرفني بس اعداد وجنسيات اللي فتحوا المدونة طبعا جنب التدوينات اللي بتتفتح 
ف اظهر وبان عليك الأمان ولو عايز تحقق لي امنيات احنا معانا وقت اهوه وانا جاهزة اقول لك كل احلامي بنفس الطريقة ونشوف بقى هتعرف توصل ولا انا مخمومة فيك وخلاص

 وعشان نكون على نور وقبل اي شئ في العالم انا لازمني 
"بساط سحري"
كأهم واخطر واجمل واقدم امنية من بين كل الأمنيات


السبت، 12 يونيو 2021

لماذا لم يطرقوا أبواب الخزان

 اتذكر الصديقة التي حدثتني يوما عن حبيبها الذي لم تفكر في الاستنجاد به  بسؤال ماذا لو كان جبلا للجليد؟
وقفت مرارا أمام السؤال، حتى انني خيمت يوما على بابه وتساءلت هل كرامة المرأة عائقها أم مخاوفها من برودة الفعل وردته؟
كنت حينها أفكر وأطبق الأمر على نفسي وانا اقارنني بصديقتي الأجرأ_تمامًا_عني، حتى ان همها كان همي وتوحدت مع مخاوفها حتى بدأت أفكر كما لو كنت طرفا خفيا في مأساة متكررة
فتى مشرق متأنق يطرق بابي وفي يده الزهور والأمل والأحلام وحبيب يغط في نوم عميق في ركن اختاره بعناية من قلبي، ومطحنة ضروس من نصائح الناصحين ووعيد المتوعدين وطرق الطارق ووهمهمات الحروب التي تدور بمنامات النائم 
بكائية يومية أعصر يوميا فيها ولا يد تهدهدني فيها سوى يدي ولا كف تربت على كتفي غير كفي ف كيف لي أن أحتويني وادافع عني واصم أذاني وأهش الذباب عن النائم وأقف على البوابة لأحميه وأكسر الأجراس وأسجن المخاوف وانا وحيدة بذراعين من ثقتي فقط 

"تقاتل النساء في حروبٍ لن يسمع لها صليل"

تتحدث الفتاة الطيبة التي صادفتها مؤخرا عن حبيبها هي مصرية وهو تركي الجنسية علمته العربية وعلمها التركية فغزلوا لغة مشتركة رقيقة كتلك التي نخبر الأطفال بها اننا سعداء بوجودهم، فينتج الغزل حبا لا يمكن فكه ولا نزعه ولاتمزيقه، ثم تنشب الحرب حين تحين موعد الخطوة التي تصنف فتنصف اوتصفي، هل للكلمات معان ام انها تمتمات لا أصل لها 

                                                                                       seniseviyorum

تقرر الفتاة الابتعاد فلا مجال قريب للخطوة، أصابها المعنى وأصابه وبينهما سفر، تحكي بكائيتها فأعود لذكرى التخييم أمام التساؤل ذاك الذي أكملته وحدي 

"الله" 

حرب جديدة  أضيف نفسي فيها الى الأعداء وأحارب لأنتصر لله ولا مجال لأن أنتصر فيها لغيره وحبي له وثقته التي لن أخونها خيالا حتى وعقيدتي وضميري وكل ذنب حاربت لكي لا أقترفه وايماني به وبنفسي.
أهزمني لأنصره فينصرني ولو بعد حين، خسارة قريبة خير من خسارة أبدية، كانت الفتاة أكثر حظا فلقد كان شريكها يقظا شاركته المخاوف والاخطاء والظنون فطمأنها وتفهم حتى وان لم يلم بكل المعنى، كان الأمر أصعب من أن تشرحه بلغة جديدة، ربما لغة الرحمة العتيقة كانت سبيلا لأن يشعر بما لم يدركه فاراد الله للخطوة أن تكتمل 
أتذكر الدعوة التي أحبها "اللهم ارزقنا الهدى والتقى والعفاف والغنى"، ربما كانت دعوة الحب_هكذا أسميها دون افصاح_هذه شارة النصر الخفية التي قاتلوا من اجلها، اتخيل ان بيت الحب لن يبنى دون هذه الأعمدة الأربعة والا اصبح شيئا لا يليق بأن يصبح حبا.. سمه ما شئت ان أردت ولكن لاتحاول اضافته الى اللغة فسيظل دخيلا عليها ممنوعا من الصرف والاعراب.

ربة الصون

حرب جديدة اسمها حفظ الكرامة ، كرامة الأحباب تحديدا، من يسكنون خاطري ومن سيسكنوا، حتى كرامة شريكي الذي أجهله، وعدوي الطارق حتى يرجع، وكرامة النوام لا يستبيحها اليقاظ  حتى بخاطري، كرامة وطني وعشيرتي وديني وكرامة اتخذها وجداني، ولا استبيح الاشياء ولا الافعال وان صغرت وهانت في العيون حتى وصلت لحق الانبهار الأول صيانة للكرامة، حتى وان لم يعلموا عن القتال شيئا فسأظل اقاتل حتى أنتصر 

_ في قصة غسان كنفاني قال أبو الخيزران لماذا لم يطرقوا جدران الخزان نافضا ذراعيه عن ذنب قتلهم، ف أتسائل بعد كل تلك المعارك التي تقاتل فيها النساء هل من الممكن أن يجرؤ انسان على سؤالهن باستنكار لماذا لم يفعلن (أي شيئ)؟! _

تتخلل الحروب معارك صغيرة للغاية  لنصرة الكتمان على الافصاح نصرة للتراحم وحفظا لكامل الحقوق فمن يفعل لا يقول، ولضمان الاستمرارية، وحكمة في المراوغة وحرصا على المفاجأة، وحبا في ترك الحلوى مخبأة في كل طريق، واصرارا على ان يجد النائم نورا ولو ضئيلا حين يصحو في كل طريق فلا يتخبط، وحتى لايصبح الافصاح بالمحامد رياء فلا اعلو منزلة عند من احب دون اكتشاف يليق بأن تدوم المنزلة، فلا اكسبني ما قد لا يُرى بقدره المناسب.

ملاحظة 

"لا يجدر بالأيس كريم تجميد الذكريات مهما حاولنا"

الذكريات تنسدل طازجة مهما باتت على غير عادة الأشياء 

تعقيب
تركت عن عمد مبررات قوية لمن أراد الاستمرار في كرهي ليكرهني أكثر ومن أراد الانسحاب أن ينسحب ومن يراه ادعاءا او رياءا اوقبح ان يقبِّحُني ماشاء ولا احب بعد هذا الحديث مكسبا بشريا واحدا، لا لشئ سوى انني لم أبتكر شيئا جديدا يلتف المشجعون حوله فكل فتايات عائلتي على الاقل لن أقول بلدتي معممة فعلن ما أفعل ولم ينطقن او يشرن نحو انفسهن وهن يحفظن حق المرة الأولى لمن كتب في أقدارهن بتلك السبيل الوحيدة بلا أي انتقاص او تبرير وأعلم من القصص النوادر لا لشيئ سوى كونهن لم يبتكرن ولم يضفن للقويم من الخلق دربا ليفصحن عنه، فاذا أخبرت الآن فلماذا؟

 ف لاختلاف الزمن واختلافي عنه أولا ليس الا، ولانني في نهايات عقد ندرت فيه الأشياء اللطيفة فماذا لو انحسرت فانعدت تماما وربما أقول هذا لابنتي التي ستشبهني في الخسارات قبل المكاسب حتى وان لم تسعى ولم أسعى كذلك وأعلم مأساة ان يشبهني أحد وأن يفكر مثلي ولو دون افصاح وحين يتمنى الناس لأولادهم اواحفادهم ان يصبحوا مثلي أحزن لا لشئ سوى انني أدرك الأزمة فلا أتمنى لأحد الا المكاسب من ما حصلت فقط، لا أن يشبهونني تماما ، لكنها ابنتي ستصبح  مثلي لا محالة ف أقول هنا عن الحروب لعلها فهمت نفسها ولو قليلا وادركت لماذا اصبحت من الغرباء دون ان تسعى وان تشق طريقها ودون أن تحاول واعلم ان ابنتي ستحب الأمر ولو بعد حين ولكن كيف ستجتاز على الاقل مثلي العشرينات وهذا سببي الثالث ماذا سيحدث لو سئلت عن العشرينات من عمري وما سبقها  ولأي مدى ادخرت وكم ضيعت؟  

لتعلم ابنتي على الاقل في زمانها سبيلا لأن تنصرف عن صحبة من لايشبهونها حتى ولو كان مجدها المزعوم عندهم، وان تظل داعمة لأفكارها مادامت صادقة وان تتأثر وتفكر وتؤثر في الكون لو سنحت لها الفرص لتهدي قنديلا واحدا على الأقل لمن يليها دون اطفاء قناديلها أن تفعل أكثر ولا تسكثر او تنتقص من المعروف شيئا 

حماها الله

 من شرور نفسي قبل كل شئ


في مثل هذا اليوم في العشرينات من عمري كتبت
12/6/2021



يا نوغَّا

الشهر ده اكتشفت ان عندي حساسية من الفراولة، جديد وجد ف حياتي عايزة اكل كل لفراولة اللي ف العالم مرة واحدة وبعدين اعيا بالحساسية كلها مرو واحدة واخد كل العلاج مرة واحدة ف اكرهها مرة واحدة/ ليه الفراولة قررت تقول كلمنها ف حياتي متأخر اوي ده
ماانا كنت طفلة وكان قدامها وقت وفرص كبيرة عشان اكرهها وساعتها كان هيبقى عادي بالنسبة لي، مش قادرة اقول عن العلامات اللي سايباعا في دراعة انها حبات فراولة عشان مش هكرهها هكره دراعي نفسه، من حوالي اسبوع او اكتر حاجة بسيطة كفي ورم واتحول لكف فيل عشان اكلت ايس كريم فراولة.. انا عايزة اعيط هنا كتير انا بحب الايس كريم فراولة اكتر من العالم وخلاص ممكن اقعد على جنب اغني اغنية بودعك لوردة واعيط للأبد، ده انا قبل كده كنت بعيط بالايسكريم هعيط على الايس كريم بايه ؟