السبت، 8 أكتوبر 2022

Fo St An


البرودة أخيرا لمست أناملي، وزيادة في الانبساط صحيت سقعانة
 مش عارفة مالي 
فيه احاسيس ملخبطة مكلبشة فيا، لا عارفة تروح ولا عارفة أحددها، لكن اللي عارفة أعمله اني استثني كل المشاعر اللي لها أسماء من الأحاسيس دي ف تبان فضاء واسع عملاق، لكن في الأصل هي أعداد مهولة من المشاعر المنقوصة، وما نقصانها الا حيلة وجدانية دفاعية عشان ماحكمش على نفسي باكتمالها فاقول اني غرقانة فيها
ياللا 
اخبار قصار
"1"
من اقل من اسبوع  جالي فستان هدية لعيد ميلادي، هدية متأخرة بس جميلة، فستان قصير يادوبك بيغطي الركبة، فستان من اللي بيخلوا البنات بنات، كل يوم بروَّح مخصوص عشان البس الفستان، خاص بعد ما  زدت اقتناعا اني كل هدومي للبيت لازما ولا بد تبقى فساتين، صحيح انا جبت حبة بيجامات قمرات من اللي البنات بيخرجوا بيهم استشياكا، احداهن عليها الغزالة الرايقة وأخرى تشبه  اللافندر وأخريات حلوات زي الشربات حلوين مش عارف ليه قولوا هيه ..هيه هيه هيه .. بس بردو صيفا الانسان ما يجراش حاجة لما يلبس فساتين وفستانات، وخلاص بشكل جاد قررت انتهج منهج خاص بيا واودي فستاني القمر للست الخياطة واخليها تتلبس روح الست بوشكى الخياطة واخليها تفصل لي  أسطول فساتين أسطورية تشبه فساتين الحوريات البحريات، وده لأن فستاني القمر كان آخر الفساتين المحترمين في محل الهدوم اللطيف الجميل وتصبح فساتيني كلها من ألوان بحبها ومابحبهاش الى مالانهاية فستان..  هو صحيح اللافندر             اسمه ال لا فندر ليه.. لا  ليه؟


"2"
فيه واحدة قالت لي ان ربنا عادل، وان مش من المنطقي انها كانت تكمل بقية حياتها سعيدة مع ناس كويسين بعد ما عاشت ونشأت وسط عائلة محترمة وسعيدة ف وسطهم، اعتقد ان الفكرة دي فيها قلة ادب  كبيرة مع النفس اكتر بكتير من ما للواحد انه يتخيل، واه ده تفكير سلبي يائس جدا، الحالة الوحيدة اللي تخلي الواحد يخاف من المستقبل انه يكون خايف من الديون المتوعدة  " كما تدين تدان" وانه اقترف سوء وخايف يرد اليه ، وغير كده ده اتهام لربنا بالظلم لانه ليه، ليه تتوقع السوء وكأن ربنا جايبنا للدنيا بس عشان ناخد قدر اجباري من الحزن، قدر من معكرات الصفو، ومن الألم النص بالنص مع ان مافيش حاجة حطت الميزان ده، لا دين ولا عقل ولا منطق.. ثم ان مهما بتكون سعادتك فيه آلام بتتخللها، مافيش سعادة بيور والشاطر هو اللي يخلي القدر البسيط من السعادة  سوبر، ويخلي القليل بحور بمنتهى الايجابية، واللي هيدور على الحزن هيلاقيه واللي هيستناه هيسارع الحزن اليه ..ف بلاش أفكار عبيطة بقى
"3"
دايما بيخطر ع بالي صورة ذهنية ليا وانا فوق الجبل العالي عم صرخ بأعلى صوت، لحد ما طلع شحنات الزعل المدفونة من سنين السنين، بس شو، مافي جبال هون، مو بس هيك، وكمان الوقت ياللي بيطلع معي لحين ما اوصل للجبال كافية تخليني برواق، السفرة ذاتها هتحسن مودي وتخليني ما احتاج لصريخ، ف بلاها البك حالي وافهم انه ما بدي شي غير انه اسافر
👗








الاثنين، 3 أكتوبر 2022

اكتفاء ذاتي

 لا أخفيكم سري، لم أعد أثق في شيء، أي شيء وانا هنا لا أقصد القيم لأنها رواسخ تتكون فوقها الاف الثقات فتثبت في محلها ثبوت القدم، ثبوت الزمان، ثبوت التاريخ، لكني أقصد الثقة الشفافة في الناس، في نفسي كأحد هاؤلاء الناس، وربما لا أستخدم أبدا لفظة الناس إلا وأنا أقصدني معهم ليقيني الدائم بأنني لن أصبح أبدا مركزا للكون لأستثنيني من شيء، وربما يكلفني انعدام الثقة هذا كل ما يُصخب الحياة ويجعلها أكثر مزاحمة للناس، ذلك القرب الحميمي الهيئة الذي تفرضه عليك الظروف وانت على يقين بأنه خاوي  الروح ولا دفء فيه ولا نبض، وربما أعانني على الاستمتاع بعزلة متفردة أغرق بها في الخيلات لأنهل من فنوني وفنون الآخرين، أقرأ وأرسم، وأكتب، أحيا حياتي وتحياني أيضا، أشاركني الأشياء، أخذلني و أطيب خاطري، واخاصمني، وأعود إليّ، أعاتبني، أهاديني، وأقتسم معي الضحك والبكاء، أطفو فوق الكون فيحملني على جناحه، يزداد العالم من حولي وحشة، وأزداد أُنسا بصحبتي.

إلا ان جذوري تنساب غوصا ناعما في الأرض حين ألاطف الأطفال أو يلاطفونني، يخافون علي، ويطمئنون لصحبتي، وينامون على كتفي، حين لا يفكرون قبل مصارحتي قولا وفعلا بالحب، حين يصافحونني، ويتمسكون بكفي، يكفيني ذاك الطفل الجميل الذي يشبه أخي في صغره، والذي صعد إلى
جواري في العربة تاركا امه ليجلس بجانبي وظل ممسكا يدي وحين حملته أمه لتجلسه في مقعد بعيد عني ظل يصرخ الى أن غيرت مقعدي واقتربت منهم فأخبرته امه انني اقتربت فاطمأن ونام.

أو ذاك الصغير ابن الاربعة أشهر الذي أرهق أمه بكاءا، وحين ضممته لصدري هدأ فنام.

او اليمامتان اللاتي عششن على شباك مكتبنا، فيحنو علي  الزمان بربتة حين أراهم يلهون فرحا بالطعام، بالحب، وبرجعة الأب  هذه المعجزات الصغيرة، المشاهد القصيرة المتباعدة التي تحدث، هي التي تشعرني ولو قليلا باللطف، فأكتفي منها لنفسي بهذا الأمان.

 

الجمعة، 23 سبتمبر 2022

لماذا

 يسائلني المنطق كل يوم عن تمسكي بكل تلك الثقات في أن أشياء ما ستحدث ولو بعد حين، ويتعجب من إصراري على تكبد العناءات ومداومة الصبرو انتظار العلامات حتى ولو كانت كل الإشارات تفيد بأن لا محالة 
فأرد عليه بنفس ابتسامتي التي تركت أثرًا خفيفًا حول فمي لأظل أمام المرآة أذكر يوميا أنني طالما استبشرت، ولم أعبس في الوجوه أبدا، ولم أفقد انبهاري، ولا أملي رغم كل شيء وأنني واجهت كل صعوبة وما أكثرها في جَلَد وأمل ورضا
ثم أتذكر أنه الإسلام تحديدًا، أن تؤمن بمن لا تراه، تؤمن بما يستشعره قلبك، تستفتي قلبك فيفتيك بأن تصبر، بأن تطمئن، بأن تنتظر الثواب، فتحصل عليه..بمعجزة ليس إلا.








الأربعاء، 14 سبتمبر 2022

ابتسامات شرباتية البهجة

 في عز العطش لمحت بطرف عيني ازازتي واقفة جنب فرشتي فحسيت ان ياه هي الحياة كده ليه بقى ليها لون تاني بقى ليها طعم جميل ولا كان على بالي ومديت ايدي اخطف الازازة بصياغة فنية تمثيلية عجيبة تشبه حركات الفنانين المتمرسين وهم بيقتنصوا الفرص وإذ فجأة وانا في عز الراحة إذا بالازازة ازازة البودي ميست 
ابتسمت ابتسامة شرباتية البهجة وسبتها وانا محافظة على كامل ابتسامتي  

❤❤❤


كتبت قصة، كل كام يوم اقرأ منها سطر وابتسم  وافتكر الولد اللطيف اللي كان حاطط عيديته في جيبه وهو في الحرم وكل شوية يفتح جيبه في الصلاة ويبص ف جيبه ويلمسه ويبتسم 
محاولات مالهاش أي لزمة لرسم فراشة

❤❤❤


كنت في البلد الاسبوع ده طول الطريق داير في بالي جملة يحي الفخراني "جايلك يا احمد يا عدوية" وهذل عشان السواق يشغل زحمة يا دنيا زحمة، واذا بيا في التيوتا التي تشبه من داخل كبينتها شكل العربيات البجو اللي كان راكبها عطية بالفنان السواق من مغاغة لبني خالد مشغل اغنية أكثر عبثية بمراحل من كل تحف فاطمة عيد الفنية 
وده نموذج من الأغاني اللي كانت شغالة 
احم احم يعني 

يا عديم المرجلة وبشغل المعيلة واخد شهادات تقدير

ما تبطل نفسنة ما تفكك بقا يلا ليه بتحرق بس كتير

والحمد لله وكفى الله المؤمنين شر القتال
وعلى قد العجائب اللي الواحد سمعها الا انه ابتسم  




 صورة صورتها من العربية   

الاثنين، 29 أغسطس 2022

صراع في الحلو منه 😀

       أحيانا  وده مش خاطرة بتخطر لي على بالي لحظيا وانما ده مسلكي في الأمور اللي تستلزم ده  لكن بعض الأمور ما ينفعش فيها أي خطوة من قِبَلِي ودوري فيها بالكامل الانتظار، لكن بردو بيدب في نفسي شكوك منطقية جدا بإن المشكلة عندي، وان الخطوات هي دوري أنا واني ماينفعش أفضل طول حياتي أتمنى بس او أدعي ربنا بس في الأمور دي تحديدا وان النجاح مبني على السعي كمان مع التمني والأمل والرجاء عشان تكتمل أدواري، وافتكرت ده وانا ب أُقْدِم على شيء باخد فيه انا الدور لمنوط بيا واذا بالنتيجة النهائية أن "no" بردو عادي جدا، صحيت الصبح على رسالة بتخطرني بأن "حظ أوفر في المرات القادمة، في وقت انا  اولا فيا اللي مكفيني ، ثانيا ناسية مرات الفشل من تكرارها واعدادها، وثالثا مش منتظرة الرد أصلا بنعم أو لأ 

وعلى قد ما ده يبان حاجة بايخة وتضايق الا اني قلت لنفسي كالعادة ده شيء عادي ومش نصيبنا وهاكذا بس فيه بصيص من مضايقة كده وانا عمالة اتخيلني الجبل اللي خلاص هتوقعه نقطة المياة وبقول يعني ان مايجراش حاجة لو ننهار هنا واهي بسيطة وخلاص بس فعلا تكرار الخسارة مش مخليني مكبرة الموضوع اوي يعني ماعادي بقى !
قصاد الاحساسين المتضادين دول عمال عقلي يحط لي افكار عقلانية عملاقة
زي مثلا صورة واحدة منهم بتقول لي ان اللعبة مع الدنيا مش 1+1 يساوي اتنين خالص ممكن الموضوع شبه لعبة تفضية المياه في الكوب كل نقطة بقول هي دي اللي هتقع وماتقعش وتيجي اللي وراها وهكذا فمش شرط كل الهزايم دي تكون هي اللي هتوقعني، وجايز تبقى سد عملاق يقوي مناعتي ضد الانهيار و يجوز بعد لحظة واحدة أكسب واكتشف ان كل الهزايم دي كانت دعامات بترسخ وتقوي وتدعم انتصاري وتخليني احسه نجاح قوي مش نجاح لحظي اي هبَّة هوا تطيح بيه!
الحياة بطولها وعرضها مادام فيها ولو بربع جنيه طولة بال بتتغير ومافيهاش شيء واحد بس بيفضل على حاله 
أهم حاجة بس اني  أشحن نفسي أمل وصبر واستبشر،واشحن الأمل كل يوم، ولا ابطل اتأمل ولا أبطل أشبط في الحاجات الحلوة تاني وتالت وألف ومليار.

الثلاثاء، 2 أغسطس 2022

أتجدد

 أَشْعُرُ وَكَأَنَّمَا سَقَطَ حَجَرٌ عِمْلَاق فِي بُحَيْرَةِ قَلْبِي اَلْعَمِيقَةَ اَلَّتِي لَا أَسْعَى إِلَّا لِتُصْبِحَ رَاكِدَة كالآخرين، يَسْقُط اَلْحَجْر بِبُطْء فَلَا أَسْكُنْ أَبَدًا، أُخْبِرُ نفسي بأَنِّي سَأَهْدَأُ حِينَ يَسْكُنُ بِالْقَاعِ، لَكِنِّي أَعْمَق مِنْ أَنْ أَتَخَلَّصَ بِهَذِهِ اَلسُّرْعَة، فالوقت يحبو كطفل فوق عمري، وَالنَّار فِي جَوْفِي لَا تَبْرُد أبدا، وَكَأَنَّمَا صِرْت شَاةً عَجُوزًا تُطْبَخ عَلَى نَارٍ هَادِئَةٍ .
أُوَارِي أَحْزَانِي فِي اَلْمِزَاحِ وَتَحَمُّلِ قَدَمَايَ اَلْأَوْزَارَ، فَأَكَاد أَتَدَاعَى كَبُنْيَانِ عَصَفَتْ بِهِ اَلسُّنُونَ ، مَاذَا لَوْ كَانَتْ لَنَا مَخَالِبُ قَوِيَّةٌ نَشُقُّ بِهَا صُدُورُنَا فَنٌخْرِجُ أَفْئِدَتُنَا اَلْمُهْلَكَةُ وَلَا نَسْتَبْدِلُهَا بِشَيْءٍ بُعْدِهَا أَبَدًا ! أُمًّا كُنَّا سَنَسْتَرِيحُ كَآلَاتٍ مَلَّ اَلنَّاسُ شَحْنَهَا ، كُنَّا سَنَبْقَى فِي اَلْخَزَّانَاتِ إِلَى مَا بَعْدَ اَلْبَقَاءِ فِي اِنْتِظَارِ أَنْ تَدِبَّ اَلْحَمَاسَةُ فِي اَلصُّدُورِ ،
وَأَعْلَمُ أَنَّ فِي اَلصُّدُورِ جَوَارِحَ عِمْلَاقَةً رَابِضَةً تَأْكُلُ جِيفَةَ اَلْآمَالِ اَلْمُعَطَّلَةِ فِي صَبْرٍ كَسُولٍ ، فَلَا مَجَال لِسَعْيٍ جَدِيدٍ .
لَكِنِّي أَتَجَدَّد، أستعين بالله، رَغْمَ كُلِّ شَيْءٍ فأتجدد.


3_8_2022