الخميس، 24 سبتمبر 2026

افوض أمري إلى الله

الحياة شبه ال بازل، قطع صغيرة كتير مش شبه بعض مش لازم تعيشها بالترتيب، بتكمل القطع بعض لحد ما تكمل اللوحة، قطعة فوق، قطعة في النص بس مافيش واحدة زيادة ولا واحدة ناقصة، خلاصة الموضوع الحياة هتكمل برضاك غصب عنك هتكمل، و عدد القطع مش هيختصر ولا هيكبر ولا هيزود عن اللوحة شيء ، ٣٠قطعة مش ازيد كتير من ١٠٠ قطعة الا في طول اللعب لو بنلعب بنفس الصورة، يمكن صاحب التلاتين يفرح اسرع، بس صاحب ١٠٠ انجازه اعمق، صاحب التلاتين ندمه اقل لو اتفكت اللوحة، لكن صاحب ال ١٠٠ هينقلها من اول خطوة لبرواز يحفظها، كل واحد عنده طريقته الحلوة في الاستمتاع باللي عنده، عنده خطته، وخطة ربنا اسبق
اقول اني افوض امري الى الله تعالى لا لشيء غير ان ماليش حكم الا حكمه "ماض فيا حكمه، عدل فيا قضاءه" ف هوجع قلبي واحير بالي ليه 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق