لا اعلم ما هي الطريقة المثلى للحصول على معجزة الا انني احسن الظن في الله، في المعجزات، وفي قدري
واستبشر خيرا كثيرا في تصاريف الله، و لا احسبني من من لا يستحقون المعجزات، ولا المكافآت، واظن و أحسن الظن ان الخير يسير نحوي مثلما أرجوه لنفسي
وأقول هذا وأنا أسعد برؤية المياة المتدفقة، و امرح برؤية الطيور تلهو بقطرات ماء شرابها، و ألهو مع الفراشات، واراوغ لاشاهد النحل دون ان تصيبني لدغاته، والنخل دون ان يربكني طوله، والسماء دون أن أسقط من علوها و اصور نفسي في انعكاسات واجهات المباني والمترو، واسترق الصور للمحطات وللمنشئات الممنوع الاقتراب منها، و يدهشني الناس، و يضحكني الأطفال وأصدق الجمال
وأقول وأنا راضية ان الله وهاب رزاق كريم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق