السبت، 24 أكتوبر 2026

بيت في الجنة

قبل أعوام 

اوقفتني صديقة واشارت لي نحو بناية فارهة و قالت اريد ان اسكن هنا، كانت المرة الأولى التي انظر فيها لشكل بناية و ارى انه امر لطيف ان ننظر عاليا للبنايات و ان نتخير صورة خارجية ايضا لاحلامنا، ربما لم تكن المنطقة تغريني باي شكل، لا لشيء غير انني كنت اعلم بانه ليس بامكان المكان تحويل الحياة لجنة، الامر دائما يبدأ من الخارج الا ان الخقيقة تكمن بالداخل، مع من ستحيا ستحدد لك فيما بعد كيف ستحيا، الا ان مشروعية حلمها جعلتني استلطف المبدأ، لا داعي لايقاف الاحلام لايجاد ظروفا مناسبة لعيشها..كانت البناية تطل على نادي شهير مطل على النيل، خطوة بسيطة نحو الشرفة تجعلك ترى الخضرة و نظرة قريبة تريك النيل في كل يوم، وتستطيع ان ترى ابنائك يسعدون لعبا بعينك من اعلى، و تراهم يتعرفون على العالم الخارجي من داخل شرفتك، و الاهم من هذا ان تلتقي اصدقاءك على النيل كل يوم دون ملل من مشهد مكرر ف سحر النيل يكفي ليتجدد المشهد مهما بدا للاغراب مكررا

قبل ايام تحدثت مع احدى عزيزاتي ولا اقول حبيباتي عن اقرب الناس الي لان الناس يزيفون ويكذبون ويخادعون باسم الحب ولا يفعلونها باسم المعزة فصار العزيز عزيزا بصدق لا تضاهيه المحبة

المهم انها سألتني عن شيء ادق من اي شيء..سالتني عن ذلك المناسب 

ماذا لو طالبني بخلع النقاب؟ 

كان ردي عليها قاطعا بالرفض، شتان بين طلبا بالتحلي وطلبا بالتخلي

كان سؤالا عابرا وجوابا عابرا لانها لم تحسن السؤال 

سألتني عن المناسب ولم تسألني عن العزيز!

و العزيز لن يطلبها ابدا، لا لشيء غير اني لو كنت عزيزة عليه لتفهم ان النقاب هناء، راحة، وطمأنينة، النقاب سكينة و هدوء ورحمة، النقاب حضن، واحتواء و دفء، ملجأ ومهرب و حياة 

فلن يطالبني بان انزع عني غطائي ليقرِّبني فيجعل القرب مشروط بنزع السكينة ..عزيزي لن يحرمني السكينة لاشبه صورة نمطية من الخارج .. لانه وببساطة عزيزي سيراني من الداخل 

 

انا أؤثر الصمت دائما عن علاقتي بالنقاب لكن السؤال حرك شيئا ما بداخلي فجعلني اصرح

وتساءلت ماقيمة بيت فاره في افضل مكان و قد نزعت عنك السكينة، ووجدت انه ان تسكن عاليا ليس بالضرورة معنى لأن تسكن!

اللهم بيتا من الجنة

اللهم اعزني وأعز اعزائي و ارزقني عزيزا يصدقني 

رب ابن لي بيتا عندك في الجنة


الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026

المنارة

 امس توفت جدة لي، شقيقة صغرى لجدتي، ربما لم اقابلها ابدا، وربما قابلتها طفلة في عمر النسيان، الا ان غما اصابني في الصباح وانا اتخيل اننا فقدنا اخر سؤال بريء عنا، كانت المرأة تهاتفنا تسأل عنا فردا فردا لتطمئن ان الأمر مستتب، تسأل وكأنها تستذكر درسا تراجعه، مكالمات قصيرة للاطمئنان المطلق للطمأنينة، لا مقارنة، لا نميمة، ولا استفسار يخجل ..سؤال بريء من عمر يصعب ان يزاحم  شيء فيه البراءة

لم ابك جدتي هذه لان دوري ان اخفف الحزن لا ان ازيده، اربت بكفي على اكتاف الحزانى و امنحهم عناقات شافية

و آه من دور العناق، حيث تشتعل النار في صدر بيبرده صدر آخر، ضمة بها سحر اللمسة الصادقة، اسأل الله ان يلهمني حكمته ويفهمني كيف تحتضن جمرة فتبردها دون ان تكتوي بنارها ..اظن ان الله الوهاب وضع فيها سرا للتشافي .. ولا اقول انني مانحة الشفاء المطلق .. اكتوي بتلك النار كثيرا الا ان الامر ساحر ف انت في امس حاجتك للسكينة تؤثر غيرك عليك فتعود السكينة لك، كأن تشفى بقوة التشافي و تهنأ بمنحك الهناء، تهب ما تحتاج فتحدث المعجزة و تنالكما معا 

رحم الله الجدة الحسناء التي اتذكر صورتها الفوتوغرافية "بشرى عزام" و غفر لها وأسكنها فسيح جناته 

و اخيرا الرفق هو المنارة التي نهتدي بها



الأحد، 18 أكتوبر 2026

عبد الحليم حافظ

 اذكر اني من ١٠سنين كنت خاربة الدنيا تدوير على عبد الحليم حافظ بيقين انه حي يرزق و اني هلاقيه واذكر الان اني متاكده انه اتوفى 

طيب هل فيه حد مخبي عبد الحليم جواه ومش قايل؟

هل فيه بواقي عبد الحليم جوه حد 

طيب هل عبد الحليم تحديدا ( مش رشدي أباظة ولا احمد رمزي ولا يحيى شاهين) موجود دلوقتي 

انا لسه بدور بس بنصف امل ..مش امل كامل زي الاول 

..

بعد ١٠ سنين من دلوقتي يارب اكون لقيته 

"لو ربنا كان كاتب لي عمر لسه" 




السبت، 17 أكتوبر 2026

مافيش حاجة بالحب

 للأسف 

بنكتشف لما بنتم٣٥ان مافيش حاجة بالحب، السور بيقرب، و السجن بيشدد و مافيش حاجة بالحب، طيب هو ده اللي كان بيحصل من الاول واحنا كنا مغفلين؟!

والله العظيم لأ 

طيب هو احنا مكملين كده؟

ان شاء الله لأ

بس الناس بقت كده، يعني ما اعرفش ايه اللي سطب دماغ الناس ان يستقبلوا كل ما هو قاسي و يطردوا كل ما هو حنون يبقى ال ابديت الخاص بالمستقبلات الانسانية فيه فايروس و خطر جدا 

انا كفاطمة مش كده وما كنتش كده وما بعرفش اكون كده ابدا و طول عمري بنقي و يقولوا لي حقك اهوه و حق الناس اهوه و هيتعارض الحقين  و اعدي ناحية حق الناس الاول لو هقدر ياخدوه واركب حاجة لحقي بعدين او أءخره شوية عادي 

وحقوق ياما ما اتاخدتش وفاهمة ان ده يا تكاسل يا تأخير ياما ايثار وما بحملش حد حق المتأخرات دي لكن اتحاسب بالنظام الجديد ده طيب ليه..ده لا هو سلوكي ولا دي اخلاقي ولا يحكمني النظام الجديد اللي ابتدعتوه ده

طيب اللي حواليا .. ماشيين بالحب 

طب و اللي حوالينا .. اغلبهم ماشيين بنظام حقي اولا واخيرا ..طيب وحقوق الناس، وحقوق الاخر، وحق الله 

اللي تلعب به اغلب به واللي تغلب به العب به ..وهكذا 

طيب سكتوا على كده؟

لأ

بيوصوا غيرهم و بينشروا الفايروس ف السجن بيضيق على الاحرار  والحرية بقت سجن خانق وهمي مالهوش وجود ... والمجتمع بقى يرحب بالافكار الرمادية الجديدة البناءة اللي هتحكم الناس بالسوط و السيف

وابقى سلم لي على الحياة بقى 

الكلام ده على كل شيء انساني انعدمت انسانيته 






الثلاثاء، 13 أكتوبر 2026

(حضن)

 انا عارفة نفسي كويس الحمد لله ان ماعنديش مقارنات خالص و دي كانت حاجة احيانا بتضايق اللي حواليا  اللي هو مش بنافس او اسابق او كده ف يعني اي حد عمل حاجة ماشاء الله عادي و مش بتناحة اطلاقا بس انا ممكن ابقى مش عايزة الحاجة دي منه ولا عايزاها مطلقا او حاليا ف عادي ربنا يبارك لك في ما رزق ويرزقني اللي بحلم بيه وده يخص كل اللي ما خطرش على بالي او خطر في بالي بس الدنيا لسه واسعة و اللي ما اتعملش دلوقتي يتعمل بعدين

لكن كان عندي تخوف رهيب من الفقد... وكنت خايفة على نفسي منه .. وتحديدا بعد فقدي لبابا كنت قلقانة جدا على نفسي مش من الغيرة او مبدأ الاشمعنى.. لأ يا رب ده انا عاشقة لاستمتاع الناس كلها باهلها ربنا يحفظ للجميع اهلهم وينعمهم بحبهم ..لكن خوفي من شعور عميق بالافتقاد اللي هو اشوف حضن ف افتقد حضن بابا و انا بحب بابا اوي ف اكيد لما هافتقده هعيط ف الموضوع هيكون صعب لانه حضن مستعر ما بيبردش ف بيستمر و البكاء افتقادا بيدوم ولو مش بالدموع .. وفعلا ده بيحصل كتير 

الطيب في الموضوع ان الحالة دي بتحصل بس مش بعد مؤثر رؤية اب بيحضن بنته او وجود اب او بشكل بيتجسد في علاقة ابوية بتحصل قدامي ..مطلقا الحمد لله و الحمد لله على النعمة دي

لكن بتحصل بمؤثرات تانية خاصة، زي هبات الحنين التي لا تنتهي، وزي الذكريات، و زي دخلات الفصول، وزي لما حد يعرفه يكلمني عنه، وزي لما حد يشكر لي فيه، وزي لما حد يشكر فيا، و لما اساعد حد ف احس اني بقيت زيه، و زي لما اتضايق فافتقده، وزي لما حد يعرفه يساعدني، وزي لما افرح من غيره، وزي لما اكل اكله بيحبها، وزي لما اشتهي له اكلة بيحبها، وزي لما ابقى عايزة اقول له حاجات كتير وما اعرفش، وزي لما ادعي له بالفرحة واتخض..وزي وزي وزي بس الحمد لله مش زي ما كنت خايفة 


شكل بابا جوه قلبي


الجمعة، 9 أكتوبر 2026

مختصر ظني في الله

 تقديرات الناس لظروفك مش زي تقديرات ربنا، يعني دايما ربنا شايل لك احسن حاجة 

على عكس الناس 

تلاقيها تفاصل لك، يعني مثلا عايز تشتري هدوم ووصيت حد من صحابك 

يقوم صاحبك يحط في اعتباره مقدرتك الشرائية وحدودك المادية و الوانك المفضلة 

لكن ربنا يبعت لك احلى حاجة في احسن وقت و هوب يعمل لك معجزة يخليها اخر قطعة و تبقى باحسن سعر 

لو قولت لحد عايز حاجة ممكن يكتشف انه محتاجها هو كمان ف لو اتيحت من الحاجة اتنين هينقي لنفسه الافضل و هيباصي لك الاقل جاذبية و لو اتيحت واحدة ف هياخدها هو لنفسه في حين انك لو طلبتها من ربنا هيبعت لك الافضل من اول لحظة ومن المحاولة الاولى 

طيب لو حد قرر يخدمك من نفسه مش هيسألك عايز ايه  هيتفانى انه يخدمك بطريقته، على ذوقه، و في حدود ظنه في اللي ممكن يسعدك لكن ربنا لو قرر يرزقك ف الحاجة هتيجي تفصيل على مقاس احلى احلامك و هيدي لك الوقت تقيس و تتبسط وتضيق او توسع او تعدل من غير اي زعل لو حساسيات

لذلك انا باستعين بالله بهدوء شديد وواثقة ان كل اللي هطلبه هيجاب حتى لو كان مأخرني عنه تقصيري ف تقديم الطلب بالشكل المناسب.




الشيكولاتة دي من الميساوي

اعطتها لي ست جميلة من مد

الاثنين، 5 أكتوبر 2026

٣ سـلــامــات

  


٣ سلامات


(١)

انك تعيش اليوم بيومه وهنا لا اقصد تماما ان الانسان يتخلى عن المطامح القريبة او البعيدة، بالعكس، حط رجلك في الطريق وامشي بس ما تقضيش عمرك كله بتجري، وما تقضيش وقتك كله بتفكر وتخطط و تحبق و تدبق.. يعني حتى لو في صعوبة زق الصعوبة بنفس مطمئنة، عيش اليوم كهدف جميل يتعاش، واستمتع باي قدر من عطايا ربنا و لو القدر ده بس هيتمثل في شوية هدوء، او حتى عادية الصعوبة.. اقصد ان خلال تجربتك غارف ان اصعب ما في الشيء كذا واتكرر ف الحمد لله ان ماحصلش اللي اصعب منه.

(٢)

انك تفرح لحد ما تعرفهوش، مش عارفة  بلاقي قدر كبير من السلام بييجي و يفرش لنفسه فرشة في قلبي لما اعرف ان حد حقق مراده، ما اقدرش اوصف شكلي لما ادعي لحد ويتحقق هدفه .. ادمع واتنفض، ابكي واضحك في نفس ذات اللحظة و ابقى راضية مرضية .. واحس كان كل الاحلام قريبة، و الفرحة جاية هناك اهيه

(٣)

لما يبقى عندك ركيزة طمأنينة، شيء مقتنع انه الخير اللي جواك و اللي لو عصفت الدنيا بيك هتفضل دي نقطة قوتك الثابتة اللي مطمناك انك كويس وبخير، و نقط الارتكاز دي مش شرط تكتفي بيها ، مش لاي شيء الا انك طالما قدرت ف هتقدر تتزود، و بتقاوم، لكن قصاد كل شيء انت بتحاول تحافظ على منسوب الحُسن اللي جواك ف بتزود شيء كل فترة  او تثبت شيء دايما يطمنك انك بخير.. لسه بخير زي مثلا احتفاظك بكونك اب صالح، او بكونك ابن بار، او بكونك انسان مخلص يشفع لك نفسيا انك لسه بخير فتقدر تحس دايما بالسلام.


هذه مشاركتي في تحدي انكتوبر 

اليوم التاني

⚫

الثلاثاء، 29 سبتمبر 2026

المعجزة التي انتظرها

 لا اعلم ما هي الطريقة المثلى للحصول على معجزة الا انني احسن الظن في الله، في المعجزات، وفي قدري 

واستبشر خيرا كثيرا في تصاريف الله، و لا احسبني من من لا يستحقون المعجزات، ولا المكافآت، واظن و أحسن الظن ان الخير يسير نحوي مثلما أرجوه لنفسي

وأقول هذا وأنا أسعد برؤية المياة المتدفقة، و امرح برؤية الطيور تلهو بقطرات ماء شرابها، و ألهو مع الفراشات، واراوغ لاشاهد النحل دون ان تصيبني لدغاته، والنخل دون ان يربكني طوله، والسماء دون أن أسقط من علوها و اصور نفسي في انعكاسات واجهات المباني والمترو، واسترق الصور للمحطات وللمنشئات الممنوع الاقتراب منها، و يدهشني الناس، و يضحكني الأطفال وأصدق الجمال 

وأقول وأنا راضية ان الله وهاب رزاق كريم 




الخميس، 24 سبتمبر 2026

افوض أمري إلى الله

الحياة شبه ال بازل، قطع صغيرة كتير مش شبه بعض مش لازم تعيشها بالترتيب، بتكمل القطع بعض لحد ما تكمل اللوحة، قطعة فوق، قطعة في النص بس مافيش واحدة زيادة ولا واحدة ناقصة، خلاصة الموضوع الحياة هتكمل برضاك غصب عنك هتكمل، و عدد القطع مش هيختصر ولا هيكبر ولا هيزود عن اللوحة شيء ، ٣٠قطعة مش ازيد كتير من ١٠٠ قطعة الا في طول اللعب لو بنلعب بنفس الصورة، يمكن صاحب التلاتين يفرح اسرع، بس صاحب ١٠٠ انجازه اعمق، صاحب التلاتين ندمه اقل لو اتفكت اللوحة، لكن صاحب ال ١٠٠ هينقلها من اول خطوة لبرواز يحفظها، كل واحد عنده طريقته الحلوة في الاستمتاع باللي عنده، عنده خطته، وخطة ربنا اسبق
اقول اني افوض امري الى الله تعالى لا لشيء غير ان ماليش حكم الا حكمه "ماض فيا حكمه، عدل فيا قضاءه" ف هوجع قلبي واحير بالي ليه 


الثلاثاء، 15 سبتمبر 2026

الحرم؟

 بتوصل اخبار متفرقة اغلبها غير مؤكد عن قصف موجه للحرم و بعض الاخبار الحقيقية عن دوي انذار في الحرم المكي و ناس  بتوصل لهم رسايل تحذيرية 

مش متخيلة ان أءمن مكان  و اللي ماحدش بيخاف فيه الا من ربنا يبقى موضع استهداف.. و تخليص حقوق 

المكان اللي بيرهب كل حيوانات العالم بقدسيته وجلاله، و بتعمى القلوب والعقول و النفوس عنه يصبح فجأة  نقطة عامية في نزاع مالهوش هدف بين طرفين بيحبوه جدا و يقدسوه و المفروض بيحموه بارواحهم 

لما ايران بدأت في حربها على إسرائيل احنا قلنا الله هم بردو مسلمين  واكيد مش هيسيبوا اهل غزة يحصل فيهم اللي بيحصل ده 

لكن  ايه اللي اليمن بتعمله ده انا مش فاهمة طب ما توفروا بارود  وإسرائيل لسه مرزوعة مطرح ما احتلت لسه 

الناس في الحرم ابعد مخاوفها الموت، ده ساعات بيبقى حلمهم يتوفاهم الله وقد غفرت كل ذنوبهم لكن ما يتغدرش بيهم .. سيبوهم لله و قضاءه فيهم وقدره لكن ما تشوهوش مشاعرهم و تلخبطوها في سكة الخوف وهم محتاجين هدوء اكبر عشان هم خايفين جدا ربنا ما يقبلش و لا يرضى ولا يتوب عليهم، وطاقتهم يادوبك على قد الخشوع 


الأربعاء، 9 سبتمبر 2026

جعفر

 قاعدين بنتسرسب ابيات ورا ابيات 

توابيت قصايد رثاء 

متسلسلين ورا بعض

الله يجازي الموت اللي ما بيفرّق

شطر ف قصيدة شبح

وبيحصد الكلمات

 سايب المعاني  خفاف متلطمين بلا وزن

و احنا الغلابة على البيبان بنروح ، وعلى البيان بننوح، على عمرنا المسفوح

متمسكين بالبكا نكتب وجعنا في صمت

حافرين على قلبنا تواريخ دموعنا ف بعض

كاتبين اسامي بعضنا

مش بالحروف بالصوت

والموت مخاوي الشعر 

بيخضنا على بعض

ماله الكلام اختفى والشعر مش مبلوع ..

 طعم الفراق لو  مر 

تصديقه ده الاوعر 

 جوفي في فراقكم حجر

  صبَّار خَضاره أَمَرّ 

فاطمة رجب عزام

يمكن اخر مرة شوفته فيها كان من اكتر من 10سنين كانوا كافيين يغيروني كليا الا ان اسمه دايما كان مرتبط بجمل شعرية ما يقولهاش الا ماهر، صنايعي كلام من اللي كانت مذيعة حكاوي القهاوي سامية الأتربي بتدخل تدعبس عليهم كل اسبوع، شاطر و اشطر الشاطرين 

اجلت ياما قراءة ديوانه معجم المقامات عشان كنت عارفة ان مش هتكفيه قعدة قراءة واحدة وانا عايزة افهم و استوعب واحس

انا طلعت من الجامعة على الساقية، ناس بتقرأ لناس بتسمع ومن بين الاتنين فيه ناس بتحس وناس بتفهم، كنت انا بحاول اكونهم كلهم و بقيت شايفاهم كلهم زمايلي، اعرف عنهم اللي يحبوا يقولوه عن نفسهم في حضرتي، اعرفهم نصوص و افكار، كلام و قصص و اشعار في المايك، باسمعهم اصوات من مكبرات الصوت في قاعات الحكمة ولا الكلمة، و برة القاعة بشوفهم جماعات، اصحاب شاطرين بيثنوا على كلام بعض، و بيجهزوا عشان يمشوا يكملوا السهرة سوا، لاعرف انسابهم ولا اصهارهم و لاحكاياتهم

كبرت و دي حدودي اللي قليل اوي ما حاولت اتخطاها

لكن المرة دي وانا بعرف ان زميلي محمد جعفر كان مريض اتمنيت لو كنت اعرف و كنت لحقت و عرفت له من بابا علاج يساعده او اقتراح لطبيب يداويه، اوحتى كنت ابقى متوقعه خبر زي ده ولو بعد 10سنين وما اتفاجئش مفاجأة زي دي

انا حزينة عليه 

حزينة وانا عمري ما قلت له كلمة واحدة وعمره ماقال لي نص كلمة


الله يرحمه ويرحم بابا ويرحمني و يغفر لنا و يسكننا فسيح جناته

الجمعة، 4 سبتمبر 2026

الحمد لله

 امبارح كان يوم صعب، مرهق جدا ، كل شيء ممكن يريحك معاك بس فيه حاجة متعبة منغصة عليك تحول بينك وبين الاستمتاع بالراحة .. مكان جميل بس بعيد جدا،  معاك فلوس تاكل وتشرب بس مضطر تستنى عشان مافيش مكان تعرف تاكل منه، فيه وسايل مواصلات بس ما بتجيش مكان ما انت موجود، مكان الراحة الوحيد مصلى مكيف بس درجة الحرارة فيه قليلة جدا  ف ماتقدرش تقعد اكتر من نص ساعة و الا هتتجمد مكانك، عندك وسائل مواصلات مضمونة بس السكة طويلة جدا و بتنزل اخر كل خط، فيه دور ونظام بس الوقت ما بيتحركش اطلاقا

ف حقيقي الحمد لله على نعمه التي لا تعد ولا تحصى، تعمة التوفر، نعمة التوفيق، نعمة السداد، نعمة التوافق، نعمة التصريف 

انت حرفيا ورقة في مهب الريح واللي يقودك قدر ربنا فيك ليس الا لا تخطيط بقى ولا تفكير ولا ترتيب ولا اي شيء 

الحمد لله 

يمكن اهم النعم رقة الناس ولطفهم 

الأربعاء، 2 سبتمبر 2026

سبتمبر جانا

 اهلا سبتمبر 

يارب شهر خفيف لطيف يشرح القلب والفؤاد ويفوت هوا، الواحد بيقول الكلام ده وهو واخد حمام صباحي معتبر و قاعد جنب المروحة اللي جايبة هوا ساقع ولله الحمد و بحلم و افتح عنيا على جنة للانسانية، يمكن انا لو مأخرة حمامي لاخر النهار كان زماني بصرخ صراخ صامت من الحر والزهق و سبتمبر وحاجة في منتهى ال ما اشبه اليوم بالبارحة .. عشان كده من فترة كنت كاتبة في البوم كيف ستصبحن بخير بوست كده بيتكلم عن دور البيئة المحيطة على مشاعر الانسان، وتطرقت لالوان الجدران، والاضاءة و كذلك درجة الحرارة، ومازلت عند رأيي 

ان ما لايدرك كله لا يترك كله، دخل بصيص من الرضا لحياتك بايجاد شيء يرضيك!

لكن شايفة كمان ان الاعتدال فرض دنيوي بتفرضه نواميس الحياة اكتر من اي شيء تاني لان اه صحيح الحياة مزعجة وعندها اسبابها الصراحة والروتين قتال، بس عقل الانسان و طبيعته ممكن بالتعود يسوحوه في ان الممتاز روتين لو زاد جدا  و احيانا النمط الهادي بيكون افضل من الصاخب عشان يفضل عن الإنسان شيء ينفع يميزه بين فترة والتانية والا هيتحول كل شيء لعادي بالاعتياد و تضيع قيمة المتع الجديدة و ما تبقاش قادر تستطعم اي شيء 

وكما قالت السيدة الجميلة  .. 

هو حد يحط سكر ع الحلاوة؟

ف بالهداوة بقى

طبعا طبعا هذه الرسمة لي


السبت، 29 أغسطس 2026

تقرير وفاة المرحومة

 من شوية عرفت خبر مش كويس يخص حد انا متعاطفة معاه جدا، طبعا اتكلمت بهدوئي المعتاد، و العقلانية كانت بتبظ من مشاعري وانا بحاول اغلوش على الوجع اللي حسيته بالكامل و اللي لا يخفى على امرأة و للأسف لم يخفى عليا ..هوب خلصت كلام ودخلت اخد حمامي و اذا بيا من كتر التفكير مش قادرة اخد نفسي و والحمد لله عرفت احط حاجة عليا ولحقوني نيموني في الصالة عشان احاول استعيد وعيي ومن ساعتها وانا مش مظبوطة نهائيا جسمي بيسيب و بيسخن و بيهبط و بنمل وكل حاجة.. الخضة في وشوشهم قالت كل حاجة .. واللي اتقال لي ان وشي مش بس كان اصفر ده انا ازرقيت.. والحمد لله ان الموضوع ما طولش

باتخيل لو جرالي حاجة الدكتور هيتكسف يكتب في اسباب الوفاة مشاعر صادقة، أو افتكرِت حاجة، أو صدَّقِت في الناس، او زعلِت على حد، أوماعادتش قادرة

وهيكتفي بالجملة الخايبة اياها..هبوط في الدورة الدموية






الخميس، 27 أغسطس 2026

نيبال

 امبارح شوفت الفيديوهات بتاعة نيبال وتيارات السيل بتجرف الناس، الليل كله وانا بفرك ..وكل ما عيني تيجي تغفل افتكر المشهد ف بطني توجعني واتشوك في مكاني  ..اللقطة المسبقة للمشهد مسرعة للناس في الساحة و هم بيتحركوا يمين وشمال عشان يشوفوا لهم مكان يلوذا بيه .. باتخيل المشهد ابن سيدنا نوح وهو بيقول "سآوي إلى جبل يعصمني" ثم يقضي الله أمره

المشهد من فوق تصوير بطيران او بدرون الناس صغيرين، مالهمش ملامح كأنهم نمل بيهرب  صغيرين اوي بس خايفين بيجروا في كل حتة و فجأة  بينتهي كل شيء 

مافيش اخطاء، مافيش جريمة، مافيش قصاص فيه  قضاء الله وقدره 

اغلب المفقودين سياح 

باتخيل رحلات جميلة مخطط لها مسبقا وبتنتهي فجأة

مش حزينة عليهم لاني مااعرفهمش وخايفة اركز مع الخبر ف اعرفهم ف اضيف لاحزاني على اهل غزة واهالي كل البلاد العربية احزان اضافية 

 لكن بشكل ما  حاساها "جرس انذار مسموع لحريق مش بعيد"

وما أكثر الأجراس الأيام دي 

اللهم أجرنا 




الاثنين، 24 أغسطس 2026

٣ آب اللهاب ٩١ هجريا

 ٣ آب اللهاب ٩١ هجريا 

بعد فتح الأندلس بعدة شهور


Written by: Fatma Ragab Azzam


A mad poet swims in a deep sea of mirage. The sun quenches the thirst of the road, watering it with the tears of those who longed for someone they missed, and with the burdens of those who traveled. The road carves his name into the heels of those who walk upon it.


My howdah passes by, and from my pearl-studded pavilion, I see him struggling against the waves of illusion. So I lower my black shawl, embroidered with moons and stars, toward him.

He sees it and comes closer. 


He shakes the golden dust from his body, as though he has just emerged from beneath the ruins of a sand mountain that collapsed upon him alone. The dust he shakes away swirls around him, forming a storm that sweeps away everything that could come between us.


The scene becomes clear.


A cool breeze rises, carrying the scent of musk, sandalwood, and orange blossom. He takes hold of the shawl, and the caravan follows his path.

With every step we take along the road, it scatters flowers unlike any flowers found on this earth—


so that people may know


that two souls who were true to each other once passed this way.

فاطمة رجب عزام



الجمعة، 21 أغسطس 2026

مش شبه حد

 نفسي الطش العالم بالقلم واسيبه قبل ما يتعدل حاله حتى، غضبانة على الكون كله وساخطة عليه ونفسي اديه بالكف على وشه فيستوعب ان كفاية بقى 

افتكر ان كل الجماقة العالمية دي سببها ان ماحدش اتخنق و انفعل لدرجة انه مد كفه ولطش العالم الكف ده .. قلبي هيرتاح .. مش عارفة، نيران الدنيا هتبرد ..مش متأكدة بس يكفي ان  العالم يفهم انه مش فاضي جوة وبرة زي ما معتقد وان فيه واحدة جوة و متضايقة! 








الثلاثاء، 18 أغسطس 2026

السكاكر🍬🍭

 اذهب الى السوق، ومعي صديقتي البائع طفل تسأله عن السعر فيحدده، نقبل، يعطينا حقائب بلاستيكية ف اخبره انني معها  ف يخفض لي السعر قليلا دون سؤال مني، انتهي من اختيار الخضر فيوزنها لي و يزيدني بضع من حبات من اجلي و يسألني أن أقبلهم منه باخلاص شديد ف أقبلهم بلا تردد

يدهشني ما فعل و أبتسم و أتذكر تدوينة قديمة لطفل يشبهه تحمل عنوان " حلم ليلة من الليالي الألف" 

اقول انني احب الأطفال وأفهم وحدي كم اللطف فيهم حين يتلطفوا معي، وربما اتمنى لو قابلتهم حين يكبروا لاخبرهم كم كانوا لطفاء 

في العمل يطلب منا صور البطائق الشخصية، الوجهين من البطاقة مصورتين على نفس الصفحة، اذهب لكل المكتبات في منطقة العمل و تصعب الفكرة على بساطتها على الجميع، ثم يدلني احد على متجر مظلم صغير، اتوجه نحوه واجد طفلا صغيرا نحيلا اسأله عن كبير ليصور لي بطاقتي ف يخبرني انه يستطيع.. اخفي عليه عدم تصديقي، ف اصعبها له شارحة كيف اريدها مشفقة عليه من الاخفاق في هذا التحد الذي اقمته داخل رأسي ف يخبرني انه يستطيع ان يفعلها.. بالطبع لا اصدقه، رغم انني مفتونة بالفكرة ..فكرة ان هذا هو العبقري الوحيد في منطقة كاملة .. تخبرنا مديرتنا ان احد المسؤولين بالمنطقة طبع صورة بطاقتها بعرض ورقة A4كاملة في محاولة لتنفيذ هذا المطلوب البسيط ..يفاجئني الطفل بالورقة كما طلبت بسهولة شديدة ف ينجح في التحد ويفوز بالذهبية من المرة الأولى 🌟 ف اهبه نيشان التميز واخبر الجميع عنه بكل حب، فخر و اعجاب

الأطفال هم الحلوى، هم السكاكر على حد تشبيهي الدائم، لي البوم صور على حسابي في فيس بوك به مواقف كنت اكتبها مسبقا عن محادثات صغيرة مع صغار اقابلهم مصادفة 

أحب حبي لهم و افتخر بحبهم الشديد لي لا لشيء غير ان قلبي هو من يتحدث معهم فيصل شعوري كاملا وهم الأرق والاكثر شفافية فيفهموا ..بل يقرأوا كل ما بالداخل ..حفظهم الله جميعا 




الجمعة، 14 أغسطس 2026

الحب هو الوسيط

  الفترة اللي فاتت شوفت كتير اوي طلاقات و جوازات بتنتهي و علاقات بتموت.. و سألت نفسي مليون سؤال 

هو ليه ده بيحصل.. النصيب؟!

سوء الاختيار؟!

ولا الشروط القاسية للدنيا على الناس؟!

و اعذروني على نظرتي الرومانسية المفتقرة لنضج الكبار بتاع الكبار ده 

بس انا بحس ان الحب هو الوسيط اللي بيتدخل ف يخلي النصيب افضل شوية، و يخلي الاختيار أحسن و يخلي الشروط مرنة اكثر 

يعني مثلا بدون حب، بيبقى مافيش ثقة ف كل واحد حاسب لخطوة الطلاق من الاول مهما كانت شروط الامتياز متوفرة اكتر بمراحل في الشخص اللي هيناسبوه .. يعني بيتفقوا على كل اللي هياخدوه بعد الطلاق في قعدات التعارف و الاتفاق وده من قبل الطرفين مش اهلها بس ولا اهله بس..

لكن لو الجواز ده عن حب، الاهل هييسروا من كل النواحي بل يمكن يبادروا بعروض اكبر من الاتفاقات تيسيرا .. ومش بس الاهل 

حتى الطرفين نفسهم .. لو بيحبوا بعض هياخدوا الحياة بشويش و صبر في حين انهم لو اغراب، او بيحاولوا يجبروا نفسهم على الحب ف هتلاقيهم بيحكموا قوانين الدنيا قبل ما يحكموا مشاعرهم، و هتبقى القواعد المتفق عليها لها الاولوية على الاستمرارية 

ما اعتقدش ان فيه حد بيحب هيبقى مؤذي، و انا بفصل ما بين الحب، و الاعجاب، و التعلق و كل الحاجات الوهمية اللي ممكن تبقى قشرة من على الوش كده و بين الحب العميق اللي بيقوى بالوقت مش بيضعف ولا بيتحول ولا بيزول 

مابقولش للناس قوموا حبوا على نفسكم، لكن بقول احتكموا للحب اولا .. وسيبوا الدنيا بعد كده توديكم لمطرح ما ربنا كاتب لكم و كل اللي عنده خير 

اقول قولي هذا و انا احمل كل الشجن بقلبي  و شفيعي في قولة الحق ان ربنا الرحيم الرحيم الرحيم الواسع الغني الوهاب 





الأربعاء، 5 أغسطس 2026

اكتئاب ما بعد الولادة

 ولادتي انا تحديدا 

فكرة ان البني آدم يكون مرهف او حساس ف دي من اقسى التجارب الإنسانية اللي ممكن يعيشها انسان، حاجة بتحوله من مجرد انسان لكتلة شعور متنقلة، قابليته للتأثر بمشاعر الحزن مع الأسف أكتر، ف اكتر من الشقاوة والحركة والتنطيط هتلاقيه ميال للهدوء، التركيز في الكلام، ال الأجواء، مشاعر المحيطين و تأثيرهم عليك، يعني بتبقى اكثر تأثرا بمشاعر الآخرين، و سلوكياتهم معاك، و بناءا على كده بتعرف وتقدر او ما تقدرش اطلاقا تتفاعل معاهم، بتحب او تكره تماما المعاملة معاهم، بتفرح او تنزف حزن من كلامهم ف الموضوع بيكون فيه تطرف في التأثر بكل ما هو شعوري

بلا اي ذرة تطرف في رد الفعل لانه ومع كل اسف مجرب اثار الايلام عليه شخصيا ف بيعفو عشان مينقلش تجربته المؤلمة لأي حد

ف مثلا

الزعيق مؤلم جدا، و التكشيرة قاتلة، و الخبث محزن، والسخرية سامة، و الاهانة فتاكة

كل لفظ، وكل معاملة غلط بتأثر جدا في حياة، مصير ومستقبل الطفل ده، كل شيء مافيهوش رحمة و مراعاة مش هيجني ثماره عند الطفل ده ودي من الاحتياجات الخاصة البسيطة و العميقة واللي تحسبا للانسانية بحبها تكون بنفس الوتيرة من العمق مع كل الأطفال و خصوصا الأطفال الأوائل المحملين بهموم اغلاط التربية، و الوحدة ف لو مش مرهفين بيكونوا معذبين نوعا ما بالأزمتين السابق ذكرهم ف بديهم الأولوية في حنية أكبر و ان كان كل الاطفال يستحقوا، لان سلامة نفسية الانسان ده لما يكبر بتبدأ من طفولته واللي للأسف ما بيكونش سهل تخطي الامها الا لو البني ادم ده محظوظ جدا 

الانسان ده بيفضل بنفس الشعور، صحيح مرور السنين، و الخبرة بيعلموه بشكل ما يفهم بعض حماقات الناس معاه، او بشكل طيب يقدر يلتمس أعذار، او يتكيف انسانيا، واخلاقيا و تربويا مع تصرفات الناس ف يفهم انه مش السبب في اي بادرة سوء منهم زي ما كان بيحس و هو صغير  

الا ان اصرار بعض الناس الاستمرار في تصرفات جنونية ماتتفهمش ولا تتصدق ولا تتوقعها  بتخليه عاجز عن التبرير، حتى انه احيانا بيرجع نفس الطفل الوحيد المتألم اللي مش متمني اكتر من ان الدنيا دي كلها تخلص دلوقتي، ويفكر يعمل ايه عشان يموت من غير ما يتألم ألم جسماني لان كفاية الم الروح ف مش هيختار الم جسدي جنب الام الروح ..خصوصا ان مش لازم يكون اتخلق للغذاب، او يفكر في افكار خيالية زي انه ليه مافيش اقراص سبات تنيم الواحد شهور، ولا سنين لحد ما يقدر قلبه ينسى الجرح اللي اتسبب له ف يقدر يكمل او يجدد في مواسم النوم للأبد من غير ما يتألم تاني

ملاحظة

الى من لا يعرف الحزن ف يسببه للناس عن عمد، الحزن ان يحترق قلبك حيا، ان تخرج انفاسك مؤلمة، ان يصبح رجاءك لو انك قتلت لكان خيرا  من عذاب استمرار الحياة مع هذا الشعور..فرجاءا ارحموا من في الأرض إذا أردتم أن يرحمكم من في السماء 

ف الراحمون يرحمهم الله 


الكلام اللي فات كله ينطبق عليا مع الأسف